
لا شك ان وصولكم الرئاسة الحكومة اتى في اسوء الظروف و الازمنة و الاوقات و اي شخص غيركم لو اتيحت له الفرصة لما كان بمقدوره العمل بشكل افضل، انما آمل ان تسمح لي بالاضاءة على بعض المواضيع التي من شأنها تحسين اوضاع المواطنين و ايفائهم بعضاً من حقهم المطالب به و خاصةً التعويضات المالية نتيجة انفجار المرفأ و اقفال المؤسسات و صرف الموظفين تحت حجج عدم وجود اموال في الخزينة.
انتم تعلمون انه حالياً اكبر مورد مالي لخزينة الدولة ياتي من رسوم الدوائر العقارية و المالية و النافعة، لكن بدل الاستفادة من لجوء المواطنين الى تسوية اوضاعهم و دفع الرسوم المتوجبة عليهم تراهم ينكفؤن عن ذلك بسبب الزحمة المفتعلة و عدم وجود الموظفين بشكل دائم و خلال مدة الدوام تحت اعذار الكورونا و غيرها مما يحرم الخزينة المليارات ، فالزحمة و الابتزاز و الوساطات اسباب تجعل المواطن يفر هارباً من هذه الدوائر و ممتنعاً عن دفع ما يلزم لعدم تمكنه من انجاز المعاملة للاسباب المذكورة لذلك اقترح عليكم ما يلي و سترى ان المواطن يطمح لدفع كل ما يترتب عليه و تغذية خزينة الدولة للتتمكن من دفع التعويضات المقرة بموجب القوانين كي لا يتم اقرارها بزمنكم و دفع الاموال بزمن آخر ،لقد تم اقفال الدوائر الرسمية مدة ثلاثة اشهر، فماذا يمنع حالياً من تمديد الدوام لغاية الخامسة لاتمام المعاملات المتراكمة و تسهيل امور المكلفين.
لماذا لا يتم تجميد العمل بالمعاينة الميكانيكية لحث الناس على دفع رسوم السير و تسوية اوضاعهم، فما يمنع المواطن من دفع الرسوم هي الزحمة و الانتظار المفتعلين دون اسباب منطقية؟
و هل تعتقد دولتك ان المعاينة ذات جدوى؟ فان ارسلت دورية مدنية من الاستقصاء مزودة بكاميرا فسترجع اليكم و بحوزتها الوف الصور عن السيارات المخالفة و دون لوحات و بزجاج داكن و بدون اوراق ثبوتية و اللائحة تطول،
لا ارغب في التوسع بالشرح الا ان المطلوب من دولتكم قراراً حضارياً جريئاً يعطي نتائج مثمرة للمواطن و الادارة و الخزينة يدعو الموظفين الى تكثيف حضورهم و جهودهم لانجاز معاملات المواطنين بطريقة سهلة فما يهم المواطن ان يعيش باسقرار و امان و لا يعنيه موضوع الثلث المعطل عندما لا يجد ليرة في جيبه
بسام عبد المسيح
خبير في البروتوكول و القيادة المجتمعية
78/845555







