اخبار محلية

لمن يهمه الامر .. في بلد بات الامر فيه للتاجر والمأمور مواطن مغلوب على امره.

 

لمن يهمه الامر ..

في بلد بات الامر فيه للتاجر والمأمور مواطن مغلوب على امره.
نعم بتنا في بلدن نتسول وجودنا لنستمر. ونتآكل يوما بعد يوم وكان المرحلة باتت توحي بمستقبل ضبابي. حيث الامن الاجتماعي اصبح مهددا نتيجة فلتان الاسعار وانكماش الاقتصاد وعربدة تجار المال والخبز والطعام.
نعم انه بلد العجائب ، فإذا هدد أصحاب الافران و المستشفيات و محطات المحروقات وشركات النقل وجمع وكنس النفايات وغيرهم بالاضراب أو الاقفال بسبب الخسائر التي يتكبدونها أو بسبب انخفاض هامش الارباح لديهم ، تتحرك الجهات المعنية بسرعة  لايجاد الحلول بغض النظر اذا كانت مطالب هؤلاء محقة أو لا،

اما  الموياومون والمتعهدون الصغار  و ، وبالأخص اجراء وزارة الطاقة والمياه وغيرها من الوزارات الاخرى،  الذين بأغلبيتم  ليس لهم أي  ظهر وغطاء سياسي  اوغير سياسي ، فهم  لا يجدون من يسمع مطالبهم ويتحرك لدفع مستحقاتهم مع العلم بأن كافة مشاريعهم لُزمت في ادارة المناقصات بأسعار وضعتها الادارة و بهامش ربح قليل وأقل من عادي.

ومن هنا يجدر السؤال، من يقف الى جانبنا نحن كمواطنين نلتمس الغد فيـمسعى الوقت لنعيش ونحفظ كرامة ابنائنا من الهم المعيش الذي يطرق ابواب السواد الاعظم من اللبنانيين وهذا ينسحب على   مقاولي وزارة الطاقة والمياه وبعض الوزارات الاخرى للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والنظيفة ، فلا أحد يتحرك لانقاذهم ودفع مستحقاتنا  على الرغم من تكبدنا خسائر كبيرة و غر’قنا بديون بنكية تخضع لفوائد عالية؟؟؟

لذلك، من موقع سنا tv نوجه رسالة لأصحاب الضمير في كل الوزارات وخاصة وزارة المالية لدفع مستحقات وأموال الكشوفات  عن عام ٢٠١٩ و بالتسلسل القانوني رأفة بمن ناديتموه ولبى. وكلفتموه فانجز. ووعدتموه ولم توفوا بوعدكم لاصحاب الحق

فارحموا أصحاب الحق لتحقيق جزءٍ من العدالة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى