
كبير من بلادي ملحم بركات اسم راسخ في اذهان اللبنانيين والعرب رغم غيابه هو محفور كالذهب بقلوبنا فهو ركن اساسي تاريخ الأغنية اللبنانية وساهم في تأسيس مدرسة فنية خاصة لا تشبه احد في مجده الفني الراقي وباغانيه المفعمة بكل معاني المجد
ملحم بركات ايها الموسيقار العظيم والملحن الغير عادي في ألحانه يعتبر من أشهر المطربين والملحنين اللبنانين والعرب قدم للمكتبة الموسيقية العربية أجمل الألحان لاهم المطربين والمطربات واسمعنا بصوته أجمل الاغاني
ابن منطقة كفر شيما الذي انطلق بموهبته منذ كان في المدرسة وفي أحد الأيام لحن بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها ثم التحق بالبرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار الذين قالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة لديه الكثير من الأغاني اقتطف منها أغنية قدمها لماجدة الرومي بعنوان «اعتزلت الغرام» وأخرى لكارول صقر بعنوان «يا حبيبي تصبّح فيي»، اما أغانيه الخاصة تبقى عالقة في الذاكرة ووجدان اللبنانيين حتى اليوم. بينها «على بابي واقف قمرين»، «العذاب يا حبي»، «احلى ظهور»، «حمامة بيضا» وغيرها فكان يحب التلحين في الصباح الباكر أو عندما يكون خلف مقود السيارة أو على متن الطائرة.
من الأغاني التي استوحاها من تلك الظروف «ابوك مين يا صبية لوليد توفيق»، «يا حلوة شعرك داريه» لغسان صليبا، و«حمامة بيضا» التي غناها بنفسه.
ملحم بركات مجددًا يبقى في الأغنية العربية واللبنانية “سابق عصره” إذ قدّم نماذج من الأغاني العربية الجديدة منذ ثمانينات القرن الماضي والتسعينات خلدت معنا وهو لم يغنّ إلاّ باللهجة اللبنانية، ليس لعدم اهتمامه باللهجات الأخرى، بل لقناعة ووفاء منه للذين صنعوا الأغنية اللبنانية وأوصلوها إلى كلّ الأقطار العربية والأجنبية، أمثال الرحابنة وفيلمون وهبة وزكي ناصيف وتوفيق الباشا ووديع الصافي وغيرهم.
أطلق عليه المرحوم الأستاذ جورج إبراهيم الخوري، عندما كان رئيس تحرير مجلّة الشبكة لقب “الموسيقار”. ونال جوائز وأوسمة عديدة من دول ومؤسسات وجمعيات.
ابو مجد موسيقار لبنان ملحم بركات باقي معنا في البال والذاكرة بعد رحيلك من أربعة سنوات لن ننساك
كتب سامي مبارك







