
أنا ابنكم
رفعت اسمي لشجرة السلالة المحتشدة بأسماء القتلى والعشاق والحزانى والمتعبين
ووجدت موقعاً متوسطاً لا يثير الحسد
وقرأت:
“لا أقسم بهذا البلد”
أنا أخوكم
لم أنازعكم على إرث
ولا تطلعت لصدور المجالس حيث تتربع الحكمة أو كلب المال الأكتع..
بل
قعدت عند خذلاني أتفرس الدنيا وأهوالها
وقرأت:
“إذا زلزلت الأرض زلزالها”
أنا أبوكم
أعطيتكم ثوبي وأسمائي وعلقت في صدر المنزل ما قاله آبائي:
“أهلك فلا تهلك”
أنا أبوكم الحزين …
أورثتكم – رغماً عني – حنيناً مفترساً يركض في الأنحاء مثل فهد جريح
ضممتكم كلكم
من آمن.. ومن أشرك
ثم جلست في منتصف أسمائكم
وقرأت:
“ورفعنا لك ذكرك”







