شؤون المرأه

في يومها العالمي.. أي يوم وأي إمرأة؟

 

كان لها يوم، يوم العاملة، ويوم المناضلة، ويوم أم الشهيد، ويوم الأرملة…
هي كلها ايام تمجد قوتها وصبرها.
فصارت الأم الحزينة التي تبكي بصمت ألم أبنائها لأنها لن تتمكن من إطعام اطفالها.

هي الأم الجائعة التي تشحذ اللقمة لعائلتها من فم هذا المسؤول وذاك الموظف وتلك الجمعية.

انتقلت امهات لبنان من دور القوة والنضال والعمل الى دورها الاساس الذي خلقت من أجله.. وهو الإطعام والتغذية.
رجعت إلى دورها الأولي..

يا لتخلفنا
يا لبؤس أيامنا
يا لرجعيتنا

الأم اللبنانية الحزينة فاقت الأم الفلسطينية في نزاعها من أجل حفظ الحياة..
وحفظ الروح في ظل حصار وحرب تجويعية لئيمة.

بيروت تتآخى وغزة في الحصار، وإن كان هذا الحصار من الأشقاء وليس من الصهاينة الأعداء

فلنتعلم من الأم الفلسطينية مواجهة الفقر والتجويع.. وفساد الزعماء…

سلوى فاضل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق