اقلام حرة

اغنى رجل في العالم وعلى مر التاريخ يعلن انه سيتحول الى واعظ ماسوني.

 

اغنى رجل في العالم وعلى مر التاريخ يعلن انه سيتحول الى واعظ ماسوني.
بقلم ناجي امهز

منذ عقود وانا ارصد الحركة الماسونية برموزها واشاراتها، اتتبعها مثل مرصد فلكي يتابع حركة الكواكب خوفا من اصطدام مريع قد ينهي البشرية.
ومتابعتي للماسونية ليست وليدة فكرة بل وليدة تجارب وصدفة كبيرة سمحت لي الاطلاع على اسرار هذا العالم الحاكم.
وأحيانا كثيرة اسال نفسي هل صدفة هي التي جعلتني اطلع على هذا العالم ام هذا العالم هو أراد ان يطلعني عليه بطريقة الصدفة، الفكرة معقدة ومتشعبة للغاية، لكن المحصلة هي المعرفة الشبه كاملة ولا يختلف اثنين من أبناء الارملة، بان ناجي امهز موسوعة ماسونية تاريخية كاملة، من نقطتها الأولى مرورا برموزها واشاراتها حتى النقطة الثالثة، وهو قادر ان يقول كل شيء وان كانت الدنيا (تشتي) مع العلم اني لست ماسونيا، أصلا لم ارغب بدخول هذا العالم لأني لست من هواة السلطة والشهرة او المال، والمفارقة انه لا يمكنك ان تصل الى السلطة او الشهرة او تصبح من أصحاب المليارات ان لم تكن ماسونيا.
ومن أصحاب المليارات الماسوني الذي نتكلم عنه اليوم هو ايلون ماسك،
وقبل التكلم عن ايلون ماسك يجب معرفة امرين:
الأول: ان ابليس او لوسيفر مذكور بكافة الكتب السماوية، ومع ذلك لم يراه احد، بل هناك اديان سقطت لان اتباعها لم يشاهدوا او يعثروا على ابليس فاعتبرت الأديان هرطقة، وهنا علينا ان نصدق بان ابليس موجود، لكنه نجح بإخفاء نفسه حتى ظنت غالبية الناس انه غير موجود، والماسونية كذلك نججت بإخفاء نفسها بل طبعت مئات الالاف من الكتب ونشرت عن نفسها ملايين المعلومات الخاطئة حتى الناس ظنت انها كذبة او غير موجودة، وعندما قرات كتاب الرمز المفقود لبراون، وخاصة انه سمح للكاتب ياستخدام اسم جامعة هارفاد في روايته إضافة الى تاريخ الإصدار والذي هو في 15- 9-2009 وشهر ايلول هو شهر الماسونية الأكبر حتى جوجل انطلقت في 4 – 9 – 1998و جوجل هي صاحبة العلامة

، فهمت ان الماسونية بدات تظهر نفسها وكوني اعرف ان العالم سيتغير كليا في عام 2022 بدات منذ عام 2010 اكشف بعض الأمور التي اعرفها، لكن للأسف العالم كله بمكان والعالم العربي بمكان اخر، وبالفعل تغير العالم كله وما زال العقل العربي يغط في سبات عميق.
حتى اللبناني الذين انقلبت حياته راسا على عقب مع حلول عام 2022 تجده يسألك ماذا سيحصل في عام 2022، مع انه لو نظر الى نفسه قليلا وتأمل كيف كان بالأمس قادر ان يسافر الى أي بلد ليقضي أسبوعا سياحيا بينما اليوم عاجز عن الخروج من منزله بسبب غلاء أسعار النفط لفهم انه دخل عام 2022، او كيف اصبح ينتظر صدور بطاقة الفقراء كي يسمح له بشراء الطعام وربما مع الأيام القادمة حتى الذي يمتلك الملايين من الدولارات كاش قد يصبح عاجزا عن شراء الطعام ان لم يكن يملك بطاقة ذكية.
ثانيا: ان الماسونية هي عقيدة أمم تحكم العالم، حكام أمريكا بريطانيا فرنسا سويسرا كندا وتقريبا غالبية دول العلم المصنفة عالم اول هي ماسونية، والماسونية فيها متشددين وفيها ليبراليين، مثلا بريطانيا محافظة ومتشددة بالتعاليم الماسونية، منذ عام 1717 رفضت بريطانيا اعتماد الكتاب الأبيض بالمحافل الماسونية ومنعت المراة من الدخول في العشيرة، بينما فرنسا سمحت باستخدام الكتاب الأبيض ودخول المراة الى الماسونية، ومنذ عام 1717 هناك حربا كونية صامتة بين المحفلين البريطاني والفرنسي،
عام 1778 لافاييت ابن المحفل الفرنسي هو الذي دعم الثورة الامريكية ضد البريطانيين،
عام 1779 بريطانيا انتقمت من فرنسا وافشلت مخطط نابليون لاسقاط مدينة عكا.
وهكذا الصراع مستمر الى يومنا هذا.
وكما الأديان لها مقدمات تشير الى انتصارها التام، فان للماسونية أيضا مقدمات قبل ظهور زعيمها او قائدها الكبير الذي يحقق النصر التام.
واشهار ايلون ماسك وهو اغنى شخصية مرت بالتاريخ بل حتى اغنى من قارون، بانه سيتحول الى مبشر بالماسونية وداعيا الى الالتحاق بالماسونية، يعني ان هناك ظهور كبير بدا الاستعداد له، وهو يتقاطع مع ما يتكلم عنه العارفون باسرار الأديان ان هناك اقتراب للظهور الكبير أيضا في الأديان، يعني انه عام 2022 ليس عاما عاديا.
ومن هذا المنطلق أحاول ان اشرح للعالم العربي ماذا يحصل وكيف تدار الأمور، ولكن كثيرين يقولون لك انها نظرية المؤامرة ولا يوجد شيء اسمه الماسونية مع العلم اني كنت اريد ان اكتب عن ايلون ماسك في عام 2020 عندما نشر بتموز هذه الصورة على صفحته الرسمية، وهو يقوم بعمل إشارة بافوميت، ولكن قلت لا داعي” يا مضوي شمعك امام العميان”.

ولكن اليوم قرات له تغريدة : كشف الرئيس التنفيذي لشركة تسلا “إيلون ماسك” أنه يفكر في ترك وظيفته والتحول إلى شخصية مؤثرة “انفلونسر”، حيث غرد أغنى رجل في العالم، وقال عبر تغريدته دون الخوض في التفاصيل: “أفكر في ترك وظيفتي وأن أصبح انفلونسر بدوام كامل”.

وقد نشرت الصحف العالمية صورة لماسك وهو يقوم باشارة الأعور الدجال قررت ان اكتب جملة واحدة للتاريخ.

عندما يكون اغنى رجل في العالم ماسونيا، ويشهر ماسونيته، ويعلن انه سيتخلى عن منصبه من اجل التفرغ لنشر ألافكار الماسونية، مع حلول عام 2022 الا تعتقدون اننا دخلنا في المجهول، الذي 95% بالمائة لا يعرفون عنه شيئا بالعالم، وحتى عندما يتكلم امثالنا الذين يعرفون لا أحد ينصت إليهم.
“متى تستيقظون اقله من اجل المعرفة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى