
لا تزال أحداث البحر الاحمر وما نتج عنه من تدخل غربي أميريكي بريطاني وضرب بعض الاهداف اليمنية وما يمكن ان يجري خلال الايام القادمة وعزوف بعض شركات الشحن عن الابحار في هذا البحر مع ما يترتب عليه من قطع لسلاسل التوريد ومضاعفة اسعار الشحن والتأمين مما سينعكس سلبا” على الكثير من الدول وعلى الاقتصاد العالمي بشكل عام وعلى الاخص على الدول المستفيدة منه لا سيما الدول المشاطئة له ، دول العبور كمصر ، دول حوض المتوسط ولا سيما اوروبا .
لا زالت الولايات المتحدة مصرة على رفع الحصار البحري عن الكيان الاسرائيلي عبر خلق مشكلة دولية في البحر الاحمر وهي لا تبالي بكل اقتصادات الدول ولا بكل حلفائها اذا كان هذا الفعل ينقذ ربيبتها من هذا الحصار ، وهي حاولت ان تشكل حلف بحري لمواجهة اليمن لكنها فشلت في ذلك ولم يحالفها الا كالعادة ذيلها الذي لا يتركها وهي بريطانيا ، مع ذلك فاليمنيين مصرين على هذا الحصار مهما حصل من تضحيات ومهما اشتدت عليهم المعركة وأعلنوها صراحة لا رفع للحصار قبل وقف اطلاق النار ورفع الحصار عن غزة .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– يرى Bank of America أن الزيادة الحادة في سعر سهم Nvidia والمسجلة في 2023 من المتوقع أن تستمر في العام الجاري، إذ تواصل الشركة الاستفادة من نجاحها في تطوير وبيع رقائق الذكاء الاصطناعي. وقال المصرف الأميركي في مذكرة إن الأرباح والإيرادات سريعة النمو لـNvidia ستسمح لها بتحقيق تدفقات نقدية حرة بقيمة 100 مليار دولار على مدار العامين المقبلين. وكانت الشركة حققت تدفقات نقدية حرة بأقل من 30 مليار دولار على مدار العامين الماضيين.
– أظهرت بيانات حديثة أن حالات إفلاس الشركات في المملكة المتحدة ارتفعت العام الماضي، شارك ما مجموعه 30199 شركة بريطانية في نوع ما من إجراءات الإعسار في العام 2023 – أعلى بنسبة 52٪ عما كانت عليه في عام 2021، وفقًا لـ Creditsafe، وهي وكالة فحص الائتمان التي تتعقب 430 مليون شركة حول العالم. ومن المحتمل أن تكون بعض حالات الإفلاس تلك شركات كانت ستفشل في وقت سابق، لكنها ظلت واقفة على قدميها بفضل المساعدة الحكومية خلال الوباء، وفقا لمدير البيانات في بنك Creditsafe درو فاهيا، والذي نقلت عنه صحيفة theguardian قوله: بالنسبة للشركات التي كان أداؤها جيدًا، فقد أضرها كوفيد حقًا، ولكن بالنسبة للشركات التي كانت تكافح على أي حال، ربما منحها ذلك بعض الوقت للتنفس لإعادتها إلى حيث تحتاج إلى أن تكون.
– أشار المحللون إلى أن المواجهة مع اليمن والتي يمكن ان تعطل مضيق هرمز قد تتسبب في قفزة في أسعار الخام. ووفقاً لتصريحات رئيس أبحاث النفط لدى Goldman Sachs دان ستروفين لـCNBC، فإنه في حالة حدوث اضطرابات في مضيق هرمز لمدة شهر، فإن الأسعار ستقفز 20%. وبحسب ستروفين، فإنه من الممكن إعادة تحويل مسار الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر لكن الخام سيحاصر في حالة إغلاق المضيق، مضيفاً: أي تعطل طويل الأمد في المضيق قد يؤدي في النهاية إلى مضاعفة أسعار النفط.
– بدأت تأثيرات حملات المقاطعة الشعبية واسعة الانتشار للمنتجات والعلامات التجارية الداعمة لإسرائيل في حربها على قطاع غزة بالظهور مع قرب الإعلان عن النتائج المالية للربع الأخير من عام 2023. وتراجع سهم شركة ماكدونالدز، أمس الجمعة، للجلسة الثانية على التوالي ليخسر 1.83% في مجموع آخر جلستين، كما تراجع سهم مجموعة ستاربكس في آخر جلسات تداول الأسبوع 0.6%.
– شهدت أسعار شحن الحاويات على المدى القصير بين أوروبا وآسيا وأميركا قفزة في ظل تراجع القدرة الاستيعابية بسبب التهديدات التي تتعرض لها سفن الشحن في البحر الأحمر. ووفقاً للبيانات الصادرة عن موقع Freightos.com، قفز السعر الفوري لشحن البضائع في حاويات طولها 40 قدماً من آسيا إلى شمال أوروبا بنحو 173% إلى 4 آلاف دولار، مقارنة بالمستويات التي سبقت تحويل المسارات في منتصف كانون الأول. ووفقاً للبيانات، زادت تكلفة شحن السلع من آسيا إلى البحر المتوسط إلى 5175 دولاراً، كما طلبت بعض الجهات أسعار أعلى من 6 آلاف دولار عن الفترات التي تبدأ من منتصف كانون الثاني. كما ارتفعت الأسعار من آسيا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة 55% إلى 3900 دولار للحاوية التي يبلغ طولها 40 قدماً.
– تعتزم الصين فرض عقوبات على خمس شركات أميركية للصناعات العسكرية رداً على مبيعات أسلحة لتايوان، وقبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية المقررة في تايبيه. ووفقاً للمتحدث باسم الخارجية الصينية الأحد السابع من كانون الثاني، فإن الشركات الخمس هي بي.إيه.إي سيستمز لاند أند أرمامنتس وألاينت تيكسيستمز أوبريشنز وأيروفيرونمنت وفياسات وداتا لينك سولوشنس. وأضاف: مبيعات الأسلحة في الآونة الأخيرة تقوض بشدة سيادة الصين ومصالحها الأمنية وتضر بشدة بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان. وكانت وزارة الخارجية الأميركية وافقت في الشهر الماضي على مبيعات معدات قيمتها 300 مليون دولار إلى تايوان لمساعدتها في صيانة نظم معلوماتها التكتيكية.
– قالت صحيفة إيكونومست البريطانية إن صناديق الاستثمار الخليجية أعلنت استعدادها في مناسبات عديدة لاستثمار المزيد من رأس المال في الصين، ثاني أكبر اقتصادات العالم. وأشارت الصحيفة إلى أن شركات الاستثمار الصينية والشركات التي تدعمها تحتاج إلى أصدقاء حاليًا، فمع تدهور الوضع الجيوسياسي الصيني الأميركي، هوت الاستثمارات من الولايات المتحدة في ثاني أكبر اقتصادات العالم، فقد حصلت شركات التكنولوجيا الصينية على استثمارات أميركية بقيمة 1.2 مليار دولار في 2022، من 14 مليار دولار في 2018. وتراجعت عمليات الاندماج والاستحواذ التي قامت بها الشركات الأميركية في الصين إلى ما دون 9 مليارات دولار في عام 2023 مقابل 20 مليار دولار في 2018، لكن في المقابل تضخمت قيمة الصفقات التي أبرمتها الكيانات الخليجية من قيمة لا تذكر في 2019 إلى ما يقرب من 9 مليارات دولار في عام 2023، وفق ما نقلت الصحيفة عن بيانات من شركة “إل إس جي إي” للمعلومات المالية.
– ذكر موقع جلوبز الإخباري المالي الإسرائيلي، الأحد، أن شركة الشحن الصينية كوسكو علقت عمليات الشحن إلى إسرائيل. وجاء التقرير، الذي لم يتضمن تفاصيل عن أسباب القرار، في وقت تعطلت فيه الممرات الملاحية في البحر الأحمر بسبب الهجمات التي تشنها اليمن على السفن الاسرائيلية او التي تحمل بضائع اسرائيلية.
– أعلنت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية، الأحد، أن فرنسا تعتزم بناء ثماني محطات نووية جديدة تُضاف إلى ست محطات تم الإعلان عنها مسبقًا، وقالت الوزيرة أنييس بانييه-روناشيه لصحيفة “لا تريبون ديمانش” الفرنسية إن مشروع قانون من المقرر أن يُطرح قريبًا يقدر “أننا سنحتاج إلى طاقة نووية تتجاوز المفاعلات الأوروبية الستة الأولى العاملة بالماء المضغوط التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون في بداية العام 2022”. وأضافت بانييه-روناشيه أن مشروع القانون سيشمل ثماني محطات نووية جديدة ناقشتها الحكومة حتى الآن على أنها “خيار” يمكن أن تلجأ له. وتسعى فرنسا إلى خفض حصة الوقود الأحفوري في استخدام الطاقة من أكثر من 60 بالمئة حاليًا إلى 40 بالمئة في العام 2035 وهو ما سيتطلب “بناء مزيد من المنشآت التي تعادل قدرتها 13 غيغاوات” من الطاقة اعتبارًا من العام 2026.
– توصل زعماء الكونغرس الأميركي أخيراً إلى اتفاق بشأن “الإنفاق الإجمالي”، حسبما أعلن رئيس مجلس النواب، الأحد 7 كانون الثاني . وقال رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، إن كبار زعماء الكونغرس اتفقوا على مستوى إنفاق اتحادي إجمالي يبلغ 1.6 تريليون دولار وذلك بهدف تجنب إغلاق جزئي للحكومة في وقت لاحق من الشهر. وأضاف جونسون في رسالة إلى المشرعين، الأحد إن المبلغ الإجمالي يشمل 886 مليار دولار للإنفاق الدفاعي و704 مليارات دولار للإنفاق غير الدفاعي.
– حذرت رئيسة الفدرالي في دالاس لوري لوغان من أن المركزي الأميركي ربما يحتاج إلى استئناف عملية رفع الفائدة قصيرة الأجل وذلك بهدف حماية التضخم من الارتفاع. وفي إفادة معدة مسبقاً للإلقاء أمام مؤتمر للرابطة الاقتصادية الأميركية، قالت لوغان إنه في حالة عدم الإبقاء على ظروف مالية مشددة بشكل كاف، سيكون هناك مخاطر بأن يرتفع التضخم مرة أخرى وعكس التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن.
– أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” -اليوم الأحد- أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهداف الحرب على قطاع غزة رغم دخولها شهرها الرابع، وسط تكلفة اقتصادية قياسية ناهزت 60 مليار دولار. جاء ذلك، في تقرير موسع للصحيفة تحت عنوان “الحرب الأعلى كلفة وأهداف إسرائيل لم تتحقق بعد..
– وافقت بروكسل، الاثنين 8 كانون الثاني على مساعدة حكومية بقيمة 902 مليون يورو لمصنع شركة Northvolt لصناعة البطاريات في ألمانيا ، وهو أول استخدام لآلية جديدة تسمح للحكومات بتقديم المزيد من التمويل للشركات التي حصلت على إعانات أعلى في أماكن أخرى . هددت الشركة السويدية بسحب خطط إنشاء مصنعها في هايد بولاية شليسفيج هولشتاين الشمالية ، مشيرة إلى الإعانات السخية المتاحة في الولايات المتحدة من خلال قانون خفض التضخم الذي أقره الرئيس جو بايدن بقيمة 783 مليار دولار . لكنها التزمت بالمشروع في آيار بعد أن تعهدت برلين بالتمويل بموجب نظام مساعدات الدولة الجديد للاتحاد الأوروبي الذي يسمح للحكومات الوطنية بمطابقة الإعانات المقدمة خارج الاتحاد الأوروبي إذا كان هناك خطر من احتمال نقل مشروع ذي “أهمية استراتيجية” إلى مكان آخر. وسمحت المفوضية الأوروبية بتقديم الدعم، ما يجعلها أول موافقة في ظل النظام الجديد.
– بينما تترقب الأسواق تطوراً جديداً مُحتملاً بخصوص إقرار إدارة البورصات الأميركية الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة للبتكوين هذا الأسبوع، فإن “حرب الرسوم” قد بدأت على الهامش . اندلعت حرب رسوم بين مديري الأصول الذين يأملون في إطلاق صناديق تداول فورية في بورصة بيتكوين في الولايات المتحدة، على الرغم من أن لجنة الأوراق المالية والبورصات لم تشر بعد إلى ما إذا كانت ستسمح ببيع المنتجات . وقالت شركة Black Rock في ملف تنظيمي، الاثنين 8 كانون الثاني إنها ستتقاضى 0.3% فقط من صافي الأصول، و0.2% للسنة الأولى أو حتى تصل صناديق الاستثمار المتداولة إلى 5 مليارات دولار. استجابت شركة ARK بتخفيض رسومها المخططة إلى 0.25 % من 0.8%، وقالت إنها ستتنازل عن الرسوم بالكامل للأشهر الستة الأولى أو مليار دولار. وتخطط Grayscale لخفض رسومها إلى 1.5% من 2%، وفق تقرير لصحيفة FT البريطانية .
– فيما تنظر الأسواق بنوعٍ من التفاؤل إلى مسار البنوك الأميركية وأرباح الربع الرابع التي سوف يتم إعلانها هذا الأسبوع، فإن تراكم “الديون المعدومة” من شأنه إضعاف ذلك التفاؤل المتزايد. تشير التقديرات إلى أن القروض المتعثرة (الخاصة بالمقترضين الذين لم يفوا بالتزاماتهم خلال الـ 90 يوماً الماضية على الأقل) تبلغ حوالي 24.4 مليار دولار مجتمعة في الربع الأخير من 2023 لدى أكبر أربعة مقرضين أميركيين، وهم: J.P. Morgan و Bank of America و Wells Fargo. وتبعاً لذلك، يقدر المحللون أن أرباح البنوك تقلصت في الربع الأخير من العام الماضي، متأثرة بتلك “الديون المعدومة” جنباً إلى جنب والتأثير المستمر لارتفاع أسعار الفائدة، وبما أدى إلى رفع تكلفة الودائع.
– تجاوزت عملة البتكوين مستويات 47 ألف دولار في جلسة 8 كانون الثاني ووصلت لأعلى مستوياتها منذ أبريل 2022، وذلك مع ترقّب قرار لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية هذا الأسبوع بشأن الموافقة على إنشاء أول صندوق ETFs لتداول البتكوين على الأسعار الفورية. والجدير الذكر أن 20 صندوقاً بانتظار موافقة لجنة SEC على إنشاء الصناديق هذا العام.
– قالت شركة hapag-lloyd الألمانية أنها ستواصل تحويل سفنها بعيدا عن البحر الأحمر وقناة السويس ، على أن تستمر السفن في اتخاذ طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا ، وذلك لأسباب أمنية لما يشهده البحر الأحمر من توترات أمنية.
– كشفت منصة الكترونية متخصصة بمخزونات الغاز في أوروبا الثلاثاء أن هذه الاحتياطات المرغوبة جدا للتدفئة في الشتاء ما زالت ممتلئة بنسبة 80% وسطيا في دول الاتحاد الأوروبي التي تشهد موجة صقيع تضرب القارة. وقالت المنصة الأوروبية “أغريغيتد غاز ستوريج انفتوري” (Agregated Gas Storage Inventory) إن المخزونات الوطنية تبلغ حوالى 82,4 % من حدها الأقصى بحسب معطيات تعود إلى الأحد.
– فيما توقع البنك الدولي في أحدث تقاريره عن الآفاق الاقتصادية العالمية أن يسجل الاقتصاد العالمي معدلات “تدعو للأسف” -بحد تعبيره- في نمو إجمالي الناتج المحلي بنهاية عام 2024، هي الأدنى والأبطأ في فترة 5 سنوات على مدى 30 عاما. فإنه أكد أن “الصراع الذي اندلع مؤخرا في الشرق الأوسط أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين على المستوى الجيوسياسي، وعلى مستوى السياسات في المنطقة، كما أدى إلى ضعف النشاط المرتبط بالسياحة، لا سيما في البلدان المجاورة. وفي عام 2023، تباطأ معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشدة ليصل إلى 1.9%”.
– توقعت صحيفة جيروزالم بوست أن يواصل قطاع السياحة الإسرائيلي انتكاسته في العام 2024، وسط شكوك كبيرة وعراقيل ستفرضها فترة ما بعد الحرب. وكانت السياحة في إسرائيل تشهد موسما استثنائيا في عام 2023 مع تحقيقه معدلات نمو كبيرة وتعاف أكبر، لكن عملية “طوفان الأقصى” وما أعقبها من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة كان لها وقع الصدمة على السياحة الإسرائيلية فيما تبقى من العام المنصرم والعام الحالي. وقد استقبلت اسرائيل ما يقرب من 3.01 ملايين سائح ، مما أدى إلى ضخ 4.85 مليارات دولار في الاقتصاد الإسرائيلي.
– ارتفعت مبيعات سيارات الركوب في الصين 8.3% في كانون الأول الماضي مدعومة بحرب أسعار بين شركات التصنيع ، رغم تراجعها عن ارتفاع حاد سجلته في تشرين الثاني الماضي . وقال اتحاد سيارات الركوب في الصين الثلاثاء إن المبيعات بلغت 2.37 مليون مركبة في كانون الأول الماضي. وزادت مبيعات عام 2023 بأكمله 5.3% إلى 21.93 مليون سيارة. وعلى صعيد أسواق العالم نقلت مواقع آسيوية عن الجمعية الصينية لصناعة السيارات “سي إيه إيه إم” قولها إن الصين صدّرت 4.41 ملايين سيارة ما بين كانون الثاني تشرين الثاني 2023، بارتفاع ضخم عن العام الماضي .
– تسببت الحرب على غزة وتداعيات عملية طوفان الأقصى في ندرة بالمنتجات الزراعية وارتفاع للأسعار في إسرائيل . وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن واردات إسرائيل من المحاصيل الزراعية تضاعفت منذ السابع من تشرين الأول الماضي ، وبلغت نحو 60 ألف طن . وبحسب الصحيفة تضاعفت أسعار الغذاء ، مما جعل من شراء الفواكه والخضروات الطازجة مسألة أكثر كلفة من المعتاد .
– تقلّص العجز التجاري الأميركي في تشرين الثاني في ظل تراجع الواردات والصادرات على حد سواء وتأثير معدلات الفائدة المرتفعة ، وفق ما أعلنت الحكومة الثلاثاء ، وقد بلغ 63,2 مليار دولار، مقارنة مع الرقم المسجّل في تشرين اول والذي تمّت مراجعته وبلغ 64,5 مليار دولار، بحسب وزارة التجارة. وفي تشرين الثاني، تراجعت الصادرات الأميركية بمقدار 4,8 مليارات دولار إلى 253,7 مليار دولار بينما سجلت الواردات تراجعا أكبر بلغ 6,1 مليارات دولار إلى 316,9 مليار دولار.
– وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، الأربعاء 10 كانون الثاني ، على تغييرات في القواعد للسماح بإنشاء صناديق تداول بيتكوين في الولايات المتحدة، وهي خطوة طال انتظارها ستمنح المستثمرين العاديين إمكانية الوصول إلى العملة المشفرة المثيرة للجدل والمتقلبة. وكانت الهيئة التنظيمة قد عارضت لسنوات ما يسمى بصندوق البيتكوين الفوري، حيث قامت العديد من الشركات بتقديم طلبات للحصول على صناديق الاستثمار المتداولة ثم سحبها في الماضي.
– سجلت الميزانية إسرائيل عجزاً بلغ 4.2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023 بعد فائض قدره 0.6 بالمئة في 2022، بحسب ما أعلنته وزارة المالية الإسرائيلية، الخميس، وذلك بسبب زيادة الإنفاق الحكومي لتمويل الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية. وقالت وزارة المالية الإسرائيلية إن العجز المسجل في كانون الأول بلغ 33.8 مليار شيكل (تسعة مليارات دولار) مقابل 18.5 مليار في العام السابق. ويُنتظر أن تُقر حكومة إسرائيل ميزانية الحرب للعام 2024 هذا الأسبوع، بحسب ما أعلن وزير المالية الإسرائيلي في تصريحات له الأحد 7 كانون الثاني. بينما تتوقع إسرائيل عجزاً بقيمة 6% حال استمرار الحرب حتى شباط المقبل.
– أفادت وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس أن عجز الميزانية بلغ ما يقرب من 510 مليار دولار في الربع الأول من السنة المالية، خلال الفترة من تشرين الأول إلى كانون الأول 2023، بعدما سجلت الميزانية عجزا قدره 129.4 مليار دولار في كانون اول وحده. ودفعت القفزة في العجز إجمالي الدين الحكومي إلى ما يزيد عن 34 تريليون دولار للمرة الأولى. ومقارنة بالعام الماضي، الذي شهد عجزًا نهائيًا قدره 1.7 تريليون دولار، فإن عام 2024 سيكون أكثر سخونة. ففي الربع الأول من العام المالي 2023، على سبيل المثال، بلغ إجمالي الفرق بين الإنفاق والإيرادات 421.4 مليار دولار.
– تراجعت أرباح Bank of America خلال الربع الرابع من 2023، وسط التزام البنك بسداد رسوم فرضتها هيئة تأمين الودائع الفدرالية. حيث بلغت ربحية السهم المعدلة 70 سنتاً مقارنة بتقديرات عند 86 سنتاً ، كما بلغت صافي الأرباح 3.1 مليار دولار، مقابل 7.1 مليار دولار في نفس الفترة من 2022 .
– حذر صندوق النقد الدولي، الجمعة 12 كانون الثاني ، من تزايد المخاطر التي تواجهها البلدان منخفضة الدخل، فيما كانت رؤيته الأشمل بخصوص الاقتصاد العالمي أكثر تفاؤلاً. وقالت المتحدثة باسم صندوق النقد، جولي كوزاك، إن “البلدان منخفضة الدخل معرضة -خلال العام الجاري- لحظر مزيد من التراجع”. لكنها شددت في الوقت نفسه، في التصريحات التي نقلتها عنه رويترز، على أن الاقتصاد العالمي يستعد إلى “هبوط سلس”، وذلك مع انخفاض/ تباطؤ معدلات التضخم.
– على وقع اضطرابات البحر الأحمر، انضمت شركات شحن جديدة إلى قائمة الشركات التي علقت المرور بالبحر الأحمر، وذلك بعد ضربات شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن. واختار عدد من شركات الشحن في الأسابيع القليلة الماضية بالفعل تجنب منطقة البحر الأحمر بسبب تزايد المخاطر. وقالت مجموعة تورم الدنمركية للنقل البحري اليوم الجمعة إنها قررت إيقاف جميع عمليات الإبحار عبر جنوب البحر الأحمر مؤقتا. ورحبت شركتا شحن كبيرتان هما ميرسك وهاباج لويد بالإجراءات التي تستهدف تأمين المنطقة لكن الشركتين لم تصلا لحد القول إن كانت الضربات الأميركية البريطانية ستكون كافية لعودة العمليات الملاحية المؤدية لقناة السويس وهو الطريق الأسرع بين آسيا وأوروبا وتمر منه نحو 12 % من ناقلات الحاويات في العالم. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك للشحن إن شركته توقفت عن المرور بالبحر الأحمر في وقت مبكر الجمعة 12 كانون الثاني. كما أعلنت شركة هافنيا للشحن، الجمعة أيضاً، عن أنها قررت الوقف الفوري لجميع السفن المتجهة نحو مضيق باب المندب أو القريبة منه.
– يرى Deutsche Bank أن الدولار الأميركي يتجه نحو عام صعودي ، على الرغم من توقعات خفض الفدرالي الأميركي معدل الفائدة. وقال رئيس أبحاث الفوركس لدى المصرف الألماني جورج سارافيلوس إن قوة الدولار ستنبع من تأخر الفدرالي الأميركي في تبني السياسة النقدية التيسيرية. ويتداول الدولار الأميركي حالياً عند 1.097، مقابل توقعات المحللين بأن يسجل 1.05 في الشهور الأولى من العام 2024.
– تسجل أسعار شحن الحاويات قفزة ملحوظة، وسط مخاوف من طول أمد الاضطرابات بالبحر الأحمر. وتتجنب أغلب سفن الحاويات المرور في قناة السويس القريبة، وهي طريق مختصر من آسيا إلى أوروبا يمر خلاله ما يقرب من ثلث شحنات سفن الحاويات. وارتفع مؤشر شنغهاي القياسي للشحن بالحاويات بأكثر من 16 % على أساس أسبوعي اليوم إلى 2206 نقاط. وارتفع المؤشر الذي يقيس الأسعار “الفورية” للشحن بالحاويات من موانئ الصين 114 % منذ منتصف كانون الأول ، بحسب رويترز. وقالت شركة كلاركسونز الرائدة في وساطة السفن إن أسعار الشحن في المسار من شنغهاي إلى أوروبا صعدت 8.1 % إلى 3103 دولارات لكل حاوية 20 قدما اليوم مقارنة بأسبوع مضى، بينما قفز سعر شحن الحاويات إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة 43.2 % إلى 3974 دولارا لكل حاوية 40 قدما على أساس أسبوعي.
– قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع إن عائد القناة بالدولار انخفض 40% منذ بداية العام مقارنة بعام 2023، بعد أن أدت هجمات الجيش اليمني على السفن المتوجهة لإسرائيل إلى تحويل مسار إبحارها بعيدا عن هذا الممر. وذكر ربيع لبرنامج تلفزيوني في ساعة متأخرة أن حركة عبور السفن تراجعت 30% في الفترة من الأول من كانون الثاني الحالي إلى 11 من الشهر نفسه على أساس سنوي. وأوضح أن عدد السفن العابرة لقناة السويس انخفض إلى 544 سفينة حتى الآن هذا العام، مقابل 777 سفينة في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق ما أوردت رويترز.
– سجّل العالم في 2023 مستوى تاريخيا بزيادة الطاقة المتجددة بنسبة 50% مقارنة بـ 2022 كما ذكرت وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع وتيرة غير مسبوقة في السنوات المقبلة، مع أنها غير كافية في مواجهة تحدي الاحتباس الحراري. وقالت الوكالة في تقرير نشر اليوم الخميس إن نحو 507 غيغاوات من الكهرباء المتجددة وُضعت في الخدمة، أي بزيادة 50% عما كان عليه الأمر في 2022. وشدّد رئيس هذه الهيئة فاتح بيرول في تصريحات صحفية على أنها “قفزة هائلة وتاريخية” تعادل المعدات الحالية لألمانيا وفرنسا وإسبانيا مجتمعة. ويقدّر أن 75% من هذه المنشآت الجديدة هي في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
– هبطت الليرة التركية إلى مستوى تاريخي جديد مقابل الدولار الأميركي، الخميس، لتصل إلى مستويات 30.005 ليرة مقابل الدولار. وهذه هي المرة الأولى التي تتخطى فيها الليرة حاجز الثلاثين مقابل الدولار، حيث ارتفع بنسبة 0.17 بالمئة مقابل العملة التركية مقارنة بجلسة التداول السابقة. وتراجعت الليرة المنهكة بنسبة 37 بالمئة تقريباً مقابل الدولار خلال العام الماضي، حيث يحاول صانعو السياسة النقدية محاربة التضخم الذي لا يزال عند مستويات مرتفعة من خلال رفع أسعار الفائدة بشكل مطرد.
– سجل الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) في 2023 أكبر خسارة تشغيلية في تاريخه البالغ 110 سنوات ، ولم يتمكن من إعادة أي شيء تقريبا إلى الخزانة كما يُفترض أن يفعل عندما يحقق أرباحا . وحسب تقديرات أولية للمركزي الأميركي ، بلغت الخسارة 114.3 مليار دولار في 2023 مقابل ربح قدره 58.8 مليار دولار في العام 2022 . وترتبط هذه الخسارة بـ: زيادة أسعار الفائدة التي استخدمها الاحتياطي الفدرالي للحد من التضخم المرتفع، فقد أجبرته على دفع مزيد من الأموال في مقابل احتياطات المصارف، بالإضافة إلى سندات الخزانة والأسهم المدعومة بالرهن العقاري التي يحتفظ بها، ودفع الاحتياطي الفدرالي بذلك 281.1 مليار دولار فوائد في 2023، بزيادة قدرها 178.7 مليارا عن العام 2022.
على المستوى العربي :
– أعلنت شركة تداول السعودية إطلاق مؤشر “تاسي50” اعتباراً من اليوم الأحد السابع من كانون الثاني ، وذلك بهدف رصد أداء أكبر 50 شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية. وتشكل الشركات التي يضمها المؤشر 90% من القيمة السوقية الحرة، والتي تحقق معدل قيمة متداولة سنوية لا تقل عن 5%، بحيث يتيح المؤشر رصد أداء أكبر الشركات على مستوى السوق.
– واصلت مصر طرح شهادات ادخار بعائد سنوي قياسي، من خلال أكبر مصرفين حكوميين للمرة الثالثة امتدادا لما قاما به منذ آذار 2022 مع بداية الأزمة الاقتصادية في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية. وأصدر بنكا مصر والأهلي شهادتي ادخار لمدة عام بعائد 23.5% يصرف شهريا، و27% يصرف نهاية المدة بعد عام تزامنا مع موعد استحقاق شهادات الإيداع ذات العائد 25% الصادرة في الفترة ذاتها من العام الماضي بقيمة نحو 500 مليار جنيه، (16.3 مليار دولار).
– خفضت شركة أرامكو السعودية سعر خامها العربي الخفيف للعملاء الآسيويين في شباط عند أقل مستوى في 27 شهراً. ووفقاً للقرار، خفضت أرامكو سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للتحميل في شباط إلى آسيا دولارين للبرميل مقارنة بسعر الشهر الجاري إلى 1.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، وهو مستوى لم يتكرر منذ تشرين الثاني 2021. ويعد هذا الخفض هو الأكبر منذ 13 شهراً، لكنه يتماشى مع توقعات السوق .
– بلغت إيرادات النفط الليبي خلال العام 2023، 99.1 مليار دينار ليبي، أي ما يعادل 20.69 مليار دولار أميركي، طبقاً للبيانات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي الأحد 7 كانون الثاني . وتراجعت الإيرادات خلال المنصرم بنحو 6% عن العام 2022. وكانت ليبيا قد حققت إيرادات نفطية في العام 2022 بقيمة 105.4 مليار دينار ليبي (22.01 مليار دولار)، مقارنة بـ 103.4 مليار دينار في العام 2021.
– أعلن المركز الوطني لإدارة الدين التابع لوزارة المالية السعودية -في بيان الثلاثاء- إتمام الطرح الأول في عام 2024 لسندات دولية بالدولار، بقيمة 12 مليار دولار مقسم على 3 شرائح. وبلغت الشريحة الأولى 3.25 مليارات دولار لسندات مدتها 6 سنوات تستحق في عام 2030. وبلغت الشريحة الثانية 4 مليارات دولار لسندات مدتها 10 سنوات تستحق في 2034. وبلغت الشريحة الثالثة 4.75 مليارات دولار لسندات مدتها 30 سنة تستحق في 2054. لكن لم يوضح الاعلان نسب الفوائد على هذه السندات ، وقال المركز إن إصدار السندات يأتي ضمن إستراتيجيته لتوسيع قاعدة المستثمرين، لغرض تلبية احتياجات المملكة التمويلية من أسواق الدين العالمية. وبلغت الديون المباشرة القائمة على الحكومة السعودية نهاية أيلول 2023، نحو 994.3 مليار ريال (265.1 مليار دولار).
– أعلن رئيس مجلس إدارة مركز الإقامة المميزة في السعودية ، ماجد بن عبدالله القصبي ، إطلاق 5 منتجات للإقامة المميزة في إطار المستهدفات لتعزيز مكانة المملكة لتكون مركزًا عالميًا يحتضن أفضل العقول والمواهب والاستثمارات، ولتمكين الاقتصاد الوطني من خلال إيجاد الوظائف، ونقل المعرفة. وأوضح القصبي أن المنتجات الخمسة الجديدة للإقامة المميزة، هي: إقامة كفاءة استثنائية، وإقامة موهبة، وإقامة مستثمر أعمال، وإقامة رائد أعمال، وإقامة مالك عقار .
– وافق مجلس صندوق النقد الدولي على برنامج قرض جديد بقيمة 1.2 مليار دولار ومدته أربع سنوات لدعم الإصلاحات الاقتصادية في الأردن. ووفقاً لهذا القرض، سيتمكن الأردن من الحصول وبشكل فوري على دفعة أولية بقيمة 190 مليون دولار، على أن يتم توزيع المبلغ المتبقي على مراحل خلال البرنامج رهناً بإجراء مراجعات. ومن المقرر أن يحل البرنامج الجديد محل برنامج سابق ينتهي أجله في مارس آذار 2024.
– سجل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر نمواً بنسبة 16.3% خلال العام المالي الماضي ليصبح الأعلى نمواً بين قطاعات الدولة على مدار 5 سنوات متتالية. وبحسب بيان وزارة الاتصالات المصرية، فإن إيرادات القطاع ارتفعت بنسبة 75%خلال العام المالي الماضي ليصبح الأعلى نمواً بين قطاعات الدولة على مدار 5 سنوات متتالية. وبحسب بيان وزارة الاتصالات المصرية فإن إيرادات القطاع سجلت خلال العام المالي 2023- 2022 مبلغ 315 مليار جنيه. كما زادت الصادرات الرقمية بنسبة 26% إلى 6.2 مليار دولار خلال العام الماضي مقارنة مع 4.9 مليار دولار خلال عام 2022.
على المستوى المحلي :
– أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون إنتاج الطاقة المتجددة الموزعة الرقم 318 /2023، وقد جاء ذلك بعد سنوات من الانتظار . يؤكّد إقرار هذا القانون سقوط سياسة احتكار قطاعات إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها وحصرها في يد «مصلحة كهرباء لبنان». وإمكانية أن تعوّض الشراكة عن عدم قدرة الدولة وعجزها عن تمويل المشاريع الكبرى، وعن تقصير القطاع العام ومؤسساته في تسيير المرافق الخدماتية بطريقة اقتصادية مجدية تستجيب لمقتضيات الاستثمار الرشيد والحوكمة. وقد أثبتت التجربة نجاح تعاون البلديات مع القطاع الخاص في بناء معامل إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية أو من النفايات بدعم المجتمع الأهلي، بحيث تمّ بناء مزرعة طاقة شمسية للعموم في بلدة «تولا» بالتعاون مع متمولين ومهندسين من أهل البلدة، لغاية تأمين الكهرباء لهم من طاقة نظيفة، وربطت إنتاجها بشبكة المولدات وأمّنت الكهرباء لأهلها وللمؤسسات العاملة ضمن نطاقها بكلفة أقل من المولّدات. كما أثبتت تجربة بلدة «قبريخا» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP نجاحها وإمكانية تعميمها، ووضعت المسؤولين والمعنيين بشؤون المواطن من نواب وبلديات أمام مسؤولية دعم التوجّه نحو إصدار تشريعات توفّر الإطار القانوني اللازم لإقرار حق البلديات في إنتاج الطاقة وتوزيعها بالتعاون مع القطاع الخاص وتكريسه في إطار منافسة جدّية ولامركزية واسعة تغطي جميع الأراضي والمناطق اللبنانية.







