
أكد وزير الخارجية، يوسف رجي، اليوم، أن الحكومة تسعى «بكل حكمة وتروٍ» إلى حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أهمية بقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب.
وأعرب رجي خلال استقباله ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي والوفد المرافق له، عن «تقدير لبنان العالي للدعم العربي ودعم جامعة الدول العربية له»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «الحكومة اللبنانية تسعى بكل حكمة وتروّ إلى معالجة مسألة حصر السلاح بيد الدولة، وهي تعمل جاهدة لإعادة بناء الدولة، وتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي كمقدّمة أساسية للنهوض الاقتصادي».
من جهته، أكد زكي أن «زيارته تهدف إلى تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه الأمانة العامة للجامعة العربية للوضع في لبنان وللحفاظ على الاستقرار فيه، وإلى إبراز الدعم العربي للدولة اللبنانية ولقرارات الحكومة في مساعيها لبسط سيطرتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها».
كما تطرق اللقاء إلى مسألة التمديد لقوات «اليونيفيل» وتمّ التشديد على أهمية الإبقاء على وجود الأمم المتحدة في جنوب لبنان.
زكي: على الوسيط الأميركي أن يُلزم إسرائيل بتنفيذ القرارات
لاحقاً، وإثر لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، اعتبر زكي أن «لا أحد يريد أن ينزلق لبنان إلى واقع يحمل عواقب غير مرغوب فيها»، مشدداً على احترام الإطار الذي تضعه الدولة اللبنانية لتنفيذ حصر السلاح بيدها.
وقال زكي إن هدف الزيارة هو تأكيد دعم جامعة الدول العربية لمبدأ بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، مؤكداً ضم صوته «إلى صوت القيادة اللبنانية في مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية، وتطبيق قرارات وقف إطلاق النار».
وأشار زكي إلى أن «الوساطة الأميركية قائمة في هذا الإطار، وعلى الوسيط أن يركّز على إلزام الطرف الإسرائيلي بتنفيذ القرارات».



