
بنزين يا عمْ عبّي يا ود
كانت الناس تنتظم في الصفوف المدرسية ….تراصفْ أسبلْ …..إسترح
الكلمة الاخيرة مؤجلة لبعد الإنتخابات النيابية القادمة ….. كانت اللحوم تباع بالسعر المدعوم. الى الحواشي ثم يطلقون سراحها لفقراء لبنان …اليوم كل الناس فقيرة …فالمال ولو توفر لا يشتري بنزين …..لإنه مفقود …إلا لمن خصهم الله بفضله والزعيم بدعمه ……المشكلة لعلها في منهجية التفكير التي تؤدي الى ذلك ……لبنان يملك مخزون نفطيا وازنا ..ولم يستخرج منه قطرة ……لبنان لا يريد التوجه شرقا …..لإن زعماء الدولار سينزعجون ولا يريدون ……ايران عرضت على لبنان بيع المشتقات النفطية بالليرة اللبنانية … الجمهورية بالرئيس والحكومة برئيسها والنواب برئيسهم … لم يفعلوا عملا واقعيا ومؤثرا ….غير شحار يا منيرة ….وميكرو يا كدع ….. هم عمليا رفضوا اي خطة بهذا الاتجاه ……..مشكلة تشكيل الحكومة شخصانية اليس كذلك …….؟
فهم لم يقدموا اي مشروع يعني الاقتصاد بالليرة بل البعض تأمر عليه ……..لم يتجرأ أي نائب تقديم اي اقتراح …… ليصبح مشروعا ………الكل يقول ليست المشكلة بالمشروع المشكلة بالتطبيق ….اطلقوا للتجار الصغار الاستيراد وسترون ان الم. سهل جدا ……سمعنا ونسمع الندب على الاطلال هذا لا يفيد الشعب ومن حقه الاعتراض ورفع الصوت عاليا ولكن لا احد يسمع ……ولعل البيانات الاستنكارية ….لعلها اصبحت يفهمها الناس بأنها استقرادية ……..
أسبل. إسترح …..بنزين يا عم. عبي يا ود
بقلم الدكتور حسان الزين







