مقالات

لبنان الى اين سياسياً وإقتصادياً في نهاية العام 2022 ودخولنا القريب في العام 2023 (الجزء الثالث)

تسجيل يعود لفترة أعياد رأس السنة الماضية، كنا قد توجّهنا فيه الى العديد من السياسيين والإعلاميين والخبراء الإقتصاديين والمفكرين في لبنان حول ما ينتظر اللبنانيين في مطلع العام 2022، واهم ما في ذلك لبنان الى اين سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وامنياً ؟!
واليكم الأجوبة التي تلقّيناها في حينه في هذا الجزء الثالث مع الأصدقاء (مع حفظ الألقاب التي ارفضها شخصياً وارجو من جميع الأصدقاء المعذرة على حذفها؟!) :
عدنان منصور، محمد شمس الدين، غسان حاصباني، خلدون الشريف، منذر سليمان:
ومن يومها وحتى اليوم:
ولا يزال الإنهيار هو الإنهيار ويوتيرة اسرع؟!
لا أُفق للحلّ السياسي ولا خطة إنقاذ إقتصادي وتعافي إقتصادي حقيقي؟!
لا إتفاق مع صندوق النقد الدولي ولا حلول إقتصادية اخرى ولا نيّة حقيقية اصلاً بالوصول الى هكذا حلول؟!
شلل كامل على كل الصُعد وخاصة في ملف انتخاب رئيس للجمهورية وعلى مستوى السلطة التنفيذية ودور تجييشيي ملعون ومشبوه لبعض الإعلام المأجور الذي يدافع عن فساد رياض سلامة وممارساته واجرامه مع الطغمة الحاكمة مع جمعية المصارف طبعاً وبحقّ لكل اللبنانيين ؟! تدخّل سافر لبعض السفارات الصديقة دون خروج اي مسؤول لبناني لإنتقاد ذلك ولو لرفع العتب وحملة غير مسبوقة ومفاجئة للدفاع عن إتفاق الطائف؟! ويا غيرة الدين اوعوا وانتبهوا ونحن ارباب هذا الإتفاق ورعاته واهله ولن نقبل بالمساس به وهل تمّ تطبيق هذا الإتفاق اصلاً وتطبيق ربع مندرجاته وبنوده في الأساس؟!!؟
مكابرة وإنكار كاملين من طرف الطبقة (الطغمة الفاسدة) الحاكمة على مستوى كافة الملفات:
لا حلول جذرية لأزمة المودعين وخطة تعاسة إقتصادية إضافية لإستكمال إفقار ونهب وسرقة الشعب المسكين بدل خطة تعافي إقتصادي حقيقي ؟!
حفلات دجل وتكاذب وإقتراحات حلول ترقيعية غير جذرية من هنا وهناك وفقط لرفع العتب والمراوغة: تعديل قانون السرية المصرفية، نقاشات بلا نهاية حول قانون الكابيتال كورنترول خطط تعافي اقتصادي لا تعافي ولا تشفي ولا تعالج مثالاً وغيرها وغيرها من حفلات التكاذب والدجل في اللجان النيابية والمجلس النيابي وعند دولة الرئيس الميقاتي اللاهت للتطبيع بأي ثمن ودون اي مُبرّر ودون اي إنتقاد من الشركاء الأوفياء في الحكم؟!
ولو اردنا ان نعاود الحصول على ذات التسجيل لكان جميع الأصدقاء اجمعوا على ان الأمور لم تتبدّل نهاية العام 2022، وفي مطلع العام 2023 بل ان ازماتنا تتفاقم وتتدحرج وان المكابرة والعناد سوف يؤدي الى الإنفجار الإجتماعي او الى ما لا تُحمد عقباه اي اعمال العنف او الحرب الأهلية لا سمح الله؟!
حمى الله لبنان وشعبه؟!

د طلال حمود-ملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية ودائعنا حقّنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى