بقلم الدكتور عماد عكوش
هذا الاسبوع كان اسبوع البحر الاحمر وتهديد اليمن لكل السفن الاسرائيلية او تلك التي تتجه الى المرافئ الاسرائيلية مما جعل عملية الشحن البحري للكيان مهدد بشكل كامل . كما ان هذا الاسبوع كان اسبوع القرار بوقف رفع الفوائد من قبل كل البنوك المركزية الاساسية ولا سيما بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي وبنك إنكلترا والبنك المركزي الأوروبي ، والذين حافظوا في قراراتهم على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية المرتفعة ، ضمن سياسات التشديد النقدي المتبعة منذ العام الماضي ، لضمان استمرار التضخم في الانخفاض من أعلى مستوياته منذ عقود ، حتى الوصول إلى المعدلات المستهدفة.
كما شهد هذا الاسبوع استمرار ارتفاع المؤشرات الاساسية للأسهم ولا سيما في الولايات المتحدة الاميركية ، اليابان ، المانيا ، وفرنسا .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– يستعد الاتحاد الأوروبي لمنح الدول الأعضاء السلطة لتعليق واردات الغاز من روسيا وبيلاروسيا، وفقاً لمصادر مطلعة لـ Financial Times.وبحسب المصادر، ستتمكن أي دولة بالاتحاد الأوروبي من منع الشركات من روسيا وبيلاروسيا من الحصول على مساحة في خطوط أنابيب الغاز ومحطات الغاز الطبيعي المسال، وتأتي تلك الإجراءات ضمن مشروع نص قانوني اقترحته بروكسل يوم الجمعة.وبموجب نص القانون المقترح، سيصبح لدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي السلطة للحد الجزئي أو الكلي -إذا كان ذلك مبرراً- من الوصول إلى البنية التحتية أمام مشغلي الغاز من روسيا وبيلاروسيا من أجل حماية مصالحهم الأمنية. وقد يوفر هذا الاقتراح أساس لشركات الطاقة في الاتحاد الأوروبي للخروج من عقودها مع موفري الغاز الروسيين بدون الاضطرار لدفع تعويضات ضخمة.
– يهدد التعطل المتزامن في قناة بنما وقناة السويس ، وهما ممران حيويان للتجارة العالمية، سلاسل التوريد العالمية في الفترة التي تسبق عيد الميلاد.وحذر أصحاب السفن والمستوردون من أن الجفاف في قناة بنما، وموجة الهجمات على سفن الشحن في منطقة البحر الأحمر على بعد 11500 كيلومتر من قناة السويس، قد تؤديان معا إلى تقييد حركة التجارة البحرية قبل موسم الأعياد.وقال ماركو فورجيوني، المدير العام لمعهد التصدير والتجارة الدولية، الذي يمثل المستوردين في جميع أنحاء المملكة المتحدة: “هناك إمدادات لن تصل في الوقت المناسب لعيد الميلاد هذا العام” بحسب تقرير لفاينانشيال تايمز.
– فيما يتهيّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخوض الانتخابات الرئاسية في العام 2024 سعيا للفوز بولاية جديدة، يؤكد الكرملين أن الأسوأ بالنسبة للاقتصاد الروسي قد ولّى، وسط تساؤلات تُطرح حول مدى صحّة هذا الاستنتاج.فبعد نحو عامين على بدء الحرب الروسية الأوكرانية، يظهر الاقتصاد الروسي صلابة مفاجئة في مواجهة طوفان من العقوبات الغربية.لكن خبراء اقتصاديين يعتقدون أن اقتصاد روسيا في زمن الحرب ربما بدأ يظهر مؤشرات إنهاك، في حين يأمل قادة غربيون أن يكون الوقت قد حان لتفعل العقوبات فعلها.
– كشفت شركة Bosch الألمانية، الأحد 10 كانون الأول عن أنها تحتاج إلى إلغاء ما يصل إلى 1500 وظيفة في اثنين من مواقعها الألمانية بحلول العام 2025 لتكييف مستويات التوظيف مع الطلب المتغير والتقنيات في قطاع السيارات.وقال متحدث باسم Bosch في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: “مثل الشركات الأخرى، يتعين علينا تعديل مستوى التوظيف بما يتناسب مع حالة الطلب والتغيرات الهيكلية في قطاع القيادة واختراق السوق للتكنولوجيات المستقبلية”، تبعاً لما نقلته رويترز .
– تساهم أميركا في قيادة الجهود في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) المنعقد في دبي للتوصّل إلى اتفاق حول التخلّي تدريجياً عن الوقود الأحفوري، لكنّ وضع القوة العظمى كأكبر منتج للنفط في العالم يثير شكوكًا حول مصداقيتها.وأميركا التي غالبًا ما يصفها المدافعون عن البيئة بأنها متخلفة أو حتى شريرة في دبلوماسية المناخ خصوصًا في ظل رؤساء جمهوريين، صدمت مراقبين مخضرمين خلال مؤتمر كوب28 بعد أن أيّدت الدعوات للتوقف عن استخراج النفط والغاز والفحم، في حين أنّ السعودية أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، تعارض هذا الأمر بقوة.
– أكملت صربيا، الأحد 10 كانون الأول مشروع الربط الكهربائي لخط أنابيب في بلغاريا ، سيسمح لهذه الدولة الواقعة في منطقة البلقان بتنويع إمداداتها من الغاز وتقليل اعتمادها على روسيا.ومن شأن إطلاق الرابط أن يؤدي إلى تشغيل خط الأنابيب من مدينة نوفي إسكار في بلغاريا إلى مدينة نيس الصربية، مما يسمح لبلغراد بالوصول إلى الغاز من أذربيجان ومحطة الغاز الطبيعي المسال في ميناء ألكسندروبوليس اليوناني. تبلغ قدرة خط الأنابيب على الجانب الصربي 1.8 مليار متر مكعب سنويا، وهو ما يمثل 60% من احتياجات البلاد السنوية من الغاز، تبعاً لما ذكرته رويترز .
– بموجب نتائج عملية إعادة التكوين السنوية التي تجريها شركة Nasdaq، تخرج ست شركات من مؤشر Nasdaq 100، على رأسها شركتا Zoom و Lucid، فيما تدخل ست شركات جديدة بديلة. وبحسب Nasdaq، فإن تلك التعديلات -التي أجريت بموجب التعديل السنوي لأوزان الأسهم المكونة لمؤشر أسهم شركات التكنولوجيا- تسري بداية من جلسة بداية الأسبوع المقبل، الاثنين 18 ديسمبر كانون الأول .
– قفز عجز الميزانية الإسرائيلية في تشرين الثاني بفعل القفزة في التكاليف نتيجة لتمويل الحرب التي بدأت قبل شهرين مع غزة.ووفقاً لبيانات وزارة المالية الإسرائيلية اليوم الأحد العاشر من كانون الأول، بلغ عجز الميزانية مستويات 16.6 مليار شيكل (4.5 مليار دولار) في تشرين الثاني، فيما ارتفع العجز كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.4% خلال فترة الإثني عشر شهراً الماضية، مقابل مستويات 2.6% في تشرين الأول.ووفقاً لمصدر بالوزارة، فإن العجز لعام 2023 سينتهي عند حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب رويترز.
– لامست الليرة التركية أدنى مستوى لها على الإطلاق الاثنين 11 كانون اول وتراجعت إلى 29 ليرة لكل دولار.وهبطت الليرة 35% منذ بداية العام وحتى الآن بعد أن خففت السلطات قبضتها على أسعار الصرف في إطار التحول بقدر أكبر نحو السياسات التقليدية.وبعد تبني سياسات غير تقليدية على مدار سنوات، عدل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نهجه في حزيران وعين محافظة جديدة للبنك المركزي الذي رفع منذ ذلك الحين أسعار الفائدة من 8.5% إلى 40%.
– أصدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الاثنين 11 (كانون الأول) توقعاتها لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2024، مُبرزة حجم المخاطر التي ينطوي عليها الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية . وأفادت المنظمة ، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، بأن الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين اعاقت الاتجاه الأخير لخفض التصعيد الإقليمي، وعلى الرغم من احتوائه حاليًا الا أن الصراع لا يزال يمثل بعض خطر التصعيد الإقليمي . وحتى ضمن حدوده الحالية، فإن الصراع له آثار سلبية على البلدان المجاورة، لا سيما مصر ولبنان والأردن.
– تجري الولايات المتحدة الأميركية، محادثات مع عملاق الرقائق الإلكترونية شركة Nvidia، حول مبيعات شر ائح الذكاء الاصطناعي إلى الصين.وبحسب وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، الاثنين 11 كانون الأول ، فإن وزارتها تجري مناقشات مع الشركة الأميركية بشأن المبيعات المسموح بها لرقائق الذكاء الاصطناعي للصين، لكنها أكدت أنها لا تستطيع بيع أشباه الموصلات الأكثر تقدما لشركات صينية.
– أقر المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي ، الاثنين 10 كانون الأول الموافقة على منح أوكرانيا 900 مليون دولار، وذلك كجزء من 15.6 مليار دولار تمت الموافقة عليها لكييف في آذار الماضي . وأكمل المجلس التنفيذي للصندوق المراجعة الثانية للترتيب الموسع في إطار تسهيل الصندوق الممدد (EFF) لأوكرانيا ، مما يسمح للسلطات بسحب ما يعادل حوالي 900 مليون دولار أميركي سيتم توجيهها لدعم الميزانية ، وفق بيان نشره الصندوق عبر موقعه الإلكتروني . وأوضح بيان الصندوق أن الاقتصاد الأوكراني يواصل إظهار مرونة ملحوظة ، على الرغم من أن التوقعات لا تزال خاضعة لحالة عدم يقين عالية بشكل استثنائي تتعلق بالحرب . تمت الموافقة على ترتيبات الصندوق الممدد أوكرانيا لمدة 48 شهرًا ، مع إمكانية الوصول إلى 15.6 مليار دولار أميركي ، في 31 آذار 2023 ، ويشكل جزءًا من حزمة دعم بقيمة 122 مليار دولار أميركي لكييف.
– تجاوزت القيمة السوقية للأسهم الهندية قيمة الأسهم في هونغ كونغ لتصبح سابع أكبر سوق في العالم مع تزايد التفاؤل بشأن الآفاق الاقتصادية التي تشهدها الهند حاليا . وفي نهاية تشرين الثاني ، بلغ إجمالي القيمة السوقية للبورصة الوطنية الهندية 3.989 تريليون دولار مقابل 3.984 تريليون دولار في هونج كونج، وفقًا لبيانات الاتحاد العالمي للبورصات.
– بلغ مستوى عجز الميزانية الأميركية مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً في شهر تشرين الأول بفعل تكاليف الفائدة . وفق البيانات التي أعلنت عنها ، الثلاثاء 12 كانون الأول وزارة الخزانة الأميركية ، فإن عجز الميزانية الاتحادية قفز بنسبة 26 % في تشرين الثاني عنه قبل عام إلى 314 مليار دولار. وقالت الوزارة إنه عجز قياسي بالنسبة لتشرين الثاني ، والأعلى منذ آذار ويرجع إلى الزيادة الحادة في تكاليف الفائدة ونفقات أخرى .
– تتسبّب اضطرابات طرق التجارة الحيوية بين الشرق والغرب، على خلفية دخول اليمن الحرب ضدّ دولة الاحتلال، في موازاة الجفاف الذي يخنق «قناة بنما»، في إثارة قلق القائمين على سلاسل توريد التجارة الدولية من تأثُّر الإمدادات ابتداءً من موسم الأعياد في الشهر الحالي. وفي هذا الإطار، حذّرت شركات الشحن الكبرى من أنّ تصعيد الهجمات اليمنية على الملاحة في مضيق باب المندب، والذي يترافق مع تراجع قدرة «بنما» على تمرير السفن، سيكون كارثيّاً.
– كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك الدولي ، الأربعاء 13 كانون الأول عن فاتورة قياسية لحجم الإنفاق على خدمة الدين من جانب البلدان النامية خلال عام . وقال البنك الدولي إن البلدان النامية أنفقت قرابة نصف تريليون دولار على خدمة ديونها الخارجية في 2022 ، مما استنزف مخصصاتها للصحة والتعليم ومكافحة تغير المناخ . وذكر البنك في أحدث تقرير عن الديون الدولية إن مدفوعات خدمة الدين ، بما في ذلك أصل الدين والفائدة ، ارتفعت خمسة بالمئة عن العام الماضي إلى مستوى غير مسبوق بلغ 443.5 مليار دولار، وسط أكبر زيادة في أسعار الفائدة في أنحاء العالم منذ أربعة عقود . وأشار إلى أن المدفوعات قد ترتفع عشرة بالمئة في 2023-2024 .
– أعلنت منظمة أوبك في تقريرها الشهري عن تثبيت توقعاتها بشأن الطلب العالمي على النفط خلال العام القادم وقالت أنه من المتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً في عام 2024، وذلك تماشياً مع التقديرات السابقة للمنظمة.كما أعربت عن تفاؤلها الحذر بشأن العوامل الأساسية التي قد تؤثر على سوق النفط في عام 2024، مشيرة إلى انتعاش الاقتصاد الصيني كمحرك رئيسي للطلب.
– تماشى بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، الأربعاء 13 كانون الأول مع التوقعات، وأبقى معدلات الفائدة كما هي دون تغيير، بين 5.25% و5.50%، وهو أعلى مستوى في 22 عاماً. وتعد هذه هي المرة الثالثة “على التوالي” التي يقوم فيها الفدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة، وذلك بعد اجتماعي أيلول و تشرين الثاني الماضيين، فيما كان آخر رفع للفائدة في اجتماع تموز الماضي.
– تفاعلت سوق الـ Crypto مع قرار بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، الأربعاء 13 كانون الأول بإبقاء أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير، في نطاق مستهدف بين 5.25% و5.5%.وعززت الـ Bitcoin مكاسبها بعد قرار الفدرالي الأميركي، لتربح أكثر من ألفي دولار، بنسبة ارتفاع تقارب الـ 5%، مسجلة أكثر من 43 ألف دولار.كذلك شقيتها الأصغر الـ Ethereum، سجلت ارتفاعاً حاداً بحوالي 4.5%، بقيمة تقارب الـ 95 دولاراً، لتصل إلى 2273 دولاراً.أما Litecoin فقد سجلت ارتفاعاً يقارب الـ 3%، بحوالي دولارين، لتسجل 73.6 دولار أميركي.
– ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام جلسة اليوم الأربعاء وحقق الداو جونز أعلى إغلاق له على الإطلاق بعد أن أشار بنك الاحتياطي الفدرالي إلى أنه سيخفض أسعار الفائدة عدة مرات في العام المقبل، مما يرضي المستثمرين الذين كانوا يأملون أن يبدأ الفدرالي أخيرًا في الاعتراف باتجاه تباطؤ التضخم بسياسة أقل تشدداً. وقفز مؤشر داو جونز بنحو 512.30 نقطة، أو 1.40%، ليغلق عند 37090.24 نقطة. هذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها المؤشر فوق مستوى 37000 نقطة.
– حدد رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي، جيروم باول، في مؤتمر صحافي الأربعاء 13 كانون الأول لأبرز العوامل التي بنى عليها الفدرالي قراره بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي والرابعة هذا العام، والمؤشرات الاقتصادية المستقبلية، مشدداً على أن التضخم تراجع، إلا أنه لا يزال مرتفعاً.
– ثبت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ عدة سنوات ، وجاء التثبيت للاجتماع الثاني على التوالي الخميس 14 /كانون الأول، ليواصل جهوده لمواجهة التضخم المرتفع على الرغم من المؤشرات الإيجابية على تباطؤ النمو الاقتصادي. وجاء التثبيت متماشيا مع التوقعات عند أعلى مستوى له منذ 22 عامًا عند 4.5%، مع بقاء سعر الفائدة على الودائع عند مستوى قياسي على الإطلاق عند 4%.
– أعلن بنك إنكلترا عن تثبيت معدلات الفائدة دون تغيير عند 5.25%.وصوت بنك إنكلترا بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند أعلى مستوى له منذ 15 عامًا عند 5.25% للمرة الثالثة على التوالي خلال اجتماعه الخميس 14/كانون الأول.
– توقعت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الشهري نمو الطلب العالمي في 2024 على النفط بواقع 130 ألف برميل يومياً إلى 1.1 مليون برميل يومياً لتحسن آفاق الناتج المحلي الإجمالي.كما قلصت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2023 بواقع 90 ألف برميل يومياً إلى 2.3 برميل يومياً، كما أكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة أن الأدلة تتزايد على تباطؤ الطلب على النفط وتخفض توقعات نمو الطلب العالمي في الربع الرابع إلى من 2023 بنحو 400 ألف برميل يومياً.
– انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ليلة الخميس بعد أن سجل مؤشر داو جونز الصناعي رقمًا قياسيًا جديدًا، متجهًا نحو أفضل سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 2019 . وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 33 نقطة ، أو 0.09% . وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.13% و0.08% على التوالي . تنطلق وول ستريت من مستوى قياسي جديد آخر لمؤشر داو جونز يوم الخميس ، بعد أن سجلت أول إغلاق لها على الإطلاق فوق 37000 يوم الأربعاء
– تبنّى الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات على روسيا تشمل خصوصاً فرض حظر على واردات الماس الروسي ، بحسب ما جاء في بيان للتكتّل الخميس . ورحّب الزعماء الأوروبيون المجتمعون في قمة ببروكسل باعتماد هذه الحزمة الجديدة ، وهي الثانية عشرة منذ بدء الحرب . وتحظر العقوبات الأخيرة – التي لم يتمّ نشرها بعد في الجريدة الرسمية للاتحاد – صادرات روسيا من الألماس . وتشمل الحزمة أيضاً إجراءات ترمي إلى تشديد تطبيق سقف أسعار النفط بهدف الحدّ من إيرادات الكرملين من مبيعات النفط الخام إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي . وفي الأثناء، يحذّر دبلوماسيون أوروبيون من محدودية عدد القطاعات المتبقية التي يمكن أن يستهدفها الاتحاد الأوروبي مستقبلاً . ولا يزال الاقتصاد الروسي غير متأثّر إلى حدّ بعيد بالعقوبات الغربية ، وقد أشاد بوتين الخميس بقدرة بلاده على “المضيّ قدماً”.
– أظهرت بيانات اقتصادية نشرت الخميس نمو مبيعات التجزئة في أميركا خلال الشهر الماضي على خلاف التوقعات، بفضل زيادة إنفاق المستهلكين في بداية موسم تسوق عطلات عيد الميلاد ورأس السنة.وذكرت وزارة التجارة الأميركية أن المبيعات ارتفعت بنسبة 0.3% خلال تشرين الثانيالماضي بعد تراجعها بنسبة 0.2% خلال تشرين الأول الماضي وفقا للبيانات المعدلة.كان المحللون يتوقعون تراجع المبيعات خلال الشهر الماضي بنسبة 0.1% بعد تراجعها بنسبة 0.1% خلال الشهر السابق وفقا للبيانات الأولية.
– تسارع الإنتاج الصناعي في الصين بأسرع وتيرة في نحو عامين خلال تشرين الثاني، على الرغم أن مبيعات التجزئة نمت بوتيرة أقل من المتوقع.ووفقاً للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية اليوم الجمعة الخامس عشر من كانون الأول، توسع الإنتاج الصناعي بنحو 6.6% في تشرين الثاني على أساس سنوي، مقابل 4.6% في تشرين الأول، ومقارنة بتوقعات نمو بنسبة 5.6%.وفيما يتعلق بمبيعات التجزئة، فقفزت بنحو 10.1% الشهر الماضي على أساس سنوي، وهي أسرع وتيرة منذ أيار، كما أنه مستوى أعلى من المسجل في تشرين الأول 7.6%، لكن أقل من توقعات المحللين عند 12.5%.هذا ونمت استثمارات الأصول الثابتة في المناطق الحضرية بنحو 2.9% في أول 11 شهراً من 2023، وهو مستوى أقل بصورة طفيفة من التقديرات البالغة 3%.فيما استقر معدل البطالة في الحضر عند مستويات 5% خلال تشرين الثاني
– كشفت شركة Intel النقاب عن رقائق جديدة للحوسبة بما في ذلك واحدة للذكاء الاصطناعي التوليدي، ومن المتوقع أن تنافس مع منتجات شركتي Nvidia وAMD.الرقاقة الجديدة اسمها Gaudi3، ومن المقرر صدورها العام المقبل وستكون مخصصة لبرامج الذكاء الاصطناعي التوليدي.وتعمل أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT من OpenAI باستخدام وحدة معالجة الرسوميات تابعة لـNvidia، وهي أحد الأسباب وراء قفزة السهم بحوالي 230% منذ بداية 2023، في حين ارتفع سهم Intel بنسبة 68%.
– ارتفع المؤشر نيكي الياباني في ختام تعاملات اليوم الجمعة الخامس عشر من كانون الأول، وسط توقف في الموجة الصعودية للين والتي كانت تضغط على التوقعات المتعلقة بأرباح الشركات العاملة في التصدير.وفي نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر نيكي بنحو 0.87% إلى 32970 نقطة مسجلاً مكاسب أسبوعية 2.05%، وذلك بعدما تكبد خسائر على مدار أسبوعين متتاليين.كما ارتفع المؤشر توبكس بنسبة 0.47% في نهاية الجلسة مسجلاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.34%.وقاد قطاع الشحن مكاسب البورصة اليابانية، إذ كان الأفضل أداءً بين 33 قطاعاً ببورصة طوكيو، فيما ارتفع 134 سهماً من بين 255 سهماً مدرجاً بالمؤشر نيكي. وكانت بيانات اقتصادية أظهرت في وقت سابق من الشهر الجاري انكماش الاقتصاد 2.9% في الفترة من تموز وحتى أيلول، وهي وتيرة أكبر من التقديرات الأولية عند 2.1%.
– ارتفع إنتاج المصانع الأمريكية في تشرين الثاني مدعوما بانتعاش إنتاج السيارات بعد انتهاء الإضرابات الأخيرة، لكن النشاط كان أضعف في قطاعات أخرى ، حيث يواجه قطاع التصنيع صعوبة في مواجهة ارتفاع الاقتراض وتراجع الطلب على السلع . وبحسب البيانات الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي ، الجمعة 15 كانون الاول ، فإن إنتاج الصناعات التحويلية ارتفع بنسبة 0.3٪ في تشرين الثاني .وتم تعديل بيانات شهر تشرين الاول بالخفض، لتظهر انخفاض الإنتاج في المصانع بنسبة 0.8% بدلاً من 0.7% المعلن عنها سابقًا. وباستثناء السيارات وقطع الغيار، انخفض إنتاج الصناعات التحويلية بنسبة 0.2% الشهر الماضي. ولا يزال قطاع التصنيع، الذي يمثل 11.1% من الاقتصاد، يعاني من ارتفاع أسعار الفائدة. على الرغم من تخفيف الظروف المالية واحتمالات خفض أسعار الفائدة العام المقبل،ومن غير المتوقع حدوث تحسن سريع في إنتاج المصانع وسط إشارات على أن الشركات تتراجع مرة أخرى عن تراكم المخزون تحسبا لضعف الطلب.
– قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، إن الفدرالي الأميركي يمكن أن يبدأ خفض أسعار الفائدة “في وقت ما في الربع الثالث” من العام 2024 إذا انخفض التضخم كما هو متوقع، مخالفا التوقعات بخطوة وشيكة.وقال بوستيك، الجمعة 15 كانون الأول إنه يتوقع أن يصل التضخم، مقاسًا بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، إلى نهاية العام 2024 عند حوالي 2.4%، وهو ما يكفي من أجل التقدم نحو هدف البنك المركزي الأميركي البالغ 2% لضمان خفض أسعار الفائدة مرتين بمقدار ربع نقطة مئوية في نصف العام المقبل.
– تراجعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات يوم الجمعة الخامس عشر من كانون الأول لكنها سجلت مكاسب أسبوعية، وسط توقعات من الفدرالي الأميركي بخفض معدل الفائدة العام المقبل.وعند التسوية، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.4% إلى 2035.7 دولار للأونصة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية. وتزامن مع مكاسب الذهب تراجع الدولار الذي سجل خسائر أسبوعية، مما عزز فرص شراء المعدن الأصفر بالنسبة للمشتريين الأجانب.
– أنهت المؤشرات الأميركية تعاملات يوم الجمعة على تباين لكنها سجلت المكاسب الأسبوعية السابعة على التوالي، إذ شهدت تعاملات الأسبوع الماضي أحداث مكثفة أبرزها آخر اجتماعات الفدرالي الأميركي لعام 2023.وعند التسوية، ارتفع مؤشر Dow Jones بنحو 0.15% إلى 37305 نقاط، كما صعد مؤشر Nasdaq بنسبة 0.35% مسجلاً 14813 نقطة، بينما استقر S&P500 مسجلاً 4719 نقطة.وحقق مؤشر S&P500 أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ 2017.
– أظهر تقييم للأمم المتحدة أن أضراراً لحقت بما يقرب من 40 ألف مبنى أي نحو 18 في المئة من المباني التي كانت موجودة في غزة قبل الصراع أو دمرت بالكامل منذ نشوب الصراع في السابع من أكتوبر تشرين الأول.وقال مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية في بيان «هناك زيادة بنسبة 49 في المئة في العدد الإجمالي للمباني المتضررة، ما يسلط الضوء على التأثير المتصاعد للصراع على البنى التحتية».وأظهر التقييم أن المناطق الأكثر تضرراً هي محافظتان في شمال غزة تضمان 29732 مبنى من أصل 37379 مبنى تضرر أو دُمر، أي 80 في المئة من مجموع المباني.
على المستوى العربي :
– تباطأ المعدل السنوي للتضخم الأساسي، في مصر، إلى 35.9% في (تشرين الثاني) من 38.1% في (تشرين الأول).وكشفت البيانات التي أعلنها البنك المركزي المصري، الأحد 10 (كانون الأول)، عن أن أسعار المستهلكين سجلت معدلاً شهرياً بلغ 1.0% في (تشرين الثاني) 2023 مقابل معدلاً شهرياً بلغ 2.7% في ذات الشهر من العام السابق ومعدلاً شهرياً بلغ 1.8% في (تشرين الأول) 2023.وبحسب المركزي، فإن معدل التضخم السنوي العام في المدن المصرية (الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء) تراجع إلى 34.6% في (تشرين الثاني) مقارنة مع 35.8 بالمئة في (تشرين الأول).وتعقد السياسة النقدية بالمركزي المصري، يوم الخميس الموافق 21 (كانون الأول) اجتماعها الأخير هذا العام؛ لتحديد سعر الفائدة على عائدي الإيداع والإقراض.
– أعلن المركز الوطني لإدارة الدين في السعودية، يوم الأحد، عن انتهائه من ترتيب قرض دولي مجمّع بلغت قيمته 11 مليار دولار.ووفقاً لخطة الاقتراض السنوية المعتمدة تسعى هذه العملية للاستفادة من فرص الأسواق لتنفيذ عمليات التمويل الحكومي البديل التي من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي مثل تمويل المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية المرتبطة برؤية “السعودية 2030”.وحسب بيان للمركز، صادر اليوم ، يأتي ترتيب هذا القرض الدولي المجمّع لفترة تمتد 10 سنوات، وبمشاركة 14 مؤسسة مالية دولية متوزعة في أنحاء العالم من آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأميركا؛ كدليل واضح على الاهتمام الدولي الواسع والثقة العالية برؤية السعودية 2030 والمرونة العالية لاقتصاد المملكة.
– أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي تأسيس شركة “دان” المتخصصة في تطوير مشاريع سياحية ريفية وبيئية. وتعتزم الشركة تطوير مشاريع سياحية متميزة في عدة مدن تتمتع بمقومات طبيعية وزراعية فريدة. وتهدف “دان” إلى إشراك المجتمعات المحلية في تقديم تجارب تتيح للزوار التفاعل المباشر والتناغم مع القيم الثقافية المميزة لمختلف مناطق المملكة، والفنون والحرف والمأكولات والمنتجات المحلية التراثية السعودية. وستُطلق الشركة أولى مشاريعها في محافظة الأحساء، وتصل مساحة الأرض المخصصة للمشروع إلى حوالي 1.8 مليون متر مربع، وتضم ثلاثة منتجعات هي “المنتجع الزراعي” و”المنتجع البيئي” و”منتجع المغامرات” يحاكي كلٌ منها نمطاً مميزاً من أنماط السياحة المتخصصةوستستخدم الشركة الموارد الطبيعية ذات الأثر الكربوني المنخفض في بناء “المنتجع البيئي”، مع مراعاة أعلى مواصفات الاستدامة وحماية الحياة الفطرية.ومن المتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة بدعم الناتج المحلي غير النفطي حتى عام 2030 حوالي 6 مليارات ريال، بالتزامن مع إطلاقها لوجهات جديدة في مناطق ومدن حول المملكة.
– أظهرت بيانات من دائرة الإحصاءات العامة الأردنية الاثنين 11 ديسمبر/كانون الأول أن معدل التضخم في نوفمبر تشرين الثاني ارتفع 1.27% على أساس سنوي.ومقارنة مع الشهر السابق، انخفض معدل التضخم 0.2%، وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر تشرين ثاني من عام 2023 ما مقداره 109.56 مقابل 108.19 لنفس الشهر من عام 2022 .
– اصدر حاكم دبي محمد بن راشد قانوناً بإنشاء صندوق دبي للاستثمارات, وسوف يحل الصندوق محل حكومة دبي في ملكيتها لأسهم هيئة كهرباء ومياه دبي وشركتي سالك وتاكسي دبي.وجاء القرار بتعيين عبدالعزيز محمد المُلا عضواً منتدباً ورئيساً تنفيذياً لصندوق دبي للاستثمارات.ويهدف الصندوق إلى تعزيز استقرار المركز المالي لحكومة دبي، وكذلك الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية والتطويرية، وايضا العمل على بناء احتياطات مالية قوية والمساهمة في تحقيق التنوع الاقتصادي.وجاء القرار أن “صندوق دبي للاستثمارات” يختص بإدارة واستثمار أموال حكومة دبي والفائض والاحتياطي العام لها داخل الدولة وخارجها.
– تسببت فورة الاقتراض في الفترة الأخيرة في تراكم ديون خارجية ثقيلة على مصر، وارتفع الدين الخارجي المصري خلال العام المالي 2023/2022 بقيمة 9.02 مليار دولار، ليصل إلى 164.728 مليار دولار بنهاية حزيران الماضي، مقابل 155.708 مليار دولار في الفترة ذاتها العام الماضي، وفقاً لبيانات موقع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية المستندة لإحصائيات البنك المركزي.وأدى هذا، بالإضافة إلى التوسع في المعروض النقدي، إلى انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم؛ وسعت الحكومة المصرية إلى السيطرة على العجز من خلال رفع أسعار السلع والخدمات المدعومة، لكن التضخم قضى على جزء كبير من المكاسب. وتراجع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 34.6 في المئة في نوفمبر تشرين الثاني مقارنة بـ35.8 في المئة في أكتوبر تشرين الأول مدعوماً بتباطؤ زيادة أسعار المواد الغذائية. وانخفضت تحويلات المصريين العاملين في الخارج في العام المالي 2022-2023 بنسبة 30 في المئة إلى 22 مليار دولار.وانخفض الجنيه المصري بمقدار النصف مقابل الدولار منذ مارس آذار 2022، وعلى الرغم من التخفيضات المتكررة في قيمة العملة، يبلغ سعر الدولار نحو 49 جنيهاً مصرياً في السوق السوداء مقارنة بالسعر الرسمي البالغ نحو 31 جنيهاً. وإلى جانب النفقات العادية، أنفقت مصر مبالغ كبيرة على البنية التحتية في عهد الرئيس السيسي، ويشمل ذلك مشروعات الإسكان وعدداً من المدن الجديدة وبناء الطرق السريعة، وأبرز المشروعات الضخمة العاصمة الإدارية الجديدة بتكلفة 58 مليار دولار.كما ارتفعت واردات مصر من الأسلحة خلال العقد الماضي، ما جعلها ثالث أكبر مستورد على مستوى العالم، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
– مصر نحو جهنم اقتصادي فقد ارتفع الدين الخارجي المصري خلال العام المالي 2023/2022 بقيمة 9.02 مليار دولار، ليصل إلى 164.728 مليار دولار بنهاية حزيران الماضي ، مقابل 155.708 مليار دولار في الفترة ذاتها العام الماضي، وفقاً لبيانات موقع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية المستندة لإحصائيات البنك المركزي. وتراجع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 34.6 في المئة في تشرين الثاني مقارنة بـ35.8 في المئة في تشرين الأول مدعوماً بتباطؤ زيادة أسعار المواد الغذائية. وانخفض الجنيه المصري بمقدار النصف مقابل الدولار منذ آذار 2022، وعلى الرغم من التخفيضات المتكررة في قيمة العملة، يبلغ سعر الدولار نحو 49 جنيهاً مصرياً في السوق السوداء مقارنة بالسعر الرسمي البالغ نحو 31 جنيهاً. تقدر قيمة أقساط وفوائد الديون المستحقة على مصر خلال العام المقبل 2024 بنحو 32.79 مليار، بما في ذلك 4.89 مليار دولار لصندوق النقد الدولي.وأدى ارتفاع أسعار الفائدة وضعف العملة المحلية إلى زيادة تكلفة خدمة الديون؛ وابتلعت مدفوعات الفائدة أكثر من 45 في المئة من إجمالي الإيرادات في العام حتى نهاية حزيران، وفقاً لبيانات وزارة المالية.
– قال خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية المصرية، إن الشركة تعتزم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من العاصمة الإدارية الجديدة خلال الربع الثاني من العام القادم «أو الربع الثالث على أقصى التقديرات»، إذ ستعلن عن الاستشاري الخاص بتنفيذ المرحلة الثانية من العاصمة الإدارية قبل نهاية العام الحالي.وأضاف عباس أن التكلفة الاستثمارية للمرحلة الثانية من العاصمة لن تقل عن 300 مليار جنيه اي ما يعادل على سعر صرف اليوم 6.12 مليار دولار ، وتضم العاصمة الجديدة قصر الرئاسة، والبرلمان، والحكومة، وحياً دبلوماسياً، ومطاراً دولياً، فضلاً عن العمل على تأسيس مناطق عمرانية على مساحة تقدّر بنحو 460 كيلومتراً مربعاً ، تضم 25 حياً سكنياً، ونحو 1.1 مليون وحدة سكنية، و40 ألف غرفة فندقية.
– قرر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الإبقاء على سعر الأساس على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة دون تغيير عند 5.40 في المئة.كما قرر المصرف الإبقاء على السعر الذي ينطبق على اقتراض سيولة قصيرة الأجل من المصرف المركزي من خلال كل التسهيلات الائتمانية القائمة عند 50 نقطة أساس فوق سعر الأساس.كما قرر مصرف قطر المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة عند 5.75 و6.25 في المئة، على الإيداع والإقراض على التوالي.
على المستوى المحلي :
– أعلنت هيئة ادارة السير والاليات والمركبات – مصلحة تسجيل السيارات والاليات في بيان أنها “سوف تستقبل المواطنين هذا الاسبوع أيام الثلاثاء، الاربعاء والخميس (12 – 13 و14/ 12/ 2023).
– رغم الحرب على غزة وامتدادها الى الجنوب اللبناني ظل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مستقراً عند 89500 ل.ل. وسطيا” الاسبوع الماضي ويأتي ذلك بينما تواصل احتياطيات مصرف لبنان السائلة بالعملات الأجنبية مسلكها التصاعدي. إذ أظهرت ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الأخيرة المنتهية في 30 تشرين الثاني 2023 أن الاحتياطيات السائلة بالعملات زادت بقيمة 60 مليون دولار خلال النصف الثاني من تشرين الثاني لتبلغ زهاء 9.063 مليار دولار في نهاية الشهر. عليه، تكون الاحتياطيات السائلة بالعملات قد نمت بقيمة 490 مليون دولار منذ نهاية تموز 2023، أي منذ تاريخ استلام القيادة الجديدة في حاكمية مصرف لبنان.
– ثبتت وكالة Moody’s تصنيف لبنان الائتماني عند (C)، لكنها عدّلت في الوقت نفسه نظرتها المستقبلية إلى مستقرة.وفي تقرير لها، ذكرت Moody’s، أن التوقعات المستقبلية المستقرة لـ “لبنان” هي انعكاس لتوقعاتها بأن يظل التصنيف عند (C) في المستقبل المنظور، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن استمرار الفراغ السياسي يزيد من مخاطر حدوث أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية طويلة الأمد.
– عقد مجلس النواب اللبناني جلسة تشريعية، يوم الخميس، هي







