
.صمتك قاتل يا شيخ سعد أين أنت
في ظل متابعتنا لما يجري في لبنان من وباء كورونا وحملات التبرع التي تجري من المواطنين والجمعيات والاحزاب هناك الغائب الأكبر ليس فقط عن هذا المساعدة في هذا الظرف بل قبله أيضا. انت يا شيخ سعد؟ اخاطبك اليوم ونحن في توجه سياسي مختلف؟ ولكن لا استطيع إلا أن احترمك وأحترم تاريخ منزلك السياسي فأنت أبن الشهيد رفيق الحريري الذي خسرناه جميعا. لماذا انت محبط. ولماذا انت بعيد عن أهلك ومحبينك وتيارك. لماذا انت خارج لبنان في هذا الظرف. انه الوقت الذي يجب أن تتواجد فيه بالبنان وتواكب هذه الأزمة بكل تفاصيلها. تيارك يعمل بأمكانياته ولكن حضورك له ميزة خاصة. أنهض يا شيخ سعد. افتح منزلك بحضورك الشخصي وتابع هموم أهلك وناسك ومحبينك وكل المواطنين ليس فقط من هم في تيارك فالرئيس رفيق الحريري كان لكل اللبنانيين؟ ولأنني مقتنع بهذا أتوجه إليك اليوم. لقد ترك لك الشهيد أرثا كبيرا ليس فقط في لبنان بل في جميع اسقاع الدنيا ليس ماديا فقط بل إرث سياسيا وثقة دولية يجب أن توظفها اليوم أكثر من أي وقت أخر لأجل لبنان واللبنانيين. واعلم يا شيخ سعد ان المسؤولية استمرار ولا يجب أن يتوقف الزمن عند ذهاب المسؤولية بل يجب العمل بأرادة مضاعفة ودرس الأخطاء والعمل الجدي. أعد افتتاح وسائل أعلامك. وتواجد بين ناسك دون حواجز.شيخ سعد المواجهة السياسية لا تكون في الاعتكاف بل بالنشاط المضاعف والحفاظ على الإرث الكبير الذي تركه والدك الشهيد. اليوم انت مسؤول اكثر من أي وقت مضى لتكون متابعا بهذا الظرف ماديا ومعنويا. اخاطبك اليوم لأنني اعرف جيدا ما يقال في الشارع نعم انت الغائب الأكبر رغم المحبة الكبيرة التي تحظى بها في الشارع. لا تدع مسيرة والدك ومسيرتك تذهب بهذه السهولة. فأنت كما والدك في مكانة جدا محترمة عند جميع الأطراف السياسية الداخلية التي هي في الخط السياسي المعاكس ولك عندهم كل الاحترام والتقدير وانت تعلم ذلك جيدا. دولة الرئيس اخاطبك اليوم لأنني اعلم من انت وادرك جيدا أننا بحاجة لرجل مثلك في ظروف لبنان العصيبة. دولة الرئيس لبنان وطن واحد لجميع أبنائه ونحن بحاجة إليك في منزلك وبين اهلك لتخطي هذه الأزمة. بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??







