
.
1-و ظهر هلال القمر واضحاً فوق بيروت و حتى فوق المانيا و أُحرجت بعض المراجع الدينية في تحديد الأول من شهر رمضان.
من يُعاتب مَن ومَن يُقنع مَن ان المراجع الدينية تخطىء احيانا في تقديراتها و في احكامها فلمَ يتعصّب المتدينون ولمَ ينكرون ولمَ يبرّرون؟
2-ظننا دائما أن الشعب اذا اراد يوما الحياة فلا بدّ ان يستجيب له القدر الا ان القدر خذل الهنود الحمر في بلادهم في أمريكا كما خان اهل استراليا الاصليون الوطّان او الابورجنيين كما ينصر المستوطنين الأشرار ضد اهل الارض الفلسطينيين العرب-الكنعانيين.
3-ليس سرّاً ان طهران والفدائي اللبناني لطالما دعموا الفدائي الفلسطيني بالسلاح والمال ليواجه العدو الأصيل وقد واجهه ببسالة نادرة الا انّ صمود الفدائي الفلسطيني الملثّم والشجاع لغاية الآن وبعد مرور اكثر من اشهر خمس في فلسطين، مُراقب ومحاصَر فيها الفدائي اللبناني من كل ناحية وصوب و مُبتعد فيها الايراني حتى الاختفاء يجعلنا نعيد التفكير في سرّ صمود الفدائيين الفلسطينيين الشجعان المحاصرين ما يجعلنا نظنّ بقوة ان مصر الأمة تمدّ الابطال بالسلاح وبالذخيرة بطريقة غير مباشرة ما جعل العدو الأصيل يكرر مطالبه بإعادة احتلال مساحة فيلادلفيا إضافة لإعادة بناء جدار اكثر عمقا في الصحراء عند الحدود مع مصر.
ولنعرف مغزى تصريحات اهل السياسة في مصر علينا ان نعرف لماذا هبط سعر الجنيه أمام الدولار بقوة منذ طوفان الاقصى.
يبدو انّ الامور ليست دائما كما نعتقد ولا دائما كما ينقلها المراسلين.
4- الراهبة التي حكت أمام أطفال تلاميذ في مدرسة بوجوب الدعاء والصلاة لأطفال تلاميذ من بلادهم نازحين وغير نازحين يعيشون في أجواء القصف والقتل والتهديد والألم، ماذا كان عليها ان تقول غير الذي قالته وفقا لتعاليم السيد المسيح عن المحبة.
الا اذا المسيح يقول تارة شيء وتارة أخرى شيء آخر وهذا مستحيل.
ومن قال ان كل الأطفال المستمعين من المسيحيين؟
وهل صحيح ان المرشد الأكبر قد ابعد الراهبة عن واجبها الإنساني المسيحي الأصيل وفرض تعاليمه هو البشرية-السياسية؟
هي أسئلة وهي افكار مشوّشة لا نبحث لها عن إجابات إنما تفرض نفسها على التفكير في لحظة تأمّل مع كوب شاي بلا سكّر تحت زيتونة محررة وجلوساً على تنكة تاترا صدئة ومطعوجة .
المقال يعبر عن رأي كاتبه وليس رأي الموقع







