
بعد خمسة عشر عاما” من الأنتظار وقد حصل أثناء هذه الفترة أكثر من محطة كادت تطيح بالبنان والسلم الأهلي فيه نتيجة الشحن والأتهامات لأطراف تبين الأن أنها بعيدة عن أي أتهام.
خمسة عشر عاما” من الأفتراءات لأفرقاء وأشخاص وأدخل ضباط إلى السجون وكانت النتيجة أنها أتهامات أعتمدت على شهود زور؟
رفيق الحريري يا شهيد الوطن لقد أغتالوك مرتين، الأولى في الأنفجار والثانية بهذا القرار.
رفيق الحريري يا شهيد لبنان لقد أضاعوا حقيقة موتك لأنهم ساروا مع محمد زهير الصديق الشاهد الكاذب. حتى هذه المحكمة التي تسمى دولية لم تذكر هذا الشاهد الكاذب ولم تقم بتوجيه أي تهمة له.
تطالبون بمحكمة دولية لقد سقطت كل أحكامكم وما أتهماتكم سوى الحقد الأعمى حتى لم نعرف من المخطط، والمنفذ، ومن هو الأنتحاري الذي فجر نفسه بموكب الحريري،
مليار دولار وخمسة عشر عاما” من الأنتظار دفعت من جيوب اللبنانيين وكدنا ان ندفع الدم نتيجة تحريض بعض السياسيين وكانت النتيجة شخص قام بكل هذا العمل الكبير الذي يحتاج دول لتقوم به.
ومن قراء بين سطور المحكمة يفهم ما قالته حين تطرقت إلى سبب من أسباب أغتيال الحريري هو الحملة التي قامت بها السعودية ضد التكفيريين والأصوليين فكان أغتيال الحريري في بيروت ردا” على هذا الأمر ولكن هناك من يريد صم أذنيه.
بعد هذا الأنتظار سوف أقوم برفع دعوى على المحكمة الدولية لأعادة الأموال التي دفعت من جيوب اللبنانيين ليس فقط لأجل المال بل لأننا قمنا بالدفع دون أن نعرف من قتل رفيق الحريري ولم يحاسب من قام بالتحريض في لبنان على فريق ليس له إي علاقة بالاغتيال ولأنه لم يتم محاسبة شهود الزور الذين فعلوا ما فعلوا من أفتراءات كانت نتيجتها دخول أشرف ضباط إلى السجون بسبب كذبهم.
رفيق الحريري أنت شهيد الوطن ومن أغتالك مرة ثانية هو من أتى بشهود الزور وقصصهم المفبركة رحمك الله وسوف تنال الحق عند صاحب الحق.
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??







