أجتماعي

موظفي الشؤون يصرخون والحاجة دخلت بيوتهم والدولة في خبر كان

موظفي الشؤون يصرخون والحاجة دخلت بيوتهم والدولة في خبر كان ؟
الوضع مزري,لا نجد لقمة العيش ,لم نعد نتحمل الحال التي وصلنا اليها ,بهذه الكلمات ,يصف بعض الموظفين في الشؤون الإجتماعية الحالة المزرية التي وصلوا اليها, فمنذ بداية عام 2019 لم ينل موظفو الشؤون الإجتماعية أي معاش شهري ,وذلك نظرا للدفع كل مجموعة أشهر أو سنة دفعة واحدة
الحال التي وصلوا اليها تبكي هكذا يقولون,سئمنا الوعود من هنا وهناك ,نعيش بحالة يرثى لها,أجبرتنا الوزارة أن نستدين من هنا وهناك لدفع ما يتوجب علينا دفعه ,ولغاية اليوم لم نتقاض أي بدل من أقل من عام بقليل
ثمة حالة مزرية كحالة من الحالات التي تضطر صاحبتها للاستدانة لتأمين دوائها من هنا وهناك ,مطلقة الوعود بأن ستفي هذه الديون بعد القبض ,ليقولوا لها لماذا تأخروا عليكم؟ أو( بعدكم لاسا ما قبضتوا! )
صرخة موظفي الشؤون الإجتماعية باتت صعبة وقاهرة .صرخة صعبة جدا على كل أصحاب الضمائر ,أو ما تبقى من أصحاب الضمائر في هذا البلد الممزق من كل نواحيه ,فأي عمل هذه الذي يعمل فيه الموظف كل العام ,ليتلقى المقابل آخر العام أو جزءا من هذا المقابل ,ويبقى قسم آخر من هذا المقابل لما بعد ذلك .
القهر كبير والفقر بات كبير لأقل مستلزمات العيش ,والحياة بالنسبة لهؤلاء أضحت جحيما لا يطاق , فكما قال الإمام علي بن أبي طالب في قول المأثور : الفقر في الوطن غربة ,والغنى في الغربة وطن
فهل من يسمع ؟ أو أن هذه الأصوات كسواها ستذهب أدراج رياح القهر والإهمال وعدم المسؤولية ؟

زياد العسل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى