اقلام حرةمقالات

هل تؤدي “لا” الحزب لبرّاك لاستنزافه من الجبهة الشمالية والجنوبية معًا؟

زياد العسل -خاص سانا نيوز

يترقب الشارع اللبناني ما ستؤول إليه التطورات الأخيرة على الجبهة الجنوبية في ظل مشهد ضبابي لم تحسم معالمه بعد بانتظار الصيغة النهائية أو شبه النهائية التي سترسو عليها الأمور بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي, في الوقت الذي ينتظر المراقبون للوضع اللبناني الٱلية والرد الذي ستتعاطى به حارة حريك مع المستجدات ومع الموفد الأميركي توم برّاك, مع بقاء القلق على الجبهة الفاصلة بين لبنان وسوريا, اذا باتت المعلومات التي تتحدث عن ٱلاف المقاتلين الذي ينتظرون لحظة الصفر دقيقة جدا وفي غاية الأهمية على طاولة أولي الألباب في الغرف السياسة القيادية في الدولة.

لا ” الحزب” لن تمر مرور الكرام في واشنطن وتل أبيب, فثمة حكمة تتعاطى بها حارة حريك مع المشهد في الوقت الذي تستعجل اسرائيل فيه الحسم لبنانيًّا في ظل الضوء الاخضر الاميركي الذي لا يجرأ على “زعل نتنياهو وحكومته”.

الرد الذي سيُسلّم لتوم براك سيكون نية جدية للوصول لحل وفق مصادر متابعة في إطار استكمال تطبيق ال ١٧٠١، ولكن لا إشارة جدية أن هذا المشهد لم ينضج في حارة حريك, لقناعة عند قيادة ” الحزب” التي لا تثق بأي حلّ يجرّدها من العنصر الأمضى والأقوى في إطار الصراع الا وهو ” السلاح”.

رئيس الجمهورية يقارب الموضوع بطريقة وطنية منهجية وفق المصادر, حيث يحاول أن يتواصل مع الحزب دون أن يتم استفزاز شريحة سياسية واسعة في هذا الإطار فهل تصل الأمور لخواتيم إيجابية؟ وهل يشعل الأمريكيون الجبهة الشمالية والشرقية تزامنًا مع ” لا ” الناهية؟ واقحام البلاد في المجهول؟

يبقى ذلك كله رهن التطورات الإقليمية والدولية ومقاربة الحزب ومدى قناعته بورقة برّاك ونوايا باعثيه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى