
هل تعرفون ما هو الظلم؟؟؟؟ الظلم هو أن تُنتهك حقوق الانسان وتُسلب منه كما أنه يُحرم من حق الدفاع عن نفسه…
مرحلة الأسترسال بالظلم هو عندما يسكت الناس عن هذا الظلم فيروا هذه الممارسات بشكل يومي ويغضّوا النظر خوفاً على مصالحهم …
عندما قررت التطوع لخدمة الانسان وعدت نفسي بمحاربة كل أشكال الظلم مهما كان حتى وإن عجزت عن القيام بمحاربته فعلياً ولكني لن اسكت عن الإضاءة عليه خاصة عندما تتعلق الامور بالأطفال ……
كيف لنا أن نعمل في مجال خدمة الأولاد ومساعدتهم ثم نجدهم يُقتلون، يُذبحون، يُتاجر بهم أو بأعضائهم، يُستغلّوا بشتى الوسائل ثم لا نجد أحد يقوم بأي عمل جدي لنجدتهم؟؟؟؟
كيف لنا أن نعمل في مجال محاربة كافة أنواع العنف ضد المرأة ثم نجد نسائنا وبناتنا “تُسبى” !!!!!! يا لهذا المصطلح الذي تعلّمناه من قصص التاريخ مع الشكر للمسلسلات” التركية السورية” التي نشّطت ذاكرتنا ووسّعت مساحة ثقافتنا ومعلوماتنا…
كل شيء أصبح business.. العمل الاجتماعي هو business
التعامل مع الناس هو في إطار ال business
العمل في السياسة business
لذا اصبح الجميع يُتاجر بالجميع… ضاعت المصلحة العامة المشتركة.. ضاعت الانسانية والمحبة..
كل واحد فينا مفكر أن الله سبحانه تعالى ارسله ليدافع عنه! ياويلنا إذا ضلّينا هيك مكفيين.. مش رح يضل حدا يخبّر.
كنت قد قرأت كلاما يخاطب عقولنا وجروحنا ووجودنا:
:اقتتالنا على السماء افقدنا الارض”
إن قضايا السماء تُحلّ في السماء… انها قضايا بين الفرد والله لا بين جماعة وجماعة….
لا يمكننا ان نربح الارض ونحن نقتتل على السماء…
والشواهد الاخيرة خير دليل على هذا، فلِكَي نربح الارض، علينا ان نقاتل صفوفاً موحّدة في سبيلها….
لا خير ولا ارتقاء بلا أرض والوصول الى السماء يقتضي ارتقاء لا انحطاطا..
السماء بالعز لا بالذلّ فصونوا بلادكم عزيزة واحفظوا أرضكم ففيها السماء والخلود…
صباحكم محبة وتآلف وخير للجميع
خلود 10/11/2020






