
يرى رئيس تجمع المزارعين اللبنانيين ابراهيم الترشيشي في حديث خاص ل”سانا نيوز” أنه ورغم الظروف العصيبة التي تعصف بلبنان, لن نألوَ جهدًا في دعم المزارع اللبناني ورفع الصوت عاليًا في كل الاستحقاقات لتحصين كرامته المعيشية والحفاظ على ثباته في وجه أعاصير الغلاء وارتفاع كلفة الإنتاج، ولأجل ذلك نوسّع كتجمّع من بيكار عملنا ولقاءاتنا ليشمل كل المراجع والشخصيات اللبنانية التي نعقد عليها الٱمال الثقال في فهم أهمية هذا القطاع وسبل تحصينه ليستمر الأمن الغذائي الوطني، ويبقى الشريان المركزي للاقتصاد اللبناني متماسكًا، فلا استقرار للقطاع الزراعي ولا حفاظ على هيبة الغذاء الوطني دون هذا القطاع المركزيّ.
عوامل كثيرة لعبت دورًا سلبيًّا في كم الإنتاج أبرزها الجفاف وغلاء الكلفة ومقومات الانتاج، ومن هنا ورغم كل ضبابية المشهد القاتم نوجه رسالة لكل الإخوة المزارعين في لبنان بأن يصمدوا ويكملوا في هذه المهنة النبيلة وان يسارعوا للتسجيل في السجل الزراعي لأن من ذلك أن يخلق الهوية الزراعية التي تعتبر بصمة اساسية في نقل العقلية الزراعية لمرحلة الاحتراف والتطور والحداثة وفق ما يقول الترشيشي.
ينهي الترشيشي معتبرًا أن الرهان كبير جدا على المؤمنين بالقطاع الزراعي والمناضلين لأجله، ومن هنا وجب علينا الشكر والتقدير لوزير الزراعة الدكتور نزار الهاني الذي نعتبره قيمة علمية وفكرية والرجل المناسب في المكان المناسب.







