متفرقات

الإقتصاد والمال اللبناني في أصعب المراحل

الوضع الإقتصادي اللبناني يمر في أصعب المراحل على كل الصعد التي يعيشها المواطن اللبناني والعديد من دول العالم مرت بهذه الأوضاع منها من انتصر على ازمته ومنها مازال يعاني حتى اليوم.
أما الاقتصاد اللبناني من لا يعرف هو اقتصاد حر يعتمد على المبادرة الفردية وانفتاح على العالم الخارجي مع تحرك مناسب للرساميل والعمالة فالقطاع الخاص يشكل نسبة % كبيرة من اجمالي أعمال الاقتصاد ويشغل رساميل في كل القطاعات الاقتصادية وبعتير عماد الإنماء الاقتصادي والقطاع المصرفي الحر هو أكثر من ضعف القطاع الإقتصادي وهذه من المشاكل التي يعانيها المواطن اللبناني على صعيد ارتفاع الدولار مع المصارف على عدة صعد .

وللأسف يعود ذلك بسبب الوضع الإقليمي والدولي وايضا المحلي الذي يواجه الاقتصاد اللبناني منذ سنوات مما أدى إلى خفض النمو بسبب خفض الاستهلاك والاستثمار فما وصلنا اليه في لبنان ليس ولادة اللحظة فهو ولادة سنوات من العجز الإقتصادي والمالي .
ولا يجب أن ننسى ان الإقتصاد اللبناني واجه حروب وازمات من حرب أهلية عام ١٩٧٥ فانهت البنى التحتية والناتج المحلي وعدنا بعد الحرب نجحنا في بناء ماتهدم بنجاح وعشنا مراحل منوعة بين نجاح وفشل على الصعيد الإقتصادي والمالي ومر لبنان بعدة أزمات بين حروب واغتيالات ومظاهرات وهدوء الخ ولكن كانت الازمات تحل وننجح ثم نفشل وتتراكم وبالتالي تراكمت ديون كبيرة، بحلول عام 2001 فكنا نعيش حالات انتعاش احياناً وانكماش اقتصادي ومالي أحياناً أخرى.
أما الإصلاحات الاقتصادية التي قدمت تتركز على نقاط هي:

1_ انتعاش الاقتصادي والنمو المستدام، مع القطاع الخاص كمحرك للنمو؛
2_ توطيد وتحسين الهيكلية في مالية القطاع العام.
3_ الهيكلة النقدية والمالية، واستقرار الأسعار.
أما اليوم نعيش أزمة ليست بجديدة فالشعب اللبناني مر بالعديد من الازمات المعيشية ولكن الأصعب اليوم هو الدولار والخبز والليرة والبنزين والمازوت والأسعار الجنونية التي وصلت لبعض السلع للأسف اليوم لبنان يعد من أكثر البلدان مديونية بين دول العالم واحتل المرتبة الثالثة من حيث الناتج المحلي الإجمالي بحسب الصندوق النقد الدولي الفقر والبطالة والجوع كله بسبب تدهور الوضع المالي والاقتصادي للأسف الكثير من التحليلات ان كان من بعض الناس أو المحللون يقولون الإقتصاد مرتبط بالوضع السياسي ربما صحيح ولكن وضع لبنان ليس بجديد فهو منذ زمن ولا يمكننا أن نتهم بعضنا البعض فاليوم يجب التعقل من كل الأطراف اللبنانية والهدوء لإيجاد الحل المناسب للخروج من الأزمة فلا يوجد شيء ليس له حل لبنان كالسحر دائماً ينتصر على الازمات مهما كانت الظروف الصعبة ونكون أقوى سيبقى التفاؤل هو العنوان الوطني رغم كل شي يجب المواجهة والصمود ويجب الفصل بين الإقتصاد والسياسة فالوضع المعيشي على الجميع لا يميز بين احد فعندما تدخل المطالب المعيشية في كلام السياسة عندها يمكن القول ليست مطالب.
الوضع الإقتصادي والمالي الضاغط يجب أن يكون اليوم بمثابة رسالة لنا لكي نواجه سوياً ونكون يد واحدة كلبنانيين لمواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد لبنان وشعبه وان نترك خلافاتنا السياسية جانباً لنحل مشاكلنا المعيشية.
كتب سامي مبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى