اقلام حرةمقالات

سايكولوجيا التفكير،،،،،،،،،،،،،،،،،

 

سايكولوجيا التفكير،،،،،،،،،،،،،،،،،

لا يغفل على أحد أن كل شخص في سريرته وداخله يتبع لشخص معين مثقف كان أو عالم أو حتى مرجعية دنينية، وهذا أمر صحي وطبيعي ولاغُبار عليه، لكن الحذر ثم الحذر ثم الحذر، لماذا؟

إنكار الخرافة والغيب

لكل مرجع وعالم جمهور من الناس، لكن لماذا يركزون على البسطاء؟ الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، ببساطة لتمرير أجندات معينة ليست على مستوى كبير كما عالم السياسة، بل هي في جوهرها أخطر من غياهب السياسة التي تسعى إلى تدمير الأوطان، بل عمل هؤلاء من قبل مشروع سايكس بيكو، ومن قبل مشروع الشرق الأوسط الجديد، عبر الدين يحاولون تشكيل جيوش كبيرة من التابعين الذين يتبعونهم بشكل اعمى! واحياناً بشكل غريزي!

لكن أن يصل الحد للتشكيك بالخالق وكلام الخالق، أصبح أمراً واضح النية والفكرة والجهة، فالثقافة والعلم أمر يحتاجه كل مرجع وعالم على أن يسخره لخدمة الجميع، لا لتمرير أفكاره ومعتقداته ونظرياته دون إسناد حق والذي كنا قد وضحنا حاجة الراوي من أي جهة كانت للإسناد الصحيح.

عاملنا اليوم يُحتضَر أيها السادة، الله غاضب والسماء غاضبةن والطبيعة غاضبة أفلا تعقلون، أفلا تتفكرون، أفلا تنظرون!!!

تأمل وفكر أين تقف في هذه الحياة، راجع امورك وإختبر نفسك، هل إقتنعت بما يمليه عليك عالم مثقف ومرجع مؤمن، فهل لهم من الإيمان أكثر مما تملكه، فالإيمان واحد لا يتجزأ والعبادة واحدة أياً كان دينك ومذهبك.

إعقل وتوكل.

عبدالعزيز بدر بن حمد القطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى