اخبار محليةمقابلات Sana TV

قصب ل”سانا نيوز:”الارادة اللبنانية ستتخطّى الأزمات الكبرى شرط اقترانها برؤية انقاذية علميّة

زياد العسل | خاص سانا نيوز

في ظلّ كل النّصال التي تتكسّر على النّصال في المشهد اللبناني، ثمة من ابناء الارز من قدّم نموذجًا يُحتذى به,فكان خير مثل ومثال ونبراس لكل الشباب العصاميين رغم الظروف القاسية، ومنهم رجل الأعمال اللبناني المؤمن بوطنه وارادة اهله علي قصب.

يقرأ رجل الأعمال المؤمن بلبنان الفكرة والدور القيادي والريادي علي قصب المشهد اللبناني بأنه محكومٌ بثلاث أزمات مرتبطةٍ بشكل مباشر، تتمثل الأولى بالنظام السياسي القائم الذي بات بشكل عائقًا جوهريًّا امام اي تطوّر وتقدم للبنان على شتى الصعد, وثانيها ققدان الثقة بين الشعب والدولة في لبنان, وثالث الأزمات تتمثل بالاقتصاد الرّيعي الذي شهدنا جميعًا على انهياره دون ان يكون ثمة بديل جاهز يُقدّم, والخروج من المأزق الوطني المتمثل بالعناصر الثّلاث السابقة لا يكون سوى باستراتيجية وطنية ترتكز على جملة عوامل, أولها تعزيز ثقافة المحاسبة والكفاءة في عملية بناء الدولة, وبناء ادارة عامة شفّافة ونظيفة وتفعيل استقلالية القضاء, ويأتي اضافة لذلك جملة من العوامل, منها الفصل الواضح والصريح بين العمل العام وشبكات المصالح الفردية والخاصة بشتى مشاربها وانواعها، وتشجيع القطاعات الانتاجية المركزية وتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة كدافع رئيسي لبنمو, اضافة لتحصين المواطن من خلال شبكةأمان اجتماعية متكاملة واشراكه عبر الا مركزية الانمائية والرقابة الشعبية.

يثمّن قصب دور الجناح المغترب في لبنان الذي يعزز بحضوره ومسؤوليته وانتمائه صمود الجناح المقيم في لبنان، ولا يجب ان تنحصر العلاقة بين الجناحين بشكل الدعم الفردي والزيارات الموسمية وبعض الاستثمارات العشوائية, بل ان يتم توطيدها وتعزيزها بشكل بعيد الامد لاستثمار كل الخبرات والطاقات البشرية الاغترابية على الصعيد الوطني،فحجم تحويلات المغتربين اليوم يعتبر إحدى ابرز مصادر الدخل الوطني بالعملة الصّعبة, حيث تقدر التحويلات الجارية بحوالى 6 الى 7 مليارت دولار سنويًّا وهو رقم مهم جدا في دعم العائلات و الاقتصاد الوطنيًّ.

يضيف قصب:”  

المطلوب الذهاب لاستراتيجية متكاملة تتمثل ب:

إنشاء صناديق إستثمار للمغتربين تُوجه لمشاريع منتجة, وان يكون لكل صندوق حوكمة شفافة تتميز بالرقابة و توزيع أرباح واضح، واستثمار الخبرات ونقل المعرفة التي حصّلها ابناء الارز في بلاد الاغتراب, والاهم تمثيل حقيقي للمغترب في القرار الاقتصادي انطلاقًا من تشكيل مجالس استشارية اقتصادية تحتضن رجال الأعمال واصحاب الخبرات, وربط أي خطة نهوض بمشروع واضح لدور المغترب على الصعيد الوطني.

فيما يتعلق بالانهيار الاقتصادي والاجتماعي, فإن الانهيار ليس ارقامًا وموازنات فقط بل هو تداعي بطيء للنسيج الاجتماعي, وهجرة واضحة للشباب وازدياد الهوة بين الطبقات والفقر، وهذا يُعالج من خلال جملة عوامل ابرزها:”

 تعزيز قطاعي التعليم والصحة ودعم مقومات البقاء والصمود للعائلات الأكثر فقرًا, وتحضير المناطق لاحتضان مشاريع زراعية حديثة وتعاونيات انتاجية ومصانع صغيرة ودعم السياحة البيئيّة والمبادرات الشبابية بشتى أنواعها.

ينهي رجل الأعمال اللبناني والمحب لبلاده وارضه ومجتمعه بالتأكيد ان بصيص النور وسط ضبابية المشهد يتمثّل في الارادة الوطنية اللبنانية التي أثبتت تفوقها وفي تراكم الوعي الناتج من كل الأزمات والتحديات، وهو ما يتراقق مع وضع منظومة رقميّة, واقحام الشباب في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي, وخلق مناطق اقتصادية ذكية أسوةً بدولٍ كثيرة نهضت من كبواتها, يقدم بديلًا لنموذج الدولة المترهّل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى