
زياد العسل
خاص snaa tv
تفاوتت وجهات النظر بين معارض لجبهة الإسناد والمشاغلة وبين مؤيد لها، وسط موقف مسيحي معارض عند بعض الكتل ومؤيد بشروط عند كتل اخرى، تحت عنوان الدفاع عن لبنان دون فكرة توحيد الساحات، ووسط هذا التباين لا بد من الإشارة ان أصواتا مسيحية تؤيد ما يقوم به ” الحزب ” معتبرة أنه يدافع عن الحضور المسيحي ويأخذ ثأر المسيحيين من منطلق اعتبار السيد المسيح عليه السلام هو الشهيد الاول والنبي العظيم الذي صلبه نفس الاشخاص الذين يرتكبون المجازر في الجنوب وغزة اليوم.
هذه المعركة هي معركة المسيحية التي ورغم دعوتها للتسامح والمحبة وقبول الاخر، إلا أنها أيضا فكرة حرية وصلابة وقوة في سبيل الانسان، ويشهد التاريخ كم من الرموز المسيحيين المشرقيين منهم أنطون سعادة وجورج حبش وجورج حاوي وميشال عفلق والمطران كبوجي وسواهم من الذين سخروا حياتهم لهذه القضية التي اعتبروها مركزية وأولوية.
يتحدث مصدر متابع أن الحزب لم يميز بين صيدنايا ومعلولا ومقام السيدة زينب وسواها من المقامات الدينية، فمقاتلو الحزب وفق المصدر كانوا يعتبرون الدفاع عن المقامات المسيحية واجبا أخلاقيا ودينيا وانسانيا ووطنيا، لذلك فالمعركة وفق المصدر هي معركة المسيحيين مثلما هي معركة المسلمين، أو بالأحرى هي معركة كل أحرار المنطقة والعالم.
يختم المصدر مؤكدا أن الحزب يأخذ ثأر المسيحيين أيديولوجيا وثقافيا وحضاريا وانسانيا، لذلك فعلى جميع الأحرار في دين السيد المسيح(عليه السلام) ابن فلسطين، أن يوحدوا البندقية مع المقاومة وفق المصدر.






