اقلام حرة

فلسطين ستبقى قضيتي الأولى والأخيرة

لن نعيد ونزيد ونشرح الواضح والمعروف، لكن لن نحيد ولن نسمح بالتطاول على فلسطين، ولا رجالها ومقاوميها وأسراها وشهدائها.

إلى أغرار السياسة حديثي النعمة في هذا العالم، إقرأوا التاريخ لتعرفوا ما ينتظر بلادكم قبل فلسطين، فلسطين لها رجالها وليست بحاجة أشباه الرجال للدفاع عنها، لكن من سيدافع عنكم أنتم عندما تنهب بلادكم؟

إن الكفاح الفلسطيني مسيرة نضال مشرفة، وكل قصة شهيد تروي تاريخاً كاملاً، وكل أسير لديه قضية ومبدأ، لن يحتاجكم ثقوا أنهم ليسوا بحاجتكم، فلا تخرجوا إلى شاشات التلفزة وتتكلفون عناء الخروج وتتحدثوا عن فلسطين وأنتم لا تفقهون تاريخ بلادكم فكيف حالكم وأنتم لا تعرفون عن المسجد الأقصى وكنيسة المهد، لا تعرفون عن البيارات والزيتون، والليمون، لتا تعرفون القدس القديمة، والزي الفلسطيني الجميل، لم تسكوا برام الله والخليل، وإذا قلت لكم عكا والجليل، ستنتظرون محرك البحث للإجابة، الرجاء منكم ألا تلوثوا فلسطين بحقدكم تبريراً لأجنداتٍ أصبحت مكشوفة وممجوجة.

أتشرف وبلدي بثبات موقفنا من الفضية الفلسطينية، قلتها وأكرر، لأن الأغبياء كثر ممن يعادون هذا الشعب الطيب، أنا العربي والفلسطيني، والعراقي واللبناني والسوري، أنا اليمني، أنا مع كل مظلوم حتى يسترد حقه، وأما أنتم سيأتي من يذكركم في كتب التاريخ بأنكم “خونة” العصر الحديث!

مفكر وكاتب كويتي: د. عبد العزيز بدر القطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى