اقلام حرةمقالات

عائلة زغايرة المناضلة توضح

عائلة زغايرة المناضلة توضح…

سررت جدا عندما شاهدت وسمعت احد شبان آل زغايرة يستنكر ويوضح وينفي ان يكون الخائن عربي،فلسطيني،ابن الناصرة…
اطمئن قلبي ان الفدائي الفلسطيني بخير وان اهلنا العرب تحت الاحتلال الاسرائيلي بخير،ان اهل بني معروف الموحدين بألف خير.
ليس للخائن اي انتماء لغير العار.
الخائن بمثل نفسه و روحه النتنتان فقط.
ظل الوطن،فدائي متنقل، يطرق الابواب،يوقظ الضمائر، يؤذن في الصابرين،الصامدين تحت الاحتلال، يؤم المقاتلين المجاهدين ضد العدو الاصيل.
لا تلتهو بوكلاء العدو!
الناصرة عربية وباقية فلسطينية وشعبنا المكافح لا تلد نساؤه الا ابطالا منتصرين او شهداء شرفاء وطاهرين.
الحمدلله ان الوعي الفلسطيني بخير واننا لم نخطىء في العناوين.
الخائن عامل نفسي مدمر، ينشر الخيبات ويهد العزائم، وجود الخائن مؤلم ومؤذ للنفس المقاومة أكثر من جلسات التعذيب في زنزانة.
الناصرة لا تلد الا فدائيين وما النصر الا صبر ساعة…
الى اين ترحل اشجار الارض لتبكي وقد زيّنت الام العربية،صاحبة الدار دارها بالانوار وبصور الاسرى والابناء.
اسرانا لا يحررون الا بعملية حجز رهائن او اختطاف جنود او حفر انفاق بكعب البنادق.
ظل الوطن اكبر مهما زوّروا التاريخ ومهما شوّهوا الجغرافيا ومهما طال الطغيان،موعدنا غدا،عند سجن جلبوع، لنحتفل بتحرير فلسطين،كل فلسطين،من النهر الى البحر،من الارض الى السماء…
ملعون من يخون.مبارك من يقاتل.
دكتور : احمد عياش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى