
التقرير الاسبوعي (22 اذار 2024):
بقلم الدكتور عماد عكوش
شهد الأسبوع الحالي اجتماعات السياسة النقدية للعديد من البنوك المركزية حول العالم، حيث قام بعضها بمفاجأة الأسواق سواء بعمليات رفع حادة مثل المركزي التركي الذي رفع الفائدة من 45 الى 50 بالمئة ، أو بخفض غير متوقع لتكاليف الاقتراض مثل سويسرا . الاكبر والابرز كان الاجتماع الفدرالي الاميريكي والذي أبقى على سعر الفائدة ولكنه أكد في نفس الوقت على خفض الفائدة هذا العام سيكون ثلاث مرات يبدأ في حزيران من الجاري كما سيكون هناك خفض في العام 2025 والعام 2026 وسيكون معدل الفائدة المستهدف في حدود 2.5 بالمئة . هذا الاجتماع أثر بشكل ايجابي على حركة عمل وول ستريت ، كما كانت المفاجأة من البنك المركزي السويسري والذي البنك المركزي الاول في الدول المتقدمة والذي يتخذ خطوة جريئة وهو خفض تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة اساس مما أدى الى تراجع الفرنك السويسري ولو بشكل قليل جدا” وهو ما يدعم القطاع الصناعي السويسري الذي يعتمد عليه الاقتصاد السويسري بشكل كبير ، تزامن ذلك مع خطوة المركزي الياباني والذي قام بتغيير جوهري بسياسته النقدية وتحول من سياسة فائدة سالبة الى الايجابية هذا العام لكن بمعدلات جد منخفضة تتراوح من صفر الى 0.1 بالمئة .
من جهة أخرى وعلى المستوى العربي استطاعت مصر من الاستحواذ على اكثر من 30 مليار دولار نتيجة صفقات قامت بها مع دولة الامارات ، صندوق النقد الدولي ، والبنك الدولي .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :على المستوى العالمي:
– أسعار العقارات الأميركية على موعد مع خفض محتمل في الأسعار بعد تسوية محتملة مع أقوى مجموعات وكلاء العقارات الأميركية وذلك على وقع عدد من الدعاوى القضائية الجماعية، والتي اتهم فيها أصحاب المنازل، الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين بالتآمر لسرقة المشترين والبائعين من خلال فرض عمولات عالية بشكل غير عادل نظير الوساطة في عمليات البيع والشراء للعقارات. هذه التسوية تصب في صالح أصحاب المساكن وتساهم في تراجع لأسعار العقارات.
– صرح الرئيس التنفيذي لشركة Hapag-Lloyd رولف هابين يانسن بأن لديه رؤية أفضل بشأن التجارة ومستويات الطلب لفترة النصف الثاني من 2024 مقارنة بالتوقعات قبل ذلك. كما قال رئيس خامس أكبر شركة نقل بحري في العالم إن المخزونات استنفدت في كثير من الحالات، وأن الشركة شهدت حتى الآن انتعاشاً جيداً بعد العام القمري الجديد. وأعلنت الشركة في وقت سابق من الأسبوع الجاري تسجيل ربحاً صافياً ثلاثة مليارات يورو، أي ما يعادل 3.28 مليار دولار في 2023، انخفاضاً من 17 مليار يورو في العام السابق، كما خفضت توزيعات أرباحها إلى 9.25 يورو للسهم.
– تمهد خطط الصين المتعلقة بالإنتاج والتصدير الطريق لصدام تجاري آخر مع واشنطن، بغض النظر عمن سيتولى البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة ، حسبما حذرت شركة Capital Economics هذا الأسبوع. وقال كبير الاقتصاديين في المجموعة نيل شيرينغ في مذكرة جديدة: “قد يشعر المستثمرون بالقلق بشأن العودة المحتملة لترامب والتهديد بتجدد الحرب التجارية، لكن هذا الصراع يبدو أكثر احتمالاً من أي وقت مضى سواء كانت الإدارة المقبلة ديمقراطية أو جمهورية”. وحتى الآن، وضع ترامب خططاً لفرض تعريفات جمركية، بما في ذلك ضريبة بنسبة 60% على البضائع الصينية. وخلال فترة ولايته في البيت الأبيض، قاد حرباً تجارية متبادلة مع بكين، ولا تزال العديد من سياساتها سارية في عهد الرئيس جو بايدن.
– فاقت البيانات الاقتصادية في الصين عن أول شهرين من 2024 توقعات المحللين، وسط ارتفاع مبيعات التجزئة واستثمارات الأصول الثابتة والإنتاج الصناعي. ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الإثنين الثامن عشر من آذار، عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين، ارتفعت مبيعات التجزئة 5.5% وهو ما يتجاوز توقعات زيادتها بنسبة 5.2%. فيما قفز الإنتاج الصناعي بنسبة 7% مقارنة بتقديرات نموه بنسبة 5%. كما ارتفعت الاستثمارات في الأصول الثابتة بنحو 4.2% وبأكثر من توقعات زيادتها بنسبة 3.2%. هذا وسجل معدل البطالة في المدن الصينية مستويات 5.3% في شهر شباط. أما مبيعات التجزئة للسلع المادية عبر الإنترنت فارتفعت 14.4% على أساس سنوي على مدار أول شهرين من العام.
– كشف تقرير مؤشر الفرص العالمية (GOI) الصادر عن معهد ميلكن، عن أكثر خمس وجهات يفضلها للمستثمرين لعام 2024، والتي تقع أربعة منها في أوروبا. وتصدرت الدنمارك تصنيفات هذا العام، حيث حصلت على المركز الأول في إدراك الأعمال، وهو مقياس لسهولة ممارسة الأعمال التجارية في بلد ما، بالإضافة إلى المقاييس التنظيمية الأخرى. ويشتمل المؤشر على 100 مؤشر فرعي ضمن خمس فئات: إدراك الأعمال، والأساسيات الاقتصادية، والخدمات المالية، والإطار المؤسسي، والمعايير والسياسات الدولية، بحسب تقرير لشبكة CNBC.
– رفع بنك Morgan Stanley توقعاته لسعر خام برنت في الربع الثالث من العام الحالي عشرة دولارات للبرميل إلى 90 دولارا، مشيرا إلى إمكان تراجع الفجوة بين العرض والطلب بسبب خفض أوبك+ الإنتاج وتراجع إنتاج روسيا من النفط بعد هجمات بطائرات مسيرة على مصافيها. وخفض Morgan Stanley توقعاته لإمدادات أوبك وروسيا خلال الربع الثاني والثالث من العام بمقدار 200 إلى 300 ألف برميل يوميا، إذ يتوقع عجزا محدودا في الربع الثاني، قبل ارتفاعه خلال الربع الثالث. ورفع البنك أيضا توقعاته لسعر خام برنت في الربع الأول إلى 85 دولارا للبرميل من 82.5 دولارا في توقعات سابقة، وإلى 87.5 دولارا في الربع الثاني من 82.5 دولارا، وإلى 85 دولارا للبرميل في الربع الرابع من 80 دولارا.
– رغم تراجع Bitcoin مؤخراً، رفع Standard Chartered توقعاته لسعر العملة المشفرة في العامين الحالي والمقبل ، الى 150 الف دولار العام 2024 ، 250 الف دولار العام 2025 .
– أنهى بنك اليابان حقبة معدلات الفائدة السلبية التي استمرت 8 سنوات وذلك في تحول تاريخي بعيداً عن التركيز على إنعاش النمو بحزم تحفيز نقدية استمرت لعقود. وتعدّ هذه الزيادة في معدلات الفائدة في اليابان هي الخطوة الأولى من نوعها منذ 17 عاماً. كما وسيتوقف بنك اليابان عن شراء الأصول الخطرة مثل الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) وصناديق الاستثمار العقاري اليابانية.
– توقع الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس رايان لانس، الثلاثاء، أن ينمو إنتاج النفط الأميركي ليتجاوز 14 مليون برميل يومياً قبل أن يستقر. وصرح لانس خلال مؤتمر “سيرا” للطاقة أن إنتاج أكبر حقل للنفط الصخري في الولايات المتحدة، وهو حوض بيرميان في غرب تكساس ونيو مكسيكو، سيرتفع بين 300 إلى 400 ألف برميل يومياً هذا العام. وقال إن تطوير مشروع الشركة في ألاسكا بتكلفة ثمانية مليارات دولار، ويسمى ويلو، بدأ وسيستغرق أربع سنوات.
– اتفق رؤساء في الكونغرس الأميركي والبيت الأبيض على مشروع قانون من شأنه تمديد حظر التمويل الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” حتى آذار 2025، وذلك بحسب مصادر لرويترز. وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلنت في يناير وقف تمويل الوكالة بعد اتهام إسرائيل لـ 12 شخصاً من موظفيها البالغ عددهم 13 ألف موظف في غزة بالمشاركة في تحركات حماس يوم 7 تشرين الاول . وأقر مجلس الشيوخ الأميركي تشريعاً الشهر الماضي بوقف تمويل الأونروا، والذي كان ضمن حزمة مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، ولا يزال التشريع ينتظر موافقة مجلس النواب.
– قالت روسيا الأربعاء 20 آذار إنها على علم بجهود المخابرات الأميركية لاستخدام شركات تشغيل الأقمار الصناعية التجارية مثل SpaceX، وحذرت من أن هذه التحركات تجعل تلك الأقمار الصناعية أهدافا مشروعة لها. وأفادت رويترز هذا الشهر بأن شركة SpaceX تبني شبكة تضم مئات الأقمار الصناعية لغرض التجسس بموجب عقد سري مع جهاز مخابرات أمريكي مما يظهر توطيد العلاقات بين شركة الفضاء، التي يملكها الملياردير إيلون ماسك، ووكالات الأمن القومي.
– أظهر التقرير الصادر من وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء تراجع حيازة الأجانب من سندات الخزانة بنسبة 0.4% على أساس شهري إلى 8.02 تريليون دولار في كانون الثاني 2024 لتهبط من المستوى القياسي الذي وصلت له في كانون الاول من العام الماضي. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض حيازة الصين بنسبة 2% إلى 798 مليار دولار في الفترة ذاتها. وعلى صعيد الدول الخليجية، واصلت السعودية صدارتها عربياً رغم تراجع حيازتها بنسبة 3% إلى 127 مليار دولار.
– ارتفاع التكاليف مع بقاء معدلات الفائدة بالمستويات الحالية البالغة 5.25% أسباب تقف وراء ارتفاع عدد الشركات البريطانية التي أعلنت إفلاسها في شباط الماضي في إنكلترا وويلز، حيث زادت بنسبة 17% قياساً بشباط 2023 وبلغت أكثر من 2100 شركة وفقا لخدمة الإعسار وهي وكالة حكومية متخصصة. من جانبه توقع مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال أن نحو 7 آلاف شركة مهددة بالإفلاس شركة كل ثلاثة أشهر في 2024 خاصة في قطاعي الضيافة والبيع بالتجزئة حيث ودفعت أكثر من مليون شركة صغيرة فواتير طاقة أعلى بكثير من معدلات السوق.
– رسّخت فنلندا سمعتها كأسعد بلد في العالم بحصولها على اللقب للسنة السابعة على التوالي، وفقاً لتصنيف يُنشر سنوياً برعاية الأمم المتحدة صدر، الأربعاء، فيما حلّت الكويت أولى عربياً وثالثة عشرة في الترتيب العام، وجاء لبنان وأفغانستان في المركزين الأخيرين. وسيطرت الدول الاسكندينافية على مقدّم الترتيب، إذ حلّت الدنمارك ثانيةً، تلتها أيسلندا ثم السويد. فيما نالت فرنسا المركز السابع والعشرين.
– ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية الخميس 21 اذار وسط انخفاض للدولار وعوائد السندات، وذلك بعد أن أبقى الفدرالي الأميركي على توقعاته لثلاثة تخفيضات في معدلات الفائدة هذا العام. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 2203.84 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:53 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2222.39 دولار في وقت سابق من الجلسة. وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.1% إلى 2206.30 دولار.
– ثبت بنك إنكلترا معدلات الفائدة للاجتماع الخامس على التوالي عند أعلى مستوى منذ عام 2008 عند 5.25%.
– حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من أن البنوك المركزية تواجه ضغوطاً سياسية متزايدة لخفض معدل الفائدة خلال عام انتخابي كبير، مشيرة إلى أن صناع السياسة بحاجة إلى تعزيز استقلاليتهم. وقالت جورجيفا في مدونة على موقع صندوق النقد الدولي اليوم الخميس الحادي والعشرين من آذار إن البنوك المركزية ذات درجات الاستقلالية الأقوى أكثر نجاحاً في السيطرة على التضخم والحفاظ على توقعات التضخم تحت السيطرة. وأضافت مديرة الصندوق: تتزايد الدعوات لخفض معدلات الفائدة حتى وإن كانت سابقة لأوانها، وعلى الأرجح أنها ستتزايد، إذ يتوجه نصف سكان العالم للتصويت هذا العام. وشددت مديرة الصندوق على أن مخاطر التدخل السياسي في صناعة قرار البنوك، وتعيينات الموظفين، تتزايد. مضيفة: على الحكومات والبنوك المركزية مقاومة هذه الضعوطات.
– ارتفعت مبيعات سيارات الركاب في أوروبا بـ10% في شباط، إذ تمكّنت شركات صناعة السيارات بما في ذلك Volkswagen وStellantis من تلبية الطلبات المتراكمة، بينما ظلت الحصة السوقية للسيارات الكهربائية ثابتة. وزاد عدد تسجيلات السيارات الجديدة إلى 995,059 سيارة خلال الشهر الماضي، حسبما ذكرت جمعية مصنعي السيارات الأوروبية، الخميس.
– قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن تجارة النفط والغاز الروسية تقوم بحوالي 80% من أعمالها بالروبل واليوان. وفي تصريحات أوردتها وكالة أنباء “تاس” الروسية، أضاف نوفاك، الخميس، أن “أكثر من 90% من تسوياتنا مع الصين، تمت بالعملات الوطنية؛ اعتباراً من نهاية عام 2023، وهذا هو الروبل واليوان الصيني”. وتابع “بالحديث عن قطاع النفط والغاز لدينا بشكل عام، فإننا نبيع حوالي 40% من منتجاتنا بالروبل و40% باليوان الصيني، وما تبقى من 20% بالعملات الأخرى”.
– بعد تأخير لأيام، كشف زعماء الكونغرس الأميركي، الخميس، عن حزمة إنفاق حظيت بتأييد الحزبين الديمقراطي والجمهوري بقيمة 1.2 تريليون دولار على الدفاع والأمن الداخلي وبرامج أخرى، مما يمنح المشرعين أقل من يومين لتجنب إغلاق حكومي جزئي. وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون وغيره من الزعماء الجمهوريين في مجلس النواب إنهم سيصوتون يوم الجمعة، مما يترك لمجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية ساعات فقط للتصويت قبل الموعد النهائي لإقرار التشريع الذي من المتوقع أن يغطي حوالي ثلاثة أرباع الإنفاق الحكومي التقديري البالغ نحو 1.66 تريليون دولار للسنة المالية التي بدأت في الأول من تشرين الأول.
– تراجعت أسعار الذهب الجمعة 22 مارس وسط ارتفاع للدولار الأميركي، ولكنها تتجه لتسجيل الارتفاع الأسبوعي الرابع في 5 أسابيع بعد تلقيها دعماً من إبقاء الفدرالي الأميركي على توقعاته لخفض معدلات الفائدة خلال العام الجاري. وبحلول الساعة 03:19 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2172.72 دولار للأونصة، ولكنه ارتفع 0.8% منذ بداية الأسبوع. هذا وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للنعدن الأصفر بـ 0.5% إلى 2174.30 دولار للأونصة.
– قالت رئيسة الأبحاث العالمية لدى JPMorgan جويس تشانغ إن الارتفاع الأخير في معدل الهجرة إلى أميركا يساعد في تعزيز الاقتصاد على الرغم من مجموعة كبيرة من التحديات العالمية. وفي مقابلة مع CNBC، قالت تشانغ: نحن لا نزال نرى ظاهرة في جميع أنحاء العالم وهي أن تضخم الخدمات لا يزال أعلى بكثير من مستوياته قبل الجائحة، لذلك نحن نتطلع إلى مستويات 3% بالنسبة للتضخم الأساسي. وأضافت: لكني أعتقد أن الشيء الذي تم التقليل من قدره حقاً في أميركا هو مسألة الهجرة. وتابعت تشانغ: الكثافة السكانية الأميركية أعلى بمقدار 6 ملايين نسمة مما كانت عليه قبل عامين .. ويمثل ذلك الكثير من الزيادة في الاستهلاك في حين ترى أن أرقام البطالة منخفضة للغاية أيضاً. ورفع الفدرالي الأميركي توقعاته للنمو الاقتصادي الأميركي عن العام الجاري من 1.4% إلى 2.1%.
– تراجع اليوان الصيني لأقل مستوى في 4 أشهر أمام الدولار خلال تعاملات اليوم الجمعة الثاني والعشرين من آذار، وسط توقعات بتيسير السياسة النقدية. وفي معاملات السوق الفورية، تراجع اليوان المتداول داخل البر الرئيسي للصين متجاوزاً مستويات 7.2 يوان لكل دولار الذي احتفظ به منذ السابع عشر من تشرين الثاني الماضي مسجلاً 7.24 يوان لكل دولار. أما اليوان المتداول خارج البر الرئيسي في الصين فهبط عند 7.2723 يوان لكل دولار وهو أدنى مستوى منذ منتصف تشرين الثاني العام الماضي.
على المستوى العربي :
– توقع Goldman Sachs ارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي ليصل إلى 50 مليار دولار تقريباً بنهاية العام الجاري قبل أن يرتفع إلى 61 مليار دولار في العام 2027. وكان صافي الاحتياطيات الأجنبية في مصر، قد ارتفع إلى 35.311 مليار دولار في شباط من 35.25 مليار دولار في كانون الثاني، وفق ما أفاد البنك المركزي المصري. وتوقع البنك في مذكرة بحثية، تحقيق فائض في التمويلات الخارجية لمصر بقيمة 26.5 مليار دولار على مدى السنوات الأربعة المقبلة، وذلك مقابل توقعات سابقة بعجز قدره 13 مليار دولار.
– يتجه العراق نحو تغيير نظام المدفوعات لديه من النقد المباشر الى النمط الإلكتروني لأسباب عدة منها السيطرة على الكتلة النقدية ومكافحة الفساد وتقليل كلفة طبع العملة ، الحكومة دعمت بيئة التحول بتوجيه التعاملات الحكومية وانظمة الجباية إلى الشكل الجديد بالتزامن مع قرار البنك المركزي العراقي تأسيس شركة ترتبط به تتولى مسؤولية تطوير وإدارة الأنظمة الوطنية للدفع ,, لضمان التحول السريع لبيئة العمل الحديثة.
– أعلنت وزيرة التعاون الدولي المصرية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، رانيا مشاط، أن مجموعة البنك الدولي تعتزم توفير 6 مليارات دولار تمويلات خلال الثلاث سنوات المقبلة، بواقع 3 مليارات دولار لمساندة برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي تنفذه الحكومة، و3 مليارات دولار لتمكين القطاع الخاص.وتركز الحزمة التمويلية التي توفرها مجموعة البنك الدولي على زيادة فرص مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد، وتعزيز دوره في جهود التنمية، من خلال العديد من المحاور من بينها تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، وتعزيز حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وتحسين كفاءة وفعالية إدارة الموارد العامة.
– عدلت وكالة S&P للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لمصر إلى إيجابية من مستقرة، وثبتت تصنيفها لديون مصر عند “B-/B”، وفقاً لبيان صادرة عن المؤسسة. تأتي هذه التغيرات في نظرة الوكالة العالمية إلى الاقتصاد المصري، بعدما حصلت القاهرة على استثمار بقيمة 35 مليار دولار من الإمارات، لتكر بعدها سبحة التعهدات والتمويلات الدولية، والتي فاقت 50 مليار دولار.
– أعلنت شركة أكواباور, المدرجة في السوق المالية السعودية “تداول” عن اتمام عملية إعادة تمويل بقيمة 580 مليون دولار أمريكي من إجمالي الديون القائمة لمشروع “الدور2” في مملكة البحرين، حيث عملت أكوا باور كمستشار مالي وحيد لشركة مشروع “الدور2” لإنتاج المياه والكهرباء. وتتجاوز إجمالي استثمارات المشروع المليار دولار أميركي، وينتج 1,500 ميجاواط من الطاقة باستخدام توربينات الغاز التي تعمل بالدورة المركبة، و227 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً باستخدام تقنية التناضح العكسي.
– قال وزير المالية المصري، محمد معيط، إن إجمالي الدعم يبلغ 596 مليار جنيه في موازنة العام المالي المقبل 2024-2025 من بينها 147 مليار جنيه للمواد البترولية، و 134 مليار جنيه للسلع التموينية، وأضاف أن مصر تستهدف خفض معدل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 80% خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتابع، أن مصر تتوقع إيرادات تبلغ 2.6 تريليونات جنيه في موازنة 2024-2025 وقال وزير المالية المصري إن الإنفاق العام سيصل إلى 3.9 تريليون جنيه في موازنة 2024-2025.
– توقفت مواقع البناء في إسرائيل عن العمل مع استمرار حظر دخول العمال الفلسطينيين وذلك بعد عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال في منطقة غلاف غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، حيث بات قطاع البناء والتشييد يعكس الأزمة الاقتصادية المصاحبة للحرب حسبما ذكر تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ. وحسب التقرير فإن الانفصال “المؤلم” بين الاقتصادين الإسرائيلي والفلسطيني يهدد شريان الحياة للأراضي الفلسطينية وترك شركات البناء الإسرائيلية تتدافع للحصول على عمال من الخارج، وهو التحول الذي تظهر توقعات الصناعة أنه سيستغرق سنة، في أحسن الأحوال.
– أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني عن رفع التصنيف الائتماني لقطر إلى مستوى “إيه إيه” (AA)، بعد أن كان “إيه إيه-” (AA-). ويضع التصنيف الجديد قطر في فئة النخبة، حيث تتمتع بتصنيف يعادل أو أعلى من “إيه إيه” (AA) من وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى، متقدما على تصنيف اقتصادات عالمية بارزة مثل فرنسا والمملكة المتحدة، وفقا لبلومبيرغ. ويعود قرار وكالة فيتش في المقام الأول إلى التوقعات الواعدة لتدفقات الإيرادات في قطر، وخاصة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
– تستهدف السعودية، زيادة التوسع في نشاط التعدين، مع رفع وزارة الطاقة السعودية، تقديرات قيمة الثروة التعدينية إلى 2.5 تريليون $، في ظل التوسع في إعطاء حوافز لدعم النشاط. وكالة S&P Global Ratings ، قالت في تقرير اطلعت عليه CNBC عربية، إن المملكة تستهدف مضاعفة إنتاج الصلب بنسبة 100% وزيادة إنتاجها من الذهب بمعدل 3 مرات حتى 2030 البالغ 500 ألف أوقية، إضافة إلى وجود المملكة ضمن أكبر 10 دول إنتاجاً للألمومنيوم.
على المستوى المحلي :
– رغم انّ فريق العمل في مكتب صندوق النقد الدولي الاقليمي في بيروت لم يرجع الى لبنان بعد، منذ الإخلاء القسري الذي جرى عقب بدء حرب 7 تشرين الاول، الاّ انّ حرارة التواصل ارتفعت، وتكثّف النشاط في الفترة الأخيرة، ربما اكثر مما كان عليه في السابق. ولوحظ في الاسابيع الاخيرة تكثيفٌ استثنائي للاتصالات مع جهات لبنانية، بهدف البحث عن حلول تتيح تجاوز العقبات التي حالت حتى الآن دون إقرار خطة للتعافي، تسمح بحصول لبنان على خط تمويل من صندوق النقد، بالإضافة الى رزم تمويل من دول حول العالم، تنتظر الانتظام المالي لكي تقدّم الدعم.
– استناداً الى الأرقام الصادرة عن مصرف لبنان، شكّلت الإيصالات الجمركية في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 قفزة بنسبة 1003.4% عن الأشهر الخمسة الأولى من عام 2022، مقارنة بزيادة 35% في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2022 عن الفترة نفسها في العام 2021، وبنمو نسبته 23.7% في الأشهر الخمسة الأولى من العام 2021 مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2020. وبلغت الإيرادات الجمركية 766.4 مليار ليرة في كانون الثاني، و1,069 مليار ليرة في شباط، و1,970.6 مليار ليرة في آذار، 2,019.2 مليار ليرة في نيسان، و3,590.8 مليارات ليرة في أيار 2023.
– منذ بداية الأزمة، كان الهمّ الأساسي لوزارة الخزانة الأميركية مكافحة التحوّل في لبنان نحو اقتصاد الـ«كاش». كانت قدرتها على مراقبة حركة الأموال وتتبّعها، ممسوكة، عندما كان القسم الأكبر من حركة التداولات في لبنان يتم عبر المصارف. إلا أن ارتفاع حصّة الكاش في 2022 إلى 45% من الناتج المحلي، خلق توتّراً تُرجم إلى مطالبة الحاكم بالإنابة وسيم منصوري بإجراءات لمكافحة الكاش. وهذا ما تعبّر عنه الزيارة الأخيرة لوفد وزارة الخزانة في تركيز الضغوط في اتجاه آليات إعادة التداول المالي إلى المصارف. في الواقع، لا تهتم أميركا بإحياء مصارف «الزومبي» إلا من هذه الزاوية، ولا تهمّها الجدوى الاقتصادية للمصارف في لبنان رغم أن دورها في العقود الثلاثة الأخيرة تمحور حول تبديد الودائع. في الواقع، لا يمكن إحياء المصارف من دون تعديلات جوهرية على دورها في الاقتصاد بمعزل عن المطالب الأميركية. اهتمام وزارة الخزانة الأميركية بـ«اقتصاد الكاش» مردّه إلى ضعف قدراتها في تتبّع الحركة المالية لجهات تصنّفها «إرهابية».
– اجتمعت الهيئات الاقتصادية بعد ظهر امس برئاسة الوزير السابق محمد شقير وعلى جدول اعمالها الاتفاق الذي تم بين شقير ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر وبرعاية رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي حول رفع الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص من ٩ مليون ليرة الى ١٨مليون ليرة وزيادة المنح المدرسية الى ٤ ملايبن للمدارس الرسمية و١٢مليون ليرة الى المدارس الخاصة وزيادة تعويض النقل الى ٤٥٠ الف ليرة وهذا يعني ان الراتب سيتجاوز الـ ٣٠ مليون ليرة، مع العلم ان اغلبية موظفي القطاع الخاص باتوا يقبضون رواتبهم بالدولار او مناصفة بين الليرة اللبنانية والدولار الاميركي .
– انعقدت لجنة المؤشّر وأقرّت زيادة الحدّ الأدنى للأجور إلى 18 مليون ليرة وزيادة المنح المدرسية في المدرسة الرسمية عن كل تلميذ إلى 4 ملايين ليرة وفي المدرسة الخاصة إلى 12 مليون ليرة ضمن حدود 3 تلاميذ.
– قالت مصادر مطّلعة إنّ عدد المعاملات المكدّسة في الدوائر العقارية في جبل لبنان تتجاوز 20 ألف معاملة، وإن عددها كان أكبر. وكانت المعاملات قد تكدّست بسبب التوقف القسري في عقارية جبل لبنان لمدة 14 شهراً على خلفية الملاحقات القضائية التي طاولت عشرات الموظفين وتوقيف عدد منهم بشبهة الفساد.
– رغم انّ القطاع السياحي هو من أكثر القطاعات المتضررة من حرب غزة، الا انّ انحسار المعارك في مناطق جغرافية معينة شكّل عاملا مشجّعا للمغتربين لزيارة لبنان خلال فترة الاعياد. في السياق، يقول نائب رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر نبيل مرواني لـ«الجمهورية» انّ «لبنان ليس البلد الوحيد المتضرّر سياحياً من حرب غزة لكن يمكن القول انه سجّل خلال شهري كانون الثاني وشباط تراجعا في حركة الحجوزات السياحية اليه، امّا مع اقتراب عيدي الفصح والفطر اللذين يصادفان في مواعيد قريبة من بعضهما فقد بدأنا نلاحظ ارتفاعا في حركة الحجوزات».
– أصدر أمس، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، تعميماً موجّهاً إلى الإدارات العامة، يتعلق بشروط ومعايير صرف ما يسمّى «بدل المثابرة» للموظفين في الإدارة العامة. من أول شروطه الالتزام بالحضور الرسمي الكامل وعدم جواز التغيّب عن العمل إلا بسند قانوني، على أنّ البدل يسقط تماماً في حال تغيّب الموظف لأكثر من 5 أيام شهرياً، حتى لو كانت من ضمن الإجازات المبررة (سنوية، مرضية، طارئة). لذا، تصبح أيام الحضور الإلزامية لاستحقاق بدل المثابرة 16 يوماً شهرياً بعدما كانت في النسخة الأولى من القرار 21 يوماً.
– لا يزال مؤشّر الأسعار الاستهلاكية يرتفع رغم أن سعر صرف الدولار يسجّل استقراراً نسبياً منذ نحو سنة. فقد أظهر المؤشّر الصادر عن إدارة الإحصاء المركزي، أن أسعار الاستهلاك في شباط ازدادت نسبة إلى الشهر السابق بـ1.1%، ما يعني أن عوامل بنيوية وخارجية تقود الأسعار. أما تراكمياً، فالأسعار ازدادت بنسبة 5695% مقارنة مع ما كانت عليه في نهاية 2019، وهو ما يمثّل ارتفاع الأسعار بنحو 57 مرة.
–







