
المهلة الأخيرة قبل الانهيار الشامل .
لا زال الواقع الأقتصادي على حاله ، وودائع الناس تتآكل نتيجة تدخل مصرف لبنان في السوق ونتيجة استمرار الدعم لبعض الكارتيلات بحجة دعم المواطن وصندوق النقد الدولي تلك المؤسسة التي لا أحبها والتي أصبحت أحن وأرحم من هؤلاء الذين تذهبون أيها اللبنانيون للتجديد لهم في إنتخابات التمثيلية والمسرحية ، صندوق النقد الذي لا يهمه سوى مصالح الدول الكبرى لم يستطع تحمل منظر سلخنا وأكلنا أحياء ، لا زال هذا الصندوق يصر ويؤكد على :
– وضع الأرقام الصحيحة والأعتراف بها من قبل السلطة ومصارحة اللبنانيين بذلك وعدم استمرار الكذب عليهم وتحمل هؤلاء لمسؤولياتهم .
– عدم استمرار المماطلة لأن الخسائر تتراكم والمستفيدين من هذه المماطلة هم نفسهم السلطة والمصارف .
– انجاز خطة النعافي والنهوض اليوم قبل الغد وعدم انتظار الأنتخابات فالوضع لا يتحمل .
– اقرار القوانين الاصلاحية من قبل المجلس النيابي الذي لا زال يماطل ايضا” بحجة التحويل على اللجان وأهم هذه القوانين قانون الاصلاح المصرفي والضرائبي وتشكيل لجان الرقابة من هيئة التحقيق الى لجنة الرقابة على المصارف وبشكل مستقل عن السلطة السياسية .
– الاسراع في اقرار الموازنة وعدم المماطلة في اقرارها .
– ان تشمل خطة توزيع الخسائر حملة سندات الدين الذين تم تغييبهم سابقا” .
فقط في هذه الحالة واذا تم العمل بهذه النقاط عندها يمكن للصندوق التوقيع مع لبنان .
أما المماطلة الى ما بعد الانتخابات فهذا يعني انهيار شامل وكامل مباشرة بعد سحب الحاكم لتدخله في السوق وهو الذي يخسر شهريا” ما يزيد عن 500 مليون دولار نتيجة التدخل والدعم وبالتالي فأن هذا الأحتياطي اليوم سينتهي مع نهاية هذا العام كحد اقصى حتى ولو أوقف الحاكم تدخله في السوق ، فأي الخيارات ستأخذها هذه الطبقة الفاسدة وأي الخيارات سيأخذها هذا الشعب النائم ؟؟؟؟
د.عماد عكوش







