مقابلات Sana TV

أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد محمد أمين لموقع snaa tv:” فرنجية هو الاسم الأقرب للبحث الجدي في تسوية المنطقة ، وثقافة التعميم في ملف النزوح كارثية

 

زياد العسل

رأى أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد محمد أمين في حديث خاص بموقعنا أن الملف الفلسطيني ذهب إلى مسارات جديدة واسميناها منذ طوفان الأقصى بالزمن الٱخر, لان القضية الفلسطينية منذ ٧٥ عاما لم تأخذ هذا الاهتمام الذي تأخذه اليوم, وهذه الظاهرة هي تحول نوعي في مسار القضية الفلسطينية وخاصة التصويت على قبول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وهذا يصب كله في خانة استعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني, وما يساهم في توحيد اللحمة الوطنية لفصائل الشعب الفلسطيني,

فيما يتعلق بدخول المقاومة في لبنان على خط الصراع القائم, يؤكد الأمين أن حضور المقاومة أمر أساسي ومهم في سيرورة المعركة القائمة حاليًّا, من خلال موقعه المؤيد والداعم للقضية الفلسطينية والدولة اليوم غائبة والرئيس نجيب ميقاتي يحافظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة أو ما تبقى منها, لذلك فدور المقاومة اليوم من هذا المنطلق لا يمكن إلا أن تكون الرديف الأساس للمشهد المقاوم في فلسطين وهذا يجب أن يكون موقف الدولة وموقف الجميع في إطار الصراع القائم حاليا, والمستغرب اليوم هو حالة الانقسام القائم حاليا حول تهديد وجودي للبنان بشتى مشاربه ومكوناته ، فلا يمكن أن نلوم المقاومة اذا تدخلت في المعركة القائمة حاليا, وهنا يجب تعزيز ثقافة الحوار لكي نستطيع أن نبرر هواجس كل طرف من الأطراف التي تلعب دورا مركزيا في المشهد السياسيّ الوطنيٍّ.

وفيما يتعلق بملف النازحين السوريين يقول،
نحن نعيش أكبر كذبة في التاريخ وهي كذبة الغرب وفق أمين, وبالنسبة للنازحين السوريين كنا كبلدة مجدل عنجر أولى البلدات التي استقبلت هذا النزوح بكميات هائلة, ومما لا شك فيه أن لهم تأثيرا كبيرا على الصعيد المالي والاقتصادي والديمغرافي, وكل ذلك نتيجة حرب على سوريا العروبة وسوريا واجهة الوطن العربي, ومن هنا كان التعاطف مع أبناء سوريا بالنسبة لنا, ولكن يجب التأكيد أنه من الخطأ وضع جميع النازحين في خانة واحدة, فإذا كان من ارتكب جريمة جبيل من منطقة معينة في سوريا على سبيل المثال, لماذا نضع الجميع في موقع الكراهية والانتقام, يتساءل أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد.

يضيف:” نحن لا نقلل من تداعيات النزوح السلبية, ولكن يجب أن نتعاطى مع هذه التداعيات بإيجابية لا بسلبية, وبما يليق بالبلدين الجارين ، ويليق بالشعبين، وهنا ثمة مسؤولية ايضا على المجتمع الدولي في هذا الإطار, فهناك مشروع جديد لإعادة رسم المنطقة وحضور النازحين في هذا المشهد إحدى أسلحته وصوره وثماره في ٱن.

الاستحقاق ما زال بعيدا وفق قراءة أمين ربطا بعدم نضوج المناخ الإقليمي, اذ يعتبر الاخير أن فرنجية هو خيار جيد جدا في هذه المرحلة، ولا حل في لبنان في الوقت الحاضر الا سليمان فرنجية, وأن قائد الجيش من الأسماء النظيفة الكف والمهمة في مسلكيتها والتي لا لها دور وطني كبير, ولكن هذه اللحظة تحتاج لحضور سليمان فرنجية انطلاقا من اعتباره جزء من المعادلة والتسوية التي يمكن له أن يكون في موقع الإجماع, ولكن قبل الحديث عن الاسماء لم يحن وقت البحث في ملف رئاسة الجمهورية بعد, حتى اتضاح المشهد في غزة والمشهد الاقليمي عمومًا.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى