
أصبح واضحاً للعيان، الخطر القادم إلينا، كبير بحجم أمة، وخطر بحجم كارثة كبرى، العبث بالتراث والكتب السماوية وتحريف الروايات الصحيحة، والأخطر المقدسات وما سيحدث لها!
التطبيع، وصفقة القرن لهما شكلهما الاقتصادي والإستثمارات الضخمة وهذه حقيقة، لكن الغرب لا يضع هذا الهدف وحده فقط كجزء من المشروع الأكبر، إنما العبث بالأمة الإسلامية ونشر الدين الإبراهيمي الجديد وصياغته بما يتوافق مع الصهاينة وتحقيق حلمهم الكبير “إسرائيل الكبرى” ذكرتها وأكرررها بأدوات الأنظمة العربية.
لن أعيد ما ذكرته في مقالي السابق، لكن أتوجه إلى علماء الدين والحديث والفقهاء، إعتلوا المنابر فهذا وقتكم للدفاع عن الأمة الإسلامية، إنه واجب شرعي عليكم، بأن تقاوموا وتحذروا العامة من الناس من خطر العبث بالأديان، لا تصطدموا مع أحد، لكن كل رواية فندوها صحيحها من سقيمها رواتها وعلم رجالاتها، ومن رواها، نحن نشاهد مبدأ “إسرائيليات” سينتشر بكثرة من خلال علماء الدين السلطويين، واجههم بالعلم والفقه، واجههم بوارف المعارف من تفاسير القرآن الكريم، كونوا الرصاصة المحمدية التي تحمي إرث نبينا عليه الصلاة والسلام.
الأمة في خطر، ولا خطر أكبر من الصمت، فلنتوحد ضد هذا التحريف والتخريف، فكما ناضل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، سنحذو حذوه، ونحافظ على نهج الإسلام المحمدي، لذا أحث على كل الغيارى أن يكونوا على قدر من الوعي والمسؤولية، لنواجه المخطط الأخطر من كل ما مررنا به.
كاتب ومفكر كويتي.
المستشار / عبد العزيز بدر القطان






