
شهد هذا الاسبوع انخفاض لسعر صرف الدولار مقابل معظم العملات الدولية باستثناء اليورو ، كما شهد ارتفاع لمعظم المعادن ولا سيما المعادن الثمينة ومنها الذهب الذي وصل سعر الأونصة في نهاية الاسبوع الى حوالي 2074 دولار اميريكي ، كما شهد ارتفاع لمعظم مؤشرات الاسهم الاساسية في العالم والعملات المشفرة حيث وصل سعر البيتكوين الى 38780 دولار اميريكي .
السبب الاساسي لما حصل هو توقعات الاسواق حول تخفيف عملية التشديد التي قادها المركزي الاميريكي ، وجاء التحسن في معدلات التضخم في معظم دول العالم ولا سيما اوروبا والولايات المتحدة الاميريكية ليزيد من تحسن أسعار مؤشرات الاسهم والعملات المشفرة .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– قال الرئيس الأرجنتيني المنتخب خافيير مايلي، يوم الجمعة، إن تعهده خلال حملته الانتخابية بإغلاق البنك المركزي للبلاد، هو “أمر غير قابل للتفاوض”، وذلك وفقًا لبيان صادر عن مكتبه نُشر على منصة التواصل الاجتماعي X.وتأتي هذه التعليقات، ردًا على ما أسماه “الشائعات الكاذبة”، في الوقت الذي يسعى فيه الاقتصادي الليبرالي إلى تشكيل فريقه قبل توليه منصبه في 10 (كانون الأول) المقبل، مع بعض الدلائل على أنه يختار حكومة أكثر اعتدالًا مما كان متوقعا.
– تجاوز الشيكل الإسرائيلي الخسائر التي مُني بها في أول 20 يوماً من الحرب في غزة، ليرتفع بنحو 8% في / تشرين الثاني الجاري إلى 3.71 شيكل للدولار يوم الجمعة 24 / تشرين الثاني.جاء ذلك بدعم من مشتريات البنك المركزي الإسرائيلي، بمليارات الدولارات، منذ اندلاع الحرب مع حماس في السابع من شهر / تشرين الأول الماضي. وكان بنك إسرائيل قد أطلق برنامجاً قيمته 30 مليار دولار؛ لبيع النقد الأجنبي مع بداية الصراع الأخير قبل أكثر من شهر، بغية منع حدوث تدهور حاد في سعر الصرف .
– تقترب روسيا وتركيا من توقيع اتفاق بشأن “مشروع مركز الغاز”، طبقاً لما ذكره نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، السبت 25 / تشرين الثاني.بحسب نوفاك، فإنه من المتوقع أن يتوصل البلدان لاتفاق بشأن إنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا “في المستقبل القريب”، دون أن يحدد موعداً محدداً.وشدد على التعاون القائم بشكل وثيق بين غازبروم الروسية وبوتاش التركية، إذ تناقشان خارطة طريق المشروع.
– في إطار سلسلة الأزمات التي تواجه الاقتصاد الصيني أبلغت شركة كبرى لإدارة الثروات في الصين المستثمرين بأنها لا تستطيع دفع جميع فواتيرها ، مما أثار المخاوف من أن الركود العقاري طويل الأمد في البلاد قد يمتد إلى قطاع الظل المصرفي الذي تبلغ قيمته ثلاثة تريليونات دولار. وفي تقرير حديث كشفت “زونغي إنتربرايز غروب” للمستثمرين عن أنها “معسرة بشدة”، وفقاً لتقرير في موقع الأخبار الصيني المملوك للدولة.
– فتحت الشرطة الصينية تحقيقاً حول Zhongzhi Enterprise Group بعدما أعلنت شركة الخدمات المالية والمثقلة بالديون أنها في حالة إعسار.وقالت الشرطة في بكين حيث يقع مقر الشركة إنها فتحت تحقيقاً حول جرائم مزعومة لم تحددها، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات ضد عدد من المشتبه بهم.وكانت Zhongzhi أعلنت أنها في حالة إعسار يوم الأربعاء، وسط مستحقات تقدر قيمتها بحوالي 66 مليار دولار.وفي خضم طفرة قطاع العقارات في الصين، استعان العديد من المطورين بـZhongzhi لتمويل مشاريعهم، لكن الشركة تورطت في الأزمة التي ضربت القطاع، لتعجز عن سداد الأموال للمستثمرين.
– ارتفع حجم إنفاق الأميركيين على التجارة الإلكترونية في الـ Black Friday بنسبة 7.5%، مقارنة بمستويات العام الماضي.بلغ حجم الإنفاق مستوى قياسياً عند 9.8 مليار دولار في الولايات المتحدة، بحسب البيانات الواردةفي تقرير Adobe Analytics .
– نتجت الفقاعة العقارية في خضم الأزمة المالية عام 2008 عن ممارسات الإقراض الفضفاضة، حيث مُنحت رهون عقارية لشريحة كبيرة من الناس ولم يتمكن العديد منهم من سداد أقساطها. أما الآن فلا تزال مدينتان فقط -زيورخ وطوكيو- في فئة «مخاطر الفقاعة العقارية»، انخفاضاً من تسع مدن في العام الماضي.فرانكفورت وميونيخ وأمستردام هي المدن الأوروبية التي انتقلت إلى فئة المخاطر الأقل، لتنضم إلى جنيف، ولندن، وستوكهولم، وباريس.وشهدت مدريد أيضاً انخفاضاً في اختلالات أسعار العقارات لتصبح الآن «ذات قيمة معقولة»، إلى جانب ميلانو، وذلك وفقاً لدراسة أجراها بنك يو بي اس السويسري، والذي أشار إلى تقلص مخاطر حدوث فقاعة عقارية على مستوى العالم بعد تصحيحات الأسعار في 25 مدينة هذا العام .
– تعتزم شركة Huawei الصينية نقل تقنيات وموارد أساسية في وحدتها للسيارات الذكية، إلى شركة مشتركة جديدة مشتركة مع شركة صناعة السيارات Changan.وبحسب ما أعلنته الشركة الصينية، الأحد 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، فإنها سوف تقوم بنقل أعمال وحدتها للسيارات الذكية، والتي حققت مبيعات قوية بالنسبة لعديد من الطرازات الجديدة، إلى هذه الشركة الجديدة، والتي تمتلك فيها Changan نسبة 40% من الأسهم.
– يواجه أكبر اقتصاد في أوروبا خطراً داهماً، من شأنه تهديد “سلسلة القيمة بأكملها” في القطاع الصناعي بالبلاد، والذي يعد رافداً أساسياً للنمو الاقتصادي.تتكشف تفاصيل ذلك التهديد في نتائج الاستطلاع الذي أجرته غرفة التجارة والصناعة الألمانية (DIHK) والذي كشف عن أن 32% من الشركات الصناعية المشاركة في هذا الاستطلاع عن تفضيلها الاستثمار خارج ألمانيا بدلاً من التوسع على الصعيد المحلي، مقارنة بنسبة 16% فقط في استطلاع مماثل تم إجراؤه العام الماضي.يأتي تزايد النسبة على ذلك النحو انطلاقاً من المخاوف بشأن المستقبل، وفي ظل حالة عدم اليقين التي تعتري الاقتصاد الألماني والاقتصاد الأوروبي عموماً، في ظل الابتعاد عن الغاز الروسي “الرخيص”.
– أظهرت بيانات رسمية من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن صناعة الاتصالات شهدت توسعاً مطرداً في الفترة من (كانون الأول) إلى (تشرين الأول) من عام 2023، مدعومة بأعمال الشركات الناشئة.كما كشفت البيانات أن عائدات الأعمال التجارية المجمعة للشركات في هذا القطاع بلغت 1.42 تريليون يوان (نحو 199 مليار دولار )، بزيادة بنسبة 6.9% على أساس سنوي، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
– يستأنف البنك المركزي الروسي، بداية من العام المقبل 2024، بيع وشراء العملات الأجنبية عبر صندوق الثروة السيادي، طبقاً لما أعلنه البنك الاثنين 27 (تشرين الثاني).وأوضح البنك أنه سوف يتم استئناف العمليات بموجب “قاعدة الموازنة” اعتباراً من الشهر الأول من العام المقبل، وذلك بعد أن سبق وتم تعليقها في / آب الماضي، بموجب هذه الآلية، يشتري المصرف المركزي ويبيع عملات أجنبية (اليوان الصيني تحديداً) لإعادة الاستقرار للروبل الذي يتأثر بشكل كبير بأسعار النفط العالمية وإيرادات موسكو من صادراتها المهمة للطاقة. وعندما تصبح العائدات أقل من عتبة محددة، تبيع روسيا اليوان من صندوق الثروة الوطني وتشتري الروبل لتغطية النقص في الإنفاق الحكومي اليومي. وإذا ارتفعت العائدات أكثر من المتوقع، تشتري اليوان للادخار في الصندوق.
– أعلنت الإدارة الأميركية أخيراً عن 30 إجراء، بهدف دعم سلاسل التوريد الصناعية، ومواجهة التضخم الذي يشهد ارتفاعاً تاريخياً، من بين تلك الإجراء إجراء يعود إلى حقبة “الحرب الباردة”.جاء ذلك خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس البيت الأبيض الجديد المعني بمرونة سلسلة التوريد، الاثنين 27 (تشرين الثاني) ومن أجل خفض التكاليف بالنسبة للعائلات الأميركية. تستهدف الإجراءات الجديدة، والتي فندها موقع “البيت الأبيض” مساعدة الأميركيين في الحصول على المنتجات التي يحتاجون إليها ، وتمكين عمليات التسليم الموثوقة للشركات ، وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية، ودعم الوظائف . تعد سلاسل التوريد القوية ضرورية لاقتصاد قوي . عندما تكون سلاسل التوريد سلسة ، تهبط أسعار السلع والأغذية والمعدات ، مما يضع المزيد من الأموال في جيوب الأسر والعمال والمزارعين ورجال الأعمال الأميركيين .
– أعلنت شركة Signa، إحدى شركات العقارات الكبرى في النمسا، أنها تخطط لتقديم طلب لإعلان تعسرها مالياً، بعد أن اتخذت شركة فرعية ألمانية هذه الخطوة بالفعل. وقالت الشركة القابضة إنها ستتقدم بطلب لبدء إجراءات إعادة التنظيم أمام المحكمة التجارية في فيينا يوم الخميس.
– انخفض معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من توقعات المحللين خلال تشرين الثاني الجاري.ووفقاً للبيانات الصادرة عن يوروستات اليوم الخميس الثلاثين من تشرين الثاني، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنحو 2.4% ، مقابل 2.9% في تشرين الأول .
– أقرت الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ كوب28 رسمياً اتفاقاً بشأن صندوق جديد لمواجهة الكوارث المناخية.وقام ممثلون عن البلدان المتقدمة والنامية بصياغة الاتفاق خلال مفاوضات هذا العام. وسيطلق صندوقا لمساعدة الدول المعرضة لتداعيات تغير المناخ، مثل الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحار، على مواجهة تكلفتها.هذا وستساهم كل من الإمارات وألمانيا بمبلغ 100 مليون دولار لكل منهما في هذا الصندوق، بينما ستساهم أميركا بمبلغ 17.5 مليار دولار.
– صرح رئيس JPMorgan جيمي ديمون بأن أميركا مدمنة عملياً على الديون، وتعرض الاقتصاد للخطر. وأشار رئيس المصرف الأميركي إلى الكمية الضخمة من الديون التي حصلت عليها أميركا منذ الجائحة، بما في ذلك حوالي تريليون دولار من شيكات التحفيز و4 تريليونات دولار خصصها الفدرالي لشراء السندات الحكومية.وساعدت تلك القرارات في ضخ كمية كبيرة من الكاش في الأسواق الأميركية بما ساعد الشركات على تحقيق المزيد من الأرباح، في حين ارتفعت الأسهم بشكل أكبر في 2021.
– انكمش النشاط الصناعي في الصين لثاني شهر على التوالي خلال تشرين الثاني، في إشارة إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لم يخرج من أزمته حتى الآن وقد يحتاج إلى مزيد من الدعم السياسي القوي. ووفقاً للبيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء اليوم الخميس الثلاثين من تشرين الثاني، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 49.4 الشهر الجاري، مقابل 49.5 في تشرين الأول، ومقارنة بتوقعات رويترز بأن يسجل 49.7. كما سجل مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي أقل مستوى منذ كانون الأول عند 50.2 في تشرين الثاني، مقابل 50.6 في تشرين الأول. وتفصل القراءة عند مستويات 50 حاجز النمو عن الانكماش.
– ترى وكالة S&P Global أنه في ظل تباطؤ اقتصاد الصين، فإن المحرك الرئيسي للنمو في منطقة آسيا المحيط الهادئ سينتقل بعيداً عن الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى جنوب وجنوب شرق القارة.ووفقاً لوكالة التصنيف الائتماني، فمن المتوقع أن يصبح الاقتصاد الهندي أكثر قوة في السنوات الثلاث المقبلة، ليقود النمو داخل الإقليم.وفي تقرير منفصل للوكالة هذا الأسبوع، فإنه من المتوقع نمو الاقتصاد الهندي 6.4% في العام المالي الذي ينتهي في مارس آذار 2024، وهو مستوى أعلى من التقديرات السابقة عند 6%.وأرجعت S&P هذا التغيير إلى الزيادة في الاستهلاك المحلي الهندي والذي ساعد في الموازنة ما بين تضخم الغذاء المرتفع وضعف نشاط التصدير.
– قال البنك المركزي الروسي في مراجعته للاستقرار المالي إن إيرادات أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي في روسيا انخفضت 41% في الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع أحجام الصادرات وأسعارها.وأضاف البنك إن سعر خام الأورال الرائد في روسيا انخفض في الفترة نفسها بنسبة 26% في المتوسط، بينما انخفضت الصادرات عبر شبكة خطوط أنابيب النفط التي تحتكرها شركة ترانسنفت 8%.
– قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين يوم الخميس إنها تعتقد بأن الاقتصاد الأميركي لا يحتاج إلى مزيد من التشديد الصارم للسياسة النقدية للقضاء على التوقعات التضخمية وإنه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق “هبوط سلس”.ويعرف الهبوط السلس بأنه الحد من التضخم عن طريق تهدئة وتيرة النمو الاقتصادي دون التسبب في الانزلاق إلى براثن الركود.
– بعدما حققت شركة Nvidia إيرادات قوية على مدار الربع الثالث من العام الجاري، اتجهت الأنظار حول المحركات الرئيسية لمبيعات شركة الرقائق الأميركية. وكانت إيرادات Nvidia قد قفزت 206% إلى 18.12 مليار دولار في الربع المالي الثالث.ووفقاً لإفصاح لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، فإن 15% من إيرادات Nvidia أو 2.7 مليار دولار خلال الربع المنتهي في تشرين الأول جاءت من سنغافورة.
– بعد أقل من شهرين من إفلاس مدينة برمينغهام البريطانية، أعلنت نوتنغهام أنها في حالة إفلاس ما يعني أنها ستتوقف عن الوفاء بجميع بنود الإنفاق عدا الخدمات التي يجب توفيرها بموجب القانون.وأعلن مجلس المدينة لدى نوتنغهام أن لديه عجز كبير في ميزانيته يقدر بـ23 مليون إسترليني، وصرح المدير المالي للمجلس بأنه من غير الممكن إتاحة ميزانية متوازنة لهذا العام.
– ارتفعت الأسهم الأميركية وسجل المؤشر ستاندرد آند بورز أعلى مستوى إغلاق له خلال العام ليبدأ شهر كانون الأول على ارتفاع إذ عززت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول وجهة النظر التي تفيد بأن أسعار الفائدة قد بلغت ذروتها.وعلى أساس أسبوعي، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.77%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 2.4%، وسجل مؤشر ناسداك مكاسب بنسبة 0.38%.
– عقدت اللجنة الوزارية المشتركة لتحالف الدول المنتجة لخام النفط وحلفائه (أوبك بلس) اجتماعها الخميس الماضي وأفادت بعض التقارير الإخبارية أن كلا من نيجيريا وأنجولا قد عارضتا الاستمرار بتخفيضات الإنتاج التي بدأت في حزيران الماضي . ووفقا لبعض التقارير التي نقلتها بعض وسائل الإعلام ، عن بعض الأشخاص المطلعين على الأمر في اجتماع أوبك +، فقد تم تقديم صفقة لخفض إنتاج النفط بمقدار 2.4 مليون برميل يوميا لتكون مطروحة على الطاولة ، مع تحمل روسيا ثلث هذا الخفض وحدها . هذا بينما نقلت رويترز عن مصدرين بأن النقاشات الآن تدور حول وجود تخفيض جديد يتراوح ما بين 1.3 مليون برميل يوميا و2 مليون برميل يوميا ، ونقلت أمينة بكر من شركة Energy Intel أن تخفيضات أوبك + اليوم ستستمر طوال الربع الأول من العام المقبل.
على المستوى العربي :
– كشف وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، عن مشروع جديد من شأنه مضاعفة طاقة المملكة في إنتاج الفوسفات، لتصبح ثالث منتج للعالم للفوسفات ابتداءً من وعد الشمال، وتحويل الفوسفات إلى منتجات كيميائية متقدمة.وشدد على أن الإستراتيجية الوطنية للاستثمار إحدى الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة، مشيراً إلى أن 40 مبادرة تنفيذية تقدم فرصاً استثمارية نوعية.جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى الحدود الشمالية للاستثمار في جلسة بعنوان “التوجيهات الاستثمارية المستقبلية لمنطقة الحدود الشمالية”.وأوضح أن منطقة الحدود الشمالية تتضمن إمكانيات ضخمة لإنتاج الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى إمكانية تصدير الكهرباء إلى دول الجوار مثل العراق وغيرها من الدول المجاورة بتكلفة منخفضة جداً.
– قال البنك الدولي، إنه يُتوقع نمو الناتج المحلي للأنشطة غير النفطية في المملكة العربية السعودية، بنسبة 5.9% للعام الجاري 2023.يأتي ذلك بدعم من استمرار المملكة في اتباع سياسات مالية مرنة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال التركيز على الأنشطة غير النفطية وتمكين القطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي وتنفيذ برامج رؤية السعودية 2030. ولفت التقرير إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعام 2023؛ نتيجة التزام المملكة بالخفض الطوعي لإنتاجها من النفط؛ تماشياً مع اتفاق تحالف أوبك+؛ ما أدى إلى انخفاض الناتج المحلي الحقيقي للأنشطة النفطية بمعدل 1.5% في النصف الأول من العام ذاته، وفي المقابل توقع التقرير أن تحدَّ الأنشطة غير النفطية من تراجع الناتج للأنشطة النفطية.
– قفز عدد زوار قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري بنسبة 132% على أساس سنوي . ووفقاً للبيانات الصادرة عن قطر للسياحة، بلغ عدد الزوار في قطر نحو 3.2 مليون خلال أول 10 أشهر من 2023.ويتوقع المجلس العالمي للسياحة والسفر أن تستقبل قطر نحو 6.3 مليون سائح بحلول 2028، وأن يصل حجم الإنفاق على القطاع السياحي قرابة 103 مليار ريال، بزيادة سنوية 9%.وكان إنفاق سكان قطر على السياحة الخارجية ارتفع بنسبة 21.35% على أساس سنوي خلال النصف الأول من 2023 مسجلاً مستويات 25.7 مليار ريال.
– فازت شركة ( لارسن آند توبرو) الهندية بعقد من شركة نفـط الشمال تصل قيمته إلى 1.8 مليار دولار للقيام بأعمال الهندسة والمشتريات والبناء والإنشاء لمنصة بحرية ودمجها مع المرافق القائمة ضمن المرحلة الثالثة لتطوير حقل الشاهين والمُسماة “رؤية”. وينتج حقل الشاهين نحو 300 ألف برميل من النفط يومياً ويحتوي على 33 منصة بحرية وأكثر من 300 بئر نفطية. وكانت شركة نفط الشمال القطرية أرست في وقت سابق من الشهر الجاري عقود الهندسة والمشتريات والبناء والتركيب لأربع حزم رئيسية والخاصة بالمرحلة الثالثة لتطوير حقل الشاهين والبالغة تكلفتها التقديرية 6 مليارات دولار وذلك بغرض زيادة الإنتاج بواقع 40 ألف برميل يومياً.
– عدلت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية، يوم الجمعة، النظرة المستقبلية لاقتصاد مملكة البحرين من إيجابية إلى مستقرة، مشيرة إلى ضغوط الإنفاق التي قد تدفع العجز المالي إلى نطاق أوسع مما توقعته سابقاً.ووفقاً لوكالة رويترز، فقد أبقت وكالة ستاندرد آند بورز على تصنيفها عند (بي/بي+) للبحرين، وقالت إنها تتوقع أن تنفذ الحكومة إجراءات خفض عجز ميزانيتها والاستفادة من الدعم الإضافي من دول الخليج الأخرى إذا لزم الأمر.وأوضحت في بيان «نتوقع أن تعيد الحكومة تنشيط الإصلاحات لتعزيز مركزها المالي، من خلال زيادة الإيرادات غير النفطية حتى عام 2026».
– أكد وزير المالية المصري، محمد معيط، أن قرار تحصيل ضريبة القيمة المضافة بذات العملة الأجنبية التى تم بها سداد قيمة السلعة أو مقابل الخدمة، لا يسرى على عمليات الاستيراد بل يقتصر فقط على السلع والخدمات التى يُدفع ثمنها أو مقابلها بالعملة الأجنبية للجهات المرخص لها بالتعامل بهذه مثل الخدمات السياحية للأجانب ويتم خصم قيمة الضريبة المسددة على المشتريات من قيمة الضريبة المحصلة بالعملة الأجنبية.
– سجل عجز الميزان التجاري في تونس ، ارتفاعاً بنسبة 26.8% في شهر (تشرين الأول) الماضي، على أساس شهري، وفق أحدث البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء.وبحسب البيانات المنشورة، الاثنين 27 (تشرين الثاني) فإن عجز الميزان التجاري في (تشرين الأول) وصل إلى ملياري دينار تونسي (ما يعادل 646 مليون دولار)، وذلك مقابل 1.6 مليار دينار تقريباً (509 مليون دولار) في شهر(أيلول) الماضي.
– قال البنك المركزي الصيني في بيان الثلاثاء 28 / تشرين الثاني إن الصين والإمارات جددتا اليوم اتفاق تبادل العملتين المحليتين لمدة خمس سنوات ليصل إلى 35 مليار يوان (4.89 مليار دولار) أو ما يعادل 18 مليار درهم. وفي بيان آخر قال مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وبنك الصين الشعبي، تجديد اتفاقية مقايضة عملات البلدين، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الفني والتقني في مجال تطوير العملة الرقمية للبنوك المركزية.
– أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “كوريا للتأمين التجاري” (K-SURE)، الثلاثاء 28 / تشرين الثاني، عن توقيع اتفاقية لتأمين قرض مجمّع رتبه الصندوق مع 9 بنوك عالمية كبرى، وتصل مدة الاتفاقية إلى 13 عاماً، وتبلغ قيمتها الأولية 3 مليارات دولار أمريكي (قرابة 11.2 مليار ريال سعودي)، مع خيار زيادتها إلى 5 مليارات دولار أمريكي (قرابة 18.7 مليار ريال سعودي).ويعد هذا التمويل الأول من نوعه لصندوق الاستثمارات العامة يتم تغطيته من خلال مؤسسة معنية بتمويل الصادرات .
– بلغ حجم صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي من الدولار في خزائن البنك المركزي المصري حوالي 35.1 مليار دولار اميريكي ، وهو أكبر حجم احتياطي يحققه المركزي منذ أيار 2022، فقد تآكل الاحتياطي بسبب خروج نحو 20 مليار دولار من الأموال الساخنة نتيجة للحرب في أوكرانيا. بلغ الاحتياطي في أواخر عصر الرئيس السابق محمد حسني مبارك 36.2 مليار دولار، وتقهقر وبدأ في التآكل حتى وصل إلى 13.2 مليار دولار عشية عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 2013. ويشكّل حجم الذهب في احتياطي مصر ما يوازي نحو 8 مليارات دولار، وتشكّل الودائع العربية اليوم نحو 14 مليار دولار، يتضمن الاحتياطي كذلك بعض استثمارات مصر في أدوات الدَّين الدولية التي تقدر بنحو 5.2 مليار دولار، حسب بيانات البنك المركزي.
– قفزت فاتورة دعم المواد البترولية المصرية خلال العام المالي 2023/2022، بنسبة 109 في المئة، لتصل إلى 125 مليار جنيه، مقابل 59.8 مليار جنيه خلال العام المالي 2022/2021، وفقاً لما قاله مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية.وأضاف المسؤول أن فاتورة دعم المواد البترولية المصرية ارتفعت نتيجة انخفاض سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية بالإضافة إلى ارتفاع سعر النفط الخام عالمياً.ومنذ العام الماضي وحده، خفضت مصر سعر عملتها أكثر من مرة بقيمة بلغت نحو 50 في المئة، كان آخرها في آذار الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يقبع سعر الصرف قرب حاجز 31 جنيهاً، بينما يتداول السعر في السوق الموازية بين 45 إلى 46 جنيهاً.
– هبط فائض الميزان التجاري السلعي لقطر خلال شهر / تشرين أول الماضي بنسبة 24.2% على أساس سنوي، إلى 19 مليار ريال وفق بيانات جهاز التخطيط و الإحصاء القطري. وسجلت حركة التجارة الخارجية لقطر الشهر الماضي انخفاضاً في قيمة الصادرات بنسبة 23.5% إلى نحو 29.1 مليار ريال، فيما سجلت قيمة الواردات السلعية تراجعاً بنسبة 22% وصولاً إلى 10.1 مليار ريال .
– بفارق شاسع عن أقرب منافسيها، فازت المملكة العربية السعودية باستضافة معرض إكسبو 2030، وهو الحدث الذي يعقد كل خمس سنوات، ويجذب استثمارات مليارية وملايين من الزوار من كل أنحاء العالموتنافست العاصمة السعودية الرياض، مع كلٍّ من مدينة بوسان الواقعة جنوب شرق كوريا الجنوبية وروما الإيطالية، لكن المملكة نجحت في اقتناص تنظيم الحدث العالمي بالفوز بعدد 119 صوتاً، وبفارق 92 صوتاً عن كوريا الجنوبية.
– ارتفعت عائدات قناة السويس 20.3% مسجلة 854.7 مليون دولار خلال تشرين الثاني وهو أعلى مستوى على الإطلاق. ووفقاً للبيانات الصادرة عن هيئة قناة السويس، ارتفعت أعداد السفن العابرة بنحو 4.3% إلى 2264 سفينة من الاتجاهين وهو المعدل الأعلى مقارنة بنفس الشهر على مدار تاريخ القناة.
– تراجع فائض الميزان التجاري في السعودية خلال الربع الثالث من 2023 وسط انخفاض الصادرات البترولية. ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الخميس الثلاثين من تشرين الثاني، سجل فائض الميزان التجاري في السعودية مستويات 100 مليار ريال في الفترة من تموز وحتى أيلول، مقابل 102 مليار ريال في الربع الثاني، و216 مليار ريال في الربع الثالث من 2022.
على المستوى المحلي :
– أصدرت اللجنة الفنية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تقريراً يفنّد التشوّهات الجوهرية التي وردت في مشروع قانون إنشاء نظام التقاعد والحماية الاجتماعية الذي يفترض أن تناقشه اليوم اللجان النيابية المشتركة. ملاحظات اللجنة تشير بوضوح إلى أن المشروع بصيغته المطروحة على اللجان يهدف إلى قضم تعويضات العمال وتحويلها إلى معاشات تقاعدية تكاد تكون بلا قيمة فعلية.
– جمعية المصارف، ممثّلة برئيسها سليم صفير ترفض كل مشاريع القوانين التي لا تصبّ في مصلحة خطّتها ، حتى لو كانت هذه المشاريع مُعدّة بشكل رديء كمشروع القانون المتعلق بإصلاح وضع المصارف المطروح على جلسة مجلس الوزراء . فهو مشروع أعدّه مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف ، متغاضين عن القوانين التي تنظّم مسؤولياتهم تجاه التعامل مع الأزمة وإحالة المصارف المخالفة أو المفلسة إلى الهيئة المصرفية العليا ، حيث توضع اليد عليها وتحاسب وتصفّى أملاكها وأملاك مجالس إدارتها لتسديد المتوجبات المترتبة عليها ، وأولها للمودعين . رغم كل ذلك ، جمعية المصارف ترفض المشروع لأنها تريد تحصيل مكاسب أكبر من خلال دفع السلطة إلى استعمال المال العام والأملاك العامة لتمويل إنقاذها بالكامل.
– برعاية وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، و “تتويجاً للإجراءات التي قامت بها الوزارة مع باقي الوزارات الأخرى في مرفأ صيدا”، أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل استقبال المرفأ للمرة الأولى، أول باخرة محمّلة بما يزيد على 5000 طن من القمح، وذلك في الثانية عشرة والنصف بعد ظهر غد. وتأتي هذه الخطوة “افتتاحاً لمسار وصول باخرات تجارية أخرى إليه في الأسابيع القليلة المقبلة” بحسب بيان الوزارة.
– أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أنها بدأت يوم الاثنين الواقع فيه 27/11/2023 “بتحرير محاضر لتحصيل قِيم استهلاك الكهرباء من مخيمات النازحين السوريين، بحسب قراءات ما يقارب 900 عداد إلكتروني، والتي ابتدأ تركيبها منذ حوالى العام لهذه المخيمات على مختلف الأراضي اللبنانية، (وهي كالمحاضر التي تحرّر نظامياً على مستهلكي الكهرباء من غير المشتركين العاديين الذين تصدر لهم فواتير)، علماً بأنّه سيتم تركيب المزيد من العدادات لسائر المخيمات التي لم تكن بعد على الجداول المتوافرة لحينه. وتقوم فرق التفتيش التابعة للمؤسسة، بالتنسيق مع دوائر التوزيع المعنية، باحتساب القيم المالية المترتبة عن استهلاك الكهرباء من قبل كل من هذه المخيمات، ووضع المحاضر بها لتحصيل قِيمها في كل من هذه الدوائر.
بخصوص أسعار السلع ومؤشرات الاسواق العالمية فقد ظهرت الأرقام على الشكل التالي:
العنوان الاول أسعار العملات الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى ولالدنى خلال العشرين سنة الماضية :
نوع العملة الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
الاسترليني 1.271 1.259 2.11 1.145
اليورو 1.088 1.093 1.60 0.905
الكندي 0.741 0.733 1.088 0.625
الاسترالي 0.667 0.658 1.10 0.501
الروسي 0.011 0.011 0.043 0.006
الصيني 0.140 0.140 0.16 0.138
العنوان الثاني أسعار المعادن الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
المعدن الحالي$ السابق$ الاقصى$ الادنى$
الذهب 2071 2002 2070 297
الفضة 25.46 24.31 50.00 4.80
نحاس 3.92 3.83 5.00 0.72
برنت 79.06 80.13 146.69 1.80
أميريكي 74.44 75.23 146.70 1.82
غاز 2.77 2.98 15.71 2.17
العنوان الثالث أسعار الفوائد الصادرة عن البنوك المركزية :
نوع العملة معدل حالي معدل سابق
الدولار 5.50 5.50
يورو 4.50 4.50
كندي 5.00 5.00
روسي 13.00 13.00
استرليني 5.25 5.25
العنوان الرابع العملات الرقمية :
أسعار العملات الرقمية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
العملة الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
البيتكوين 38780 37650 69995 393
ايثيريوم 2102 2074 4995 32
لايت كوين 71.20 70.50 410 3.69
العنوان الخامس أهم مؤشرات الاسهم المالية :
أهم مؤشرات الاسهم المالية الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
أسم المؤشر الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
يو أس500 4595 4554 4800 802
المانيا 40 16446 16024 16463 2205
اليابان225 33200 33715 33114 10460
فرنسا 40 7356 7288 7535 2400
الاوروبي50 4428 4370 4560 1773
العنوان السادس أهم المؤشرات الاقتصادية التي صدرت هذا الاسبوع:
اسم البلد اسم المؤشر الفعلي المتوقع السابق
المانيا تضخم سنوي ش11 3.2 3.5 3.8
فرنسا تضخم سنوي ش11 3.4 — 4.0
اوروبا تضخم سنوي ش11 3.6 3.9 4.2
ايطاليا تضخم سنوي ش11 0.8 ــــ 1.7
اميريكا نمو سنوي ف 3 5.2 5.0 2.1
الهند نمو سنوي ف 3 7.6 6.8 7.8
كندا نمو سنوي ف 3 0.3 ــــ 0.3
ايطاليا نمو سنوي ف 3 0.1 0 0.3
كندا معدل بطالة ش11 5.8 5.8 5.7
المانيا معدل بطالة ش11 5.9 5.8 5.8
التوقعات للفترة القادمة :
شهد هذا الاسبوع أيضا” بعض التراجع في معدلات التضخم ولا سيما في المانيا وأوروبا بشكل عام مقارنة بالمعدلات السابقة ، في المقابل ارتفع معدل النمو في الناتج القومي للعديد من الدول ولا سيما الولايات المتحدة الاميركية والهند ، بالمقابل لا زلنا نلحظ بعض التحسن في المؤشرات الاساسية للاسهم في البورصات العالمية وارتفاع في اسعار الذهب والعملات الرقمية نتيجة زيادة نسب التوقعات على انتهاء سياسة التشديد وامكانية الذهاب في العام المقبل الى تخفيض معدلات الفوائد من قبل المصارف المركزية.
بناءا” عليه فأن كل توقعاتنا للأسبوع القادم ستكون على الشكل التالي :
على المستوى الدولي :
– بالنسبة لمؤشرات الاسهم هي تحسنت خلال الاسبوع الماضي كما توقعنا ولا زالت تملك المزيد من قابلية التحسن في المستقبل مع تراجع سياسة التشديد التي اعتمدتها معظم المصارف المركزية في العالم .
– أسعار الطاقة ستبقى على حالها رغم التخفيضات التي أقرتها أوبك بلاس واستمرار التخفيضات القديمة وذلك بسبب الانتاج المتزايد من دول من خارج أوبك بلاس ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الاميركية ، البرازيل ، وبعض الدول الافريقية .
– كما توقعنا لم يقدم اي مصرف مركزي أساسي هذا الاسبوع على رفع معدلات الفوائد ، فكما قلنا سابقا” فأن رفع معدلات الفوائد ممكن ان يؤدي الى نتائج سلبية جدا” على الأداء الاقتصادي للولايات المتحدة الاميركية وللدول الاخرى.
– أسعار الذهب الى مزيد من التحسن خاصة مع ثبات أسعار الفوائد والكلام عن التراجع في سياسة التشديد من قبل المصارف المركزية لكن هذا التحسن له سقوف حاليا” .
– الدين العام الاميريكي نحو مزيد من الارتفاع وبالتالي لا زالت تلوح في أفق الاقتصاد الاميريكي بعض الانهيارات نتيجة لتزايد حجم العجز في الموازنة ونتيجة لارتفاع خدمة الدين العام وبالتالي التحول نحو أزمة ديون متعثرة على المدى القصير والمتوسط وخاصة بال%D







