
انا تلك الشقية التي زارت بلاد عشقك و زرعت على شفتيك الورد..
انا البنت التي شيدت قلاعاً على جسدك و بنت في كل بقعة عاصمة.. و اسمتها.. و رممت تشققات الزمن من عليها.
انا المفتونة بك ابدا.
بوح الناي الحزين يشهد، و اصابع يدك التي كلما، لامستني، تحولت الى مخمل خمري تشهد.
و انا ، انا المتخومة بالالغام من رأسي حتى قدمي… أشهد
انك و ان وطئت على لغم فيَّ لتناثرت زهراً و فلا..
و أشهد انني ابنة قلبك الاولى،
نقطة ماء تذوب في نقطة ماء
تتآخى كشرايين جسدي
تتناثر حبات لؤلؤ في عيني
و انا كالطفلة اجري في حقول هواك
انتزع الورد الاحمر من مكانه و أثور به
في خزانة ملابسك و على فراشك
بين اوراقك … بين ازرار هاتفك الذكي
أتجول كراقصة باليه محترفة بين يديك
فأستحيل الى سحابة مطر
يا سيدي انا امرأة من ماء
ماء ذاب فيه ماؤك
ميساء الحافظ







