اقلام حرةمقالات

البقاع موج هادر حطم صخر المؤامرة

لقد حاولت القوى السياسية المعارضة للثنائي الشيعي والتي تسير بتنفيذ المخطط الإسرائيلي الذي عجز عن تحقيق أهدافه عسكريا” فأوكل المهمة لفريق سياسي له باع طويل في التعاون مع العدو منذ الحرب الأهلية التي عصفت في لبنان في سبعينيات القرن الماضي
لذلك حاولوا عرقلة الإنتخابات في بيروت والبقاع بعد أن خاض الثنائي الشيعي المرحلة الأولى من الأنتخابات التي حصلت في محافظتي جبل لبنان والشمال وحصد مع حلفائه نتائج الفوز التي فاجأت الجميع
وقاموا أمس في إنتخابات البقاع وبيروت أفتعال الأشكالات لتوقيف الأنتخابات مترافقة مع حملة شرسة أستخدموا فيها كل الوسائل الغير (مشروعة) من خلال التحريض الطائفي والعنصري لدرجة وصفهم بأن فوز مرشحي الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل هو أنتصار للسلاح
مع ضخ مالي غير مسبوق وصل الصوت لمبلغ 2000 دولار اميركي والجميع يعلم من أين أتت هذه الأموال التي أستحوذ على الجزء الأكبر منها دونالد ترامب
ما حصل في البقاع وبيروت هو موج هادر حطم صخرة التآمر والتدخل الخارجي الذي كان واضحا” من خلال ضخ الأموال بشكل جنوني مترافق بحملة تحريض شرسة وكان المطلب الوحيد أسقاط لائحة حزب الله وحركة أمل في مدينة بعلبك تحديدا” من قبل القوات اللبنانية وبطلب مباشر من السعودية
ولكن أتت النتيجة صاعقة للجميع ليس فقط في مدينة بعلبك ولكن على صعيد محافطتي بعلبك الهرمل والبقاع الأوسط والغربي بأنتصار ساحق كان ردا” على حملة التحريض من بيئة وفية لتضحيات الشهداء.
أقفلت صناديق الأقتراع في بيروت والبقاع على أنتصار كبير لحزب الله وحركة أمل
فهذه البيئة الوفية لدماء الشهداء هي الصوت الذي سيكون صادحا” بوجه مَن يتآمر على المقاومة وسلاحها
بقلم نضال عيسى

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى