اقلام حرة

إحذروا فتنة المطالب السياسية بغطاء شعبي

 في ظل هذه الظروف التي تعصف بالبنان والمنطقة وفي خضم الأزمة المعيشية المستفحلة والتي تزداد مع الأيام علينا جميعا” التيقن والوعي وعدم مواجهة العاصفة بعبثية فقط لأن هناك فريق يريد أن يسجل موقف ما وهو يعلم جيدا” أن تصرفه لا يحقق سوى الشرخ بين اللبنانيين حتى لا نقول أكثر من ذلك. نعم لدى كل الشعب اللبناني مطالب محقة ويجب العمل عليها لتحقيق العدل والمساواة ومحاربة الفساد وحل مشكلة البطالة التي تخطت كل المسموح. ولكن لنواجه هذه المطالب بعقل وتبصر ونشاهد ماذا يجري في العالم وأمريكا تحديدا” هذه الدولة التي تتغنى بالرقي والحضارة والتطور أشتعلت ونهبت بمجرد نزول المواطنين إلى الشوارع وهدفهم فقط التخريب فليس كل متظاهر هو مشاغب وهذا بمفهوم الأجهزة الأمنية بكل دول العالم ولكن هناك أشخاص بين المتظاهرين ينفذون أجندات مهيئة سلفا” لتحقيق هذا المخطط. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بظل جائحة كورونا اولأ” وفي ظروفنا المعيشية الصعبة ثانيا” لماذا الدعوة للتظاهر ضد سلاح حزبﷲ؟ هل البلد يحتمل نزول شارعين مقابل بعض؟ومن يتحمل مسؤولية حصول أي خرق لأخذ الشارعين من بعض المندسين لخلق فتنة قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.. هذه المرحلة بحاجة فقط إلى العقل للتحرك. والضمير تجاه لبنان فإذا فقد أحدهما سوف نذهب بالبلد إلى المجهول. أنزلوا إلى الشوارع وطالبوا بحقوقكم بالطريقة الراقية والحضارية وتحت رعاية وحماية الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية ولا تدعوا أحد أن يغرر بكم ويأخذكم إلى المطالبة بأمور لا تتحقق بالشارع بل بالحوار كي لا نأخذ البلد إلى الخراب. حما الله لبنان من شر الفتن.

بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى