أقتصاد

التقرير الاقتصادي الاسبوعي

د.عماد عكوش

شهد الأسبوع الماضي صدور بعض التقارير المؤثرة في حركة الاسواق المالية منها تقارير التضخم الشهرية والتي تتأثر بها أسواق المال والاقتصاد بشكل عام . كما استمرت أجواء المصارف المركزية بالنسبة لسياسة التشديد النقدي على حالها من حيث عدم وضوح الرؤيا الامر الذي يؤدي الى المراوحة في اسعار الذهب والمعادن والاسهم .
إن عدم اليقين بشأن مسار التضخم يمكن أن يقمع الإنفاق الاستهلاكي في الأشهر المقبلة ، مما يعني ان خطراً متزايداً من الركود التضخمي المرتفع سيؤدي تباطؤ النمو الاقتصادي .
انخفضت معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى في ستة أشهر مع تسارع زيادات الأسعار، وفقاً لأحدث مسح أجرته جامعة ميشيغان للمستهلكين، والذي صدر يوم الجمعة في وقت يستعد المستهلكون لزيادات أعلى في الأسعار في العام المقبل مقارنة بالقراءات من الأشهر السابقة، وفقاً للمسح.
ويعد الجزء الأكثر صعوبة هو توقعات التضخم في الولايات المتحدة للعام المقبل التي ارتفعت إلى 3.5 في المئة من 3.2 في المئة في نيسان بعيداً عن هدف البنك المركزي البالغ 2 في المئة، كما ارتفعت توقعات التضخم على المدى الطويل إلى 3.1 في المئة من 3.0 في المئة في الشهر الماضي.
على الرغم من أن التضخم أقل مقارنة بالعام الماضي، فإنه يتحرك في الاتجاه الخاطئ مؤخراً، ما حول التوقعات بخفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي إلى الخلف. كما يتوقع المستهلكون استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري، ويؤجلون إلى أجل غير مسمى شراء منزل، وفقاً لمسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي الجديد في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– تراجعت أحجام تجارة موسكو مع الشركاء الرئيسيين مثل تركيا والصين في الربع الأول من هذا العام، وذلك بعد أن استهدفت الولايات المتحدة البنوك الدولية التي تساعد روسيا في الحصول على منتجات مهمة لدعم جهودها الحربية. وقال مسؤولون غربيون وثلاثة من كبار الممولين الروس إن الأمر التنفيذي الأميركي، الذي تم تنفيذه في أواخر العام الماضي، دفع المقرضين إلى التخلي عن نظرائهم الروس وتجنب المعاملات في مجموعة من العملات، بحسب ما نقلته صحيفة FT البريطانية، الأحد 5 آيار. ويهدف الأمر التنفيذي الأميركي إلى استهداف البنوك في البلدان التي سجلت ارتفاعات حادة في التجارة مع روسيا بعد أن فرض الغرب عقوبات في أعقاب الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من عامين.
– من المتوقع حدوث ارتفاع كبير في الطلب على الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، حيث يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة في استهلاك الكهرباء والتي قد تواجه مصادر الطاقة المتجددة صعوبة في تلبيتها بمفردها. وبعد عقد من النمو الثابت للطاقة في الولايات المتحدة، من المتوقع أن ينمو الطلب على الكهرباء بما يصل إلى 20% بحلول العام 2030، وفقاً لتحليل Wells Fargo الذي نشر في نيسان.
– ترتبط الجامعات الأميركية بمنظومة ساهمت في أن تكون الأفضل من نظيراتها حول العالم خاصة في مجالات التقنية التكنولوجية. وتشجع هذه المنظومة ببساطة أن تمول شركة كبرى مثل لوكهيد مارتن أو بوينغ لمشروع بحثي طموح في جامعة ما. وعليه يستثمر الفريق البحثي الجامعي هذه الموارد في جذب أفضل طلاب الدراسات العليا المميزين من داخل وخارج الولايات المتحدة، ويتم من خلالها تمويل دراسة ومعيشة وتجارب هذه الفرق. وتخدم هذه الآلية استثمارات الشركة، وتستفيد مما تخلص إليه نتائج العمل البحثي الذي قد يستمر لسنوات في بعض الحالات. وبصورة غير مباشرة، ترفع هذه الآلية من قيمة الشركات وأسهمها بصورة غير مباشرة في النهاية، ويجني المستثمرون، ومنهم الجامعات نفسها، أرباحا كبيرة. ويطالب كثير من الطلاب بوقف الاستثمار والتعاون البحثي مع شركة شيفرون للبترول. وتعد شركة شيفرون الأميركية، المستخرج الرئيسي للغاز من حقول شرق البحر المتوسط. وعلى هذا النحو، تجلب شيفرون لإسرائيل مليارات الدولارات من عائدات مدفوعات تراخيص استخراج الغاز، مما يساعد على تمويل جهود العدوان الإسرائيلي وسياسات الفصل العنصري في الضفة الغربية والإبادة الجماعية في قطاع غزة. كما تستثمر غالبية الجامعات الأميركية مواردها المالية في شركات وصناديق متنوعة في كافة المجالات. وعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة طلاب جامعة هارفارد “كريمسون” تحليلا يُظهر أن شركة إدارة الاستثمار بجامعة هارفارد استثمرت 194 مليون دولار في صندوق استثمارات (Booking Holdings)، وهي إحدى الشركات التي تؤكد الأمم المتحدة أنها متعاونة مع شركات تابعة للجيش الإسرائيلي.
– تعمل شركة Microsoft على تدريب نموذج لغوي جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لمنافسة نماذج شركتي OpenAI وAlphabet المالكة لغوغل، وفقاً لما ذكره موقع The Information الإلكتروني . وأورد التقرير نقلاً عن موظفين اثنين مطلعين في مايكروسوفت أن النموذج الجديد، ويُشار إليه داخلياً باسم MAI-1، يشرف عليه مصطفى سليمان المُعيَن حديثاً. وسليمان مؤسس مشارك في ديب مايند، وحدة الذكاء الاصطناعي في غوغل، ورئيس تنفيذي سابق لشركة “إنفليكشن” الناشئة للذكاء الاصطناعي. وأفاد التقرير بأن الغرض الدقيق للنموذج لم يتحدد بعد وسيتوقف على مدى جودة أدائه وأن مايكروسوفت ربما تعرض لمحات من نموذجها الجديد في أقرب تقدير خلال مؤتمرها للمطورين هذا الشهر. وذكر التقرير أن MAI-1، سيكون “أكبر بكثير” من نماذج المصدر المفتوح السابقة الأصغر التي دربتها مايكروسوفت سابقاً، مما يعني أنه سيكون أعلى سعراً.
– توقع مجلس الاستقرار الألماني الذي ينسق الشؤون المالية بين الحكومة الاتحادية والولايات أن يبلغ العجز في موازنة الحكومة العامة 1.75% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري وينخفض إلى نحو 1% العام المقبل. وأضاف المجلس، الإثنين، أن العجز الهيكلي، المعدل لاستبعاد العوامل الموسمية وغير المتكررة، سيبلغ نحو 1.25% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، وينخفض إلى ما يقترب من 0.75% في 2025، على أن يرتفع مجدداً بصورة طفيفة في العامين التاليين. ورجح المجلس وصول العجز في نهاية فترة التوقعات في 2028 إلى نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي.
– كشفت شركة أمازون Amazon أنها ستستثمر 12 مليار دولار سنغافوري إضافية أي نحو 9 مليارات دولار أميركية على مدى السنوات الخمس المقبلة لتنمية البنية التحتية والخدمات السحابية في سنغافورة. ومن الجدير بالذكر أن أول ذراع للحوسبة السحابية لشركة أمازون في منطقة آسيا والمحيط الهادىء تم إطلاقها عام 2010 في سنغافورة ضخت الشركة في هذه الفترة نحو 8 مليارات دولار، وقامت بتدريب أكثر من 400 ألف شخص في البلاد على المهارات السحابية منذ عام 2017. و تعتبر أمازون أكبر مزود للبنية التحتية السحابية في العالم بحصة سوقية تبلغ 31% في الربع الأول من هذا العام انخفاضاً من 32% على أساس سنوي بينما تحتل شركة مايكروسوفت المركز الثاني خلف أمازون مباشرةً.
– عاودت كبرى البنوك الأميركية رفع تشديد معايير الإقراض الخاصة بها إلى 15.6% بالربع الأول من هذا العام وسط حالة “عدم اليقين”. وفي هذا السياق، دعت Fitch للتفاؤل الحذر وسط مخاوف من التخلف عن السداد وارتفاع مخاطر الائتمان لفئات الأصول الحساسة لمعدل الفائدة.
– كتب رئيس الفدرالي الأميركي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، في مقال يوم الثلاثاء، إن تحرك التضخم بشكل جانبي يثير تساؤلات حول مدى تقييد السياسة النقدية. وقال كاشكاري “سعيد للغاية لأن سوق العمل أثبت مرونته، ولكن مع تحرك التضخم في الربع الأخير بشكل جانبي، فإن ذلك يثير تساؤلات حول مدى السياسة التقييدية حقاً”. وأوضح كاشكاري أن تراجع ضغوط التضخم الذي شهدناه في النصف الأخير من عام 2023 قد توقف. والسؤال هو ما إذا كان تراجع التضخم لا يزال جارياً أم أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول”. تتوافق تصريحات كاشكاري مع ما قاله رئيس الفدرالي الأميركي في ريتشموند، توم باركين، أمس الاثنين، إنه متفائل بأن أسعار الفائدة الحالية ستكون كافية لخفض التضخم في نهاية المطاف، وأن الفدرالي الأميركي قادر على التحلي بالصبر بسبب سوق العمل القوي.
– رفعت TikTok دعوى قضائية ضد حكومة الولايات المتحدة في محاولة لوقف تنفيذ مشروع قانون تم إقراره في نيسان يسعى إلى إجبار مالك التطبيق الصيني على بيع التطبيق أو حظره. الدعوى المرفوعة في محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة العاصمة واشنطن، تقول إن مشروع القانون، أي قانون حماية الأميركيين من التطبيقات الخاضعة للرقابة الأجنبية، ينتهك الحماية الدستورية لحرية التعبير. وتصف الدعوى القانون بأنه “انتهاك غير مسبوق” للدستور.
– ألغت وزارة التجارة الأميركية ، بعض التراخيص التي تسمح للشركات بشحن سلع مثل الرقائق لشركة هواوي Huawei الصينية لتصنيع الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الشخصي. يأتي القرار بعدما أطلقت هواوي الشهر الماضي أول جهاز كمبيوتر شخصي متوافق مع الذكاء الاصطناعي وهو ميتبوك إكس برو المزود بمعالج كور ألترا 9 من إنتل. وأثار إعلان هواوي عن الكمبيوتر الجديد حنق مشرّعين من الحزب الجمهوري الأميركي حيث قالوا إنه يشير إلى أن وزارة التجارة الأميركية أعطت الضوء الأخضر لإنتل لبيع الرقاقة لهواوي.
– توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الثلاثاء، أن ينمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بشكل أقل من التقديرات السابقة وأن ينمو الإنتاج بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً في السابق، مما سيؤدي إلى سوق أكثر توازناً. ورفعت الوكالة توقعاتها للإنتاج من مناطق خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، في وقت خفضت توقعاتها للطلب من الاقتصادات المتقدمة، وفقاً لتحديث شهري لتوقعات الطاقة على المدى القصير الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة. إلى ذلك، رأت إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي الإنتاج العالمي من النفط الخام والوقود السائل سيرتفع بمقدار 970 ألف برميل يومياً إلى 102.76 مليون برميل يومياً هذا العام، مقارنة مع تقديراتها السابقة بزيادة قدرها 850 ألف برميل يومياً.
– أكد محافظ بنك اليابان المركزي، كازو أويدا ، أنه منفتح على فكرة الزيادات المبكرة في معدلات الفائدة، وذلك إذا ارتفع التضخم بوتيرة أسرع من توقعات البنك. وقال أويدا في خلال كلمة على هامش حدث نظمته جمعية يوميوري الاقتصادية الدولية: “إذا تم تعديل توقعات الأسعار صعوداً أو إذا أصبحت المخاطر الصعودية مرتفعة، فسيكون من المناسب للبنك إجراء تعديل مبكر لمعدلات الفائدة”. في الأسبوع الأخير من نيسان أبقى بنك اليابان على معدل الفائدة دون تغيير عند مستويات تتراوح ما بين 0% و0.1%. وفي آذار ، قرر البنك المركزي الياباني إنهاء معظم إجراءات التيسير غير التقليدية، بما في ذلك أسعار الفائدة السلبية.
– توصلت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 إلى اتفاق “مبدئي” ، على استخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد لتسليح أوكرانيا، حسبما أعلنت الرئاسة البلجيكية للتكتل. وقالت الرئاسة على منصة “اكس” بعد اجتماع لسفراء الدول الأعضاء: “سيتم استخدام هذه الأموال لدعم الدفاع العسكري وإعادة إعمار أوكرانيا”. وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالقرار على منصة “إكس” معتبرةً أنه “لا يمكن أن يكون هناك رمز أكثر قوة”. وكان الكرملين قد حذر الاتحاد الأوروبي من استخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة لتسليح أوكرانيا، مؤكداً أن “هذه القرارات المتعلقة بالأصول، ستكون لها عواقب وخيمة للغاية على من اتخذوها”.
– استبعد بنك غولدمان ساكس ، توقعاته بأن يعلن تحالف أوبك+ في حزيران عن تراجع جزئي عن تخفيضات إنتاج النفط الطوعية. وأضاف البنك أن زيادة المخزونات في الآونة الأخيرة كانت مفاجأة، ونتيجة لذلك يتوقع النموذج الخاص به الآن فرصة تبلغ 37% فقط لأن يتخذ التحالف قراراً بزيادة الإنتاج في حزيران. وقال البنك المدرج في وول ستريت “في حين أن تفسيرنا لاتصالات أوبك+ هو أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي، فإننا نتوقع الآن أن يظل المعروض من الخام السعودي ثابتاً عند تسعة ملايين برميل يومياً في تموز، مقابل 9.2 سابقاًً. وتابع في مذكرة أنه لا يزال يتوقع بقاء سعر العقود الآجلة لخام برنت في نطاق 75 إلى 90 دولاراً للبرميل في معظم السيناريوهات وأن يبلغ في المتوسط 82 دولاراً في 2025.
– أبقى بنك إنكلترا على معدل الفائدة دون تغيير وفقاً لتوقعات المحللين وذلك لسادس اجتماع على التوالي. وشدد البنك على أن سياسته التقييدية تعمل على خفض التضخم. وقرر البنك اليوم الخميس التاسع من أيار تثبيت معدل الفائدة عند مستويات 5.25%، وجاءت نتائج التصويت 7 إلى 2 لصالح التثبيت. وجاء الصوتان المخالفان لصالح خفض الفائدة إلى 5%. ووفقاً لبنك إنكلترا، تشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة سيرتفع 0.4% في الربع الأول لـ2024، وبنحو 0.2% في الربع الثاني.
– على الرغم من تباطؤ الطلب العالمي، ارتفعت صادرات الصين 1.5% على أساس سنوي في نيسان بعد انخفاضها في اذار لأدنى مستوياتها منذ تشرين الثاني . كما وفاقت الواردات التوقعات وارتفعت 8.4%، بعد انخفاضها 1.9% في اذار . وتتعرض صادرات الصين لضغوط بسبب عدة عوامل من بينها استمرار التوترات مع أكبر شريك تجاري لها وهي الولايات المتحدة الأميركية.

– أضافت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عشرات الكيانات الصينية على قائمة القيود التجارية، الخميس، ومنها كيانات انتشرت حولها مزاعم أنها دعمت منطاد التجسس الذي حلق فوق الولايات المتحدة العام الماضي وزاد التوتر بين بكين وواشنطن. وقالت وزارة التجارة أيضاً إنها ستضيف بعض وحدات مؤسسة التكنولوجيا الإلكترونية الصينية إلى القائمة متهمة إياها بمحاولة الحصول على تكنولوجيا أميركية لدعم قدرات تكنولوجيا الكم الصينية،”والتي لها تداعيات خطيرة على الأمن القومي الأميركي” بسبب تطبيقاتها العسكرية.
– رأت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني أن الزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية التي يطرحها الرئيس السابق دونالد ترامب في حال فوزه برئاسة للولايات المتحدة، من المرجح أن تؤدي إلى انخفاض في الإنتاج الأميركي والعالمي. وأوضحت “فيتش” في تقرير نشرته، الخميس، على موقعها الرسمي، أن خطر تجدد الحرب التجارية بقيادة الولايات المتحدة يتزايد في عام 2025، حيث أشار ترامب إلى زيادات محتملة في التعريفات الجمركية على الصين بما يصل إلى 60% وتعريفة شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات الأميركية. وفي حال حصول هذا السيناريو، تتوقع فيتش انخفاض مستوى الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بنسبة تصل إلى 0.8%، وفي حال رد شركاء الولايات المتحدة التجاريين بالمثل، فقد يصل مدى الضرر إلى تراجع في الناتج بنسبة 1.1%، مع ارتفاع التضخم بما يصل إلى 0.4 نقطة مئوية، على المدى القصير. وقالت الوكالة، إنه بالنسبة لشركاء الولايات المتحدة التجاريين، سيكون التأثير أعظم في الحرب التجارية، حيث يتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في الصين، وكندا والمكسيك، بمتوسط 1.8% في السيناريو الأسوأ.
– نما الاقتصاد البريطاني بنحو 0.6% في الربع الأول من 2024 وهو مستوى أعلى من توقعات المحللين البالغة 0.4%، وبعد انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.3% في الربع الأخير من 2023. أما على أساس فصلي، نما الاقتصاد البريطاني بنحو 0.2% في الربع الأول من العام الجاري. وكان الاقتصاد البريطاني دخل في حالة من الركود التقني في النصف الثاني من 2023.
– قال محافظ البنك المركزي السويدي إن أوروبا تحتاج بشكل عاجل إلى تضييق الفجوة الإنتاجية مع الولايات المتحدة أو المخاطرة بتراجع النمو. وفي هذا السياق، ذكر محافظ البنك أنه ومنذ عام 2000، زادت الإنتاجية في منطقة اليورو بنحو 20% ولكنها ارتفعت بنسبة تقرب من 60% في الولايات المتحدة أما سبب هذه الفجوة فهو تكوينة المجتمع الاميريكي الاكثر شبابا” ، وعامل التكنولوجيا الذي استفادت منه الولايات المتحدة الاميركية منذ ثورة التكنولوجيا عام 2000 والعامل الثالث الدعم المالي الحكومي لقطاعات الانتاج والذي تتمتع به الولايات المتحدة الاميركية بشكل اكبر من الاتحاد الاوروبي .
– واصلت أسعار المستهلكين في الصين ارتفاعها لثالث شهر على التوالي خلال نيسان، بينما مددت أسعار المنتجين تراجعها. وجاءت تلك البيانات بعد يومين من صدور تقرير الميزان التجاري للصين عن الشهر الماضي، والذي أظهر تحسناً في أرقام الصادرات والواردات، بما يشير إلى أن حزمة تدابير الدعم على مدى الأشهر العديدة الماضية ربما ساعدت على مستوى ثقة المستهلكين. ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم السبت الحادي عشر من أيار عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين، ارتفعت أسعار المستهلكين بنحو 0.3% في الشهر الماضي على أساس سنوي، مقابل زيادة بنحو 0.1% في آذار، ومقارنة بتوقعات ارتفاعها بنحو 0.2%.
على المستوى العربي :
– سجلت الميزانية العامة للسعودية عجزاً بقيمة 12.4 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام الجاري. ووفقاً لبيانات وزارة المالية السعودية الصادرة اليوم الأحد الخامس من أيار، أدى استمرار توجه الحكومة في تبني الإنفاق التوسعي لأنشطة اقتصادية ذات عائد اقتصادي، مع تسريع تنفيذ المشاريع والبرامج ذات العائدين الاجتماعي والاقتصادي في تسجيل العجز. وشدد البيان على أنه في ظل وجود احتياطيات حكومية مرتفعة، سوف تستمر عمليات الاقتراض المحلية والخارجية لتمويل العجز المتوقع في الميزانية وسداد أصل الدين المستحق خلال العام 2024 وعلى المدى المتوسط. هذا وسجل الدين العام للسعودية مستويات 1.11 تريليون ريال بنهاية الربع الأول من العام الجاري، إذ سجل الدين الداخلي مستويات 665 مليار ريال، والخارجي 450.7 مليار ريال. وكشفت بيانات الميزانية عن أن إجمالي الإيرادات سجل 293.4 مليار ريال في الربع الأول، وسط ارتفاع الإيرادات غير النفطية بنحو 9% إلى 111.5 مليار ريال مقارنة بـ102.3 مليار ريال خلال فترة المقارنة من العام الماضي. هذا وسجلت المصروفات زيادة بنسبة 8% إلى 305.8 مليار ريال، مقابل 283.9 مليار ريال في فترة المقارنة من 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى