مقالات

الوطنيين الأحرار في خضمّ المشهد من جديد. شمعون “لsnaa tv”: نريد رئيسًا يعيد ثقة المجتمع العربي والدّولي ويمتلك الشروط الجامعة

زياد العسل

 

 

 

تعود عجلة حزب الوطنيين الأحرار لواجهة العمل السياسي، في ظرفٍ دقيقٍ وصعب في تاريخ لبنان، وسط تعويل بأن يعود “الشّمعونييون” للعمل الحزبي، وأن يعود وفق قاعدته للعب دوره على شتّى الصعد.

يرى مفوض حزب الوطنيين الأحرار في البقاع فارس شمعون في حديث خاص بموقعنا، أن الاستقلال منقوص ولم يكتمل والدليل على ذلك المشهد الذي نرزح تحته في لبنان، والتجاذبات الموجودة تؤخّر وتعرقل المساعي المبذولة في هذا الاطار، والمطلوب هو رئيس انقاذي وسيادي يستطيع أن يكون فاعلًا لا صورةً فقط.

عن المشهد الفلسطيني يرى مفوض البقاع في الوطنيين الأحرار في البقاع أن الرئيس كميل شمعون خرج إلى الولايات المتحدة مطالبا باحقية هذه القضية، حيث أنها تسببت بعارض صحيٍّ له، جراء الهم الذي كان يحمله في هذا الاطار، واليوم كل الاحتمالات مفتوحة على صعيد تأثير المشهد الفلسطيني على الداخل اللبناني، من منظار البعد الجغرافي والهدف هو تحييد لبنان، رغم تعاطفنا مع الأطفال والنساء والآلام الفلسطينية النازفة.

الاخفاق في إدارة الدولة من قبل السلطة السياسية وعدم الاستقرار الأمني كلها أسباب تؤثر سلبًا في مسار وضع لبنان على سكة الإنقاذ الاقتصادي، لذلك لا حديث عن رؤية اقتصادية قبل الحديث عن تأمين مناخ أمني مناسب وتسوية سياسية شاملة وكاملة، وهنا لا بد أيضًا من التنويه بدور لبنان المغترب الذي يمكن اعتباره الرئة للبنان المقيم، ولكن سرقة أموال المودعين بطريقة ممنهجة والتذبذب السياسي والأمني يحولان دون ثقة الاغتراب بالدولة اللبنانية، لذلك فالمطلوب بالدرجة الأولى الخروج من العزلة الدولية والعربية من خلال رئيس لديه النية لبناء الدولة.

مؤسسة كميل شمعون تلعب دورًا كبيرًا في مساعدة الناس هذه المرحلة وفق شمعون، حيث أن الشرط للمساعدة لم يكن يومًا الانتماء السياسي او المذهبي او الطائفي، وهذا هم القيادة الحزبية المحسوم في هذه المرحلة.

ينهي مفوض “الأحرار” موجّهًا رسالة “للشّمعونيين”، أن العمل عاد بقوة مع الرئيس كميل دوري شمعون” وسنكمل في المرحلة المقبلة مسيرةَ الرؤية الوطنية والسياسية للرئيس المؤسس كميل شمعون، وقد كان اغتيال داني شمعون محطة قاسية جدًّا في تاريخ الحزب، ولكن رغم هذا المفصل الأليم وما ترتّب عليه من تأثيرات، بقينا واستمرّينا، والأيّام المقبلة ستكرّس العودة الكبيرة للنهوض بالحزب والتواصل المثمر مع القاعدة الشعبية الممتدة على مساحة لبنان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى