
أشارت أوساط سياسية واسعة الاطلاع إلى أن لقاء جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ومسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا، خلال الايام الماضية وقبل تسريب الفيديو لباسيل الذي رأى فيه البعض رسالة لحزب الله، وبعد مؤتمر رئيس التيار الوطني الحر، الذي حمّل فيه الثنائي الشيعي مسؤولية لا قرار المجلس الدستوري، واعلن فيه أن لـ”لا قرار الدستوري” مفاعيل ومترتبات سياسية بعد الاعياد.
وكشفت عبر “الديار” الى أن اللقاء كان مناسبة للمكاشفة والمصارحة بين الطرفين. كما تطرق الى الأزمة الناشئة بعد لا قرار الدستوري، وما حكي عن تفاصيل صفقة لم تتم في اللحظة الاخيرة، لكون كلفتها السياسية كبيرة على بعض الاطراف بعدما هدأت النفوس والمواقف والصخب الاعلامي والسياسي.
ولفتت الأوساط الى أن التباينات توضحت بين “التيار” وحزب الله والأمور ايجابية وفي خواتيمها، وهناك تأكيد من الطرفين على استمرار التحالف مهما بلغت الاختلافات مداها. كما اكدا استمرار اللقاءات والتواصل الدائم.







