
قرار ترامب بإلغاء عملة الدولار والانسحاب من العالم واحتلال كندا للانغلاق على نفسها، رعبًا من القادم على العالم.
تخيل أنك تستيقظ صباحًا لتجد أن الدولار قد فقد قيمته، وأن أسواق البورصة قد انهارت، والعالم دخل في دوامة من الفوضى غير المسبوقة. ماذا لو أخبرتك أن كل ذلك كان مخططًا له منذ عقود؟ هل كنت ستصدق؟ في هذا المقال، سنكشف تفاصيل سيناريو مرعب بدأت ملامحه تتشكل، حيث تتجه الولايات المتحدة نحو الانسحاب من العالم، وتُهيئ المسرح لمرحلة قد تغيّر وجه البشرية إلى الأبد.”
هذا المقال لناجي أمّهز نُشر عام 2018 قبل 7 سنوات تحت عنوان:
“هل سحب الجيش الأمريكي من العالم تمهيدًا كي تأكل البشر لحوم بعضها؟”
? تاريخ النشر: 2018-12-23
ما أخبر عنه الآن لا يقل عن اكتشاف أعظم سر في حياة البشرية، لأنكم بعد قراءة هذا المقال، سوف تسارعون، وأنتم بلباس نومكم، إلى بيع كافة أسهمكم في البورصة وممتلكاتكم العقارية واستبدالها جميعًا بالذهب.
في 20/10/2016، تحدثتُ في إحدى القنوات الفضائية عن تقسيم الولايات المتحدة بسبب عدم حصول الانتخابات الرئاسية فيها، وفي حال حصلت هذه الانتخابات، فإن الفائز هو ترامب، والذي ستكون مهمته تدمير العالم، وخاصة العالم العربي، وهو الرئيس الأخير الذي يتم انتخابه وفقًا للتقاليد المتبعة منذ عشرات السنين في أمريكا.
قبل عشرين عامًا، كنتُ مثلكم أعتقد أن مقولة “تؤلف ولا تؤلفان” ضربٌ من ضروب الخيال، ولكن بعد أحداث 11 أيلول 2001، شاهدنا جميعًا، وبأمّ العين، كيف انقلب العالم رأسًا على عقب، حيث انتهى العالم وأصبح ما بعد 11 أيلول مختلفًا كليًا عن ما قبله، بكافة المقاييس والمعادلات.
يقول كاتب هذا السيناريو، وهو عائلة روتشيلد:
كيف يتم تطبيق هذه النظرية؟
-1- يجب على الولايات المتحدة الأمريكية الوصول إلى شبه الاكتفاء الذاتي، وبالفعل هناك مئات الدراسات التي تؤكد أن أمريكا وصلت إلى هذه المرحلة.
-2- يجب إشعال العالم بحروب من أي نوع كانت (سياسية، اقتصادية، اجتماعية، تحركات شعبية، حروب، أوبئة…) أي شيء يمكن أن يخلق الفوضى، وبالفعل هذا ما وصل إليه العالم، فمن بلجيكا حتى فلسطين المحتلة، يعيش العالم فوضى لا يمكن وصفها، كما لا توجد بقعة في العالم تشعر بأي نوع من الاستقرار.
-3- يجب شراء ما أمكن من معدن الذهب، وذلك من خلال رفع سعره بحيث يصبح من الصعب على الشعوب شراؤه، وتبقى الحكومات الوحيدة القادرة على امتلاكه. وبالفعل، هناك حرب تدور حول الذهب، تقودها الولايات المتحدة منذ عام 1991 حتى يومنا هذا، فقد سرقت الذهب العراقي، الليبي، الكويتي، وغيرهم كثير.
-4- يجب استدعاء 60% من احتياطي الجيش الأمريكي، مع عودة أكبر عدد ممكن من الجيش المنتشر في العالم وإعادته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا بالفعل ما يتم العمل عليه، وما سمعناه مؤخرًا عن سحب جيوش من أكثر من مكان في العالم قد يكون في هذا الإطار.
-5-عندما يتم تأمين كافة هذه العناصر، يبدأ تطبيق المخطط، وبالفعل تم إنشاء محاكاة، أي تجربة لهذا السيناريو، في الشهر الرابع من هذا العام، وقد صُممت المحاكاة لمنح مخططي الطوارئ فكرة عن الفوضى التي قد تحدث بسبب الجمود، وانقطاع التيار الكهربائي، وتدمير الاتصالات. حتى أن علماء الكمبيوتر من معهد فرجينيا للفنون التطبيقية وجامعة الولاية، قاموا بإنشاء شخصيات فردية لكل مقيم، تتصرف وفقًا للعمر والجنس، بالإضافة إلى التفاعل بطرق مختلفة، من “الفرار في حالة من الذعر” إلى “الوقوف في حالة شلل”، وفقًا لموقع Science Alert.
-6- والآن، بعد أن اكتملت كافة العناصر لتطبيق هذا السيناريو المرعب، الذي مهمته تدمير نصف العالم تقريبًا، وتحويل النصف الآخر إلى دول تعمّها الفوضى العارمة، سيتم خلق ذريعة يتم على أثرها انتشار الجيش الأمريكي في كافة الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما يكتمل انتشار هذه القوات في مختلف أرجاء أمريكا، يخرج الرئيس الأمريكي ويعلن عن نهاية عملة الدولار أو وقف التعامل به، مع إطفاء النظام المصرفي الأمريكي، وإقفال أسواق البورصة والأسهم. إثر هذا الإعلان، تعم الفوضى الولايات المتحدة الأمريكية، فيتم إعلان حالة الطوارئ ويبدأ تنفيذ الجزء الثاني.
? بسبب انهيار المنظومة الاقتصادية العالمية، تشبّ الحروب بين الجميع، من اقتتال على منابع الماء وموارد النفط ومحاولة مصادرة الأراضي الزراعية. فالذي كان يمتلك ملايين الدولارات، تصبح ثروته لا تعادل زجاجة ماء أو رغيف خبز.
? ولأن العالم لا يجد ما يستبدل به حاجاته، جرّاء فقدان العملة الورقية قيمتها، تجتاح الفوضى غالبية الدول التي لم تكن مستعدة لمثل هذا السيناريو، بسبب انشغالها بأزماتها الداخلية أو الفساد الذي كان منتشرًا فيها، مما يُشلّ الحياة، فتحدث انقطاعات في الكهرباء والإنترنت والاتصالات، وتوقف المواصلات برًا وبحرًا وجوًا، يرافقها حالة تمرد وعصيان تطال كافة القطاعات، وانتشار مخيف للأوبئة والأمراض.
? وبينما العالم يشاهد نهايته، كما جاء في فيلم “نهاية العالم”، تكون الولايات المتحدة قد بدأت بإعلان النظام العالمي الجديد، الذي يتم من خلاله منح الشعب الأمريكي بطاقات ممغنطة شبيهة بالـ فيزا كارد، يتم على أساسها توزيع الماء والطعام.
? ومن المتوقع لهذا السيناريو أن يستمر لمدة لا تقل عن خمس سنوات، تكون الولايات المتحدة قد نجحت خلالها في تجاوز الأزمة، بينما العالم بأكمله غارق في الظلمات والنزاعات، في صراع على البقاء يصل إلى مرحلة تجعل البشر يأكلون لحوم بعضهم البعض.
? ومن جديد، يعود النظام العميق (الماسونية) للسيطرة على العالم، في مشهد قد يستمر لألف عام جديد حتى عام 3000 ميلادي.
اشكر من رتب المقال ودققه ووزعه، والشكر للنخبة التي تتابع مقالات ناجي امهز، التي بدات عند كل منعطف او متغير عالمي تبحث في مقالاتي ربما اشرت لها قبل حدوثها باعوام.
كل الشكر
ناجي علي امهز
??
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي موقع snaatv وسانا نيوز. شكرآ على المتابعة.






