
لا مانع ان تحتج على إدارة الثنائي الحزبي للصراع في السلم وفي الحرب، هذا حقّ لأي كان ان يعبّر عن وجعه وعن مخاوفه وعن هواجسه وعن تطلعاته وامنياته ايضاً إنما لماذا الارتماء في حضن اليمين المتطرّف ولماذا تبني خطابه؟
لماذا رفع شعارات شبيهة بإدعاءات ينطق بها من تسبب بتدمير لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا وقصف طهران ويهدد فنزويلا ولا ينهي حرب اوكرانيا؟
عند أي نقاش مع المتذمرين من سلوكيات الثنائي الحزبي نجدهم ينزعجون بحال تمّ نقد اليمين المتطرف وحتى بحال إدانة العدو الأصيل .
من اين هذه الثقة العمياء بنوايا العدو الأصيل والافرنج والتتر والمغول و القبائل العربية المرتدة من نفط وغاز.؟
لديهم ثقة انه بحال تم تسليم السلاح ليفجروه لن يعتدي العدو الأصيل ابداً.
ما لا شكّ فيه ان الثنائي الحزبي قد ارتكب أخطاء فادحة في الملف اللبناني الداخلي ولنا نقد.طويل ضدهما الا ان الثنائي حاليا في حالة صمود ضد هجوم العدو الأصيل والافرنج فهل طعنه في ظهره عمل يؤجر عليه؟
ام عملا وطنياً يؤسس لبناء.دولة؟
اتتفق او لا تتفق مع الثنائي الحزبي امرٌ يعنيك إنما نحن في زمن حرب وفي صراع بين طرفين:
العدو الأصيل ومعه الافرنج وتتر ومغول الشرق وبعض القبائل العربية المرتدة من نفط وغاز وهم الأقوى والمنتصرين من ناحية ومن ناحية أخرى يوجد الفدائيين المحاصرين والمغلوب على أمرهم ولمن يسأل فالفدائي هو كل من حمل السلاح سابقا وحاليا وفي المستقبل ضد العدو الأصيل ايّاً كان انتماؤه ورايته ولونه ولهجة لفظ اسمه وابرز قادتهم ياباني اسمه كوزو اوكوموتو .
هل تغضب؟
ألهذه الدرجة المشهد ضبابي؟
اما عدنا نرى استشهاد شيخ الفدائيين يحيي السنوار حاملا عصاه واستشهاد سيد.الفدائيين حسن نصرلله في غرفة العمليات وغيرهم من الابطال والشهداء يقاتلون بما تيسر من سلاح ومونة العدو الأصيل الذي دمّر الأمةو يهدد حتى انقرة وإسلام اباد؟
الهذه الدرجة عمى الألوان؟
اليس واضحا من يقبّل يد الاله الاسبرطي ومن يحاول كسرها؟.
إنتقد الثنائي الحزبي بمزايدة وطنية لا طائفية في الداخل و بمزايدة اممية مقاومة للامبرياليين في هذا العالم وليس بطعن طائفة لمصلحة طائفة او طعن زعيم لمصلحة زعيم او لتنحية رئيس لتجلس مكانه او طعن فدائيين لمصلحة أهداف اعداء البلاد.!
لا يتساوى الذين يقاتلون العدو الأصيل في كل البلاد بالذين لم يقاتلوه ولو للحظة ويمعنون بالافتراءات والنفاق وكلنا نعرف ان هدف كل ما حصل ويحصل ليس حماس ولا الجهاد ولا الجبهة الشعبية ولا شرفاء من فتح وحزب الله بل هدف كل ما حصل ويحصل هو انهاء فكرة الكفاح المسلح وتدمير كل الجيوش من حول الكيان المؤقت من الجيش العراقي والليبي والسوري واليمني وحتى الايراني.
الهذه الدرجة تجاهل المشهد؟
اللهم احم جيوش مصر والجزائر و الأردن لان العدو الأصيل لن يرضى الا بتدميرهم.
انتقد كيفما تشاء إنما لا داع ان ترتمي باحضان اليمين المتطرف وشباك اعلام العدو الأصيل والافرنج.
انتقد لا مانع إنما لا تطعن بخنجرك ظهر الفدائيين لأن الفدائي نعمة و ازدراء النعمة خيانة و كفر.
هل تغضب؟
والله اعلم.
د.احمد عياش
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







