اقلام حرة

الغاء التيك توك طلب أميركي ام ضرورة لبنانية؟وماذا عن النازحين؟

يُقال ان لدى المعنيين بالدولة نوايالإيقاف التيك توك عن الانترنت بعد إلقاء القبض على عصابة تحرش جنسي باطفال والتيك توك لا يمكن اختصارها بمسرح لمجرمين بينما البرنامج يعج بمواضيع علمية وادبية وثقافية وترفيهية هامة .
ليس لأن معتوها عقليا سخّر برنامجا لغدر الأبرياء يُحرم المتابعين للتيك توك من ايجابياته الكثيرة.
من طلب الرذيلة قصد أسواقها ومن طلب المعرفة والترفيه عن النفس بعيدا عن سيطرة اقنية مرئية تابعة لطوائف و لاحزاب قصد ديارا نظيفة.
قامت المصارف اللبنانية بأكبر مجزرة مالية بحق شعب بأكمله فهل ألغيت المصارف؟
لم يُحقق حتى مع اللصوص.
نُهبت صناديق للدولة مولجة بتنفيذ مشاريع وبتعويضات حرب الجبل والجنوب فهل ألغيت الصناديق؟
لم تُلغَ.
تحدث وصرخ وضرب وسحل لبنانيون عنصريون كثير من الأبرياء السوريين بعد.مقتل السيد باسكال سليمان إلى حد تهدد فيه السلم الطائفي في البلد فهل تمّ إعادة السوريين او إلغاء العنصريين؟
سكتوا لأن المفوضية الاوروبية سترسل مليار يورو لتنهبها المنظومة الحاكمة كعادتها.
أما عاد السوريين الآننازحين مزعجين؟!
تسوّل مهين.
وفي المناسبة ماذا حلّ بالتحقيق بمقتل باسكال سليمان؟
اهي سرقة ام سياسة او دين او طوائف او احزاب؟
من سيعتذر من الناس؟
لا احد.
سبق وأن منعت واشنطن التيك توك في الولايات المتحدة لأن شركة بايت دانس الصينية لم.تبع أصولها في الولايات المتحدة فهل إلغائه في لبنان يصب في الخانة نفسها او حرصا على الأمن الأخلاقي اللبناني؟
اخلاق لبنانية.
لا يخدعنّكم احد.
ابحثوا دائما عن الرأسمال الحرام.
لا ثقة بهؤلاء .
نفاق و دجل.
#د_احمد_عياش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى