
رأى الناشط عامر الصبوري في حديث خاصّ ب”موقعنا” أنّ حلّ ما يحدث في فلسطين يجب أن يكون حلّ الدولتين، وكلّ التجارب التي حدثت لا تصُبُّ إلا في هذه الخانة، فلا حل جذري سوى هذا الحلّ.
فيما يتعلق بالمشهد الداخلي والاستحقاق الرئاسي يؤكد الصبوري وفق قراءته أن السلطة الحالية غير قادرة على اتخاذ قرار، فلا إمكانية لاحداث تغيير جذري، ومن هنا فوجود رئيس من عدمه لا يغير في المشهد، والمطلوب بالدرجة الأولى هو سلطة وطنية تتخذ قرارات جذرية جدية.
على صعيد أموال المودعين ثمة حلّ ولكن يجب أن يكون وفق حجم الوديعة والتفاصيل المترتبة عليها، لذلك فالمطلوب هو حل هذا الملف وفق قراءة الواقع المتعلق بكلّ وديعة ومودع.
ملفّ النزوح السوري هو ملفّ متفجر وفق الصبوري، حيثُ أن ثمة مساعٍ تُبذل في هذا الاطار لتوطين النازحين من خلال التحفيزات التي تقدم لهم على أكثر من صعيد، واليوم هذا الملف بات يشكّل خطرًا كيانيًّا جدّيًا على لبنان.
وفق الناشط البقاعي والمرشح السابق للانتخابات النيابية، القانون الانتخابي لعب دورًا مركزيا في عرقلة المشهد السياسي الحالي الذي حصرَ المجلس في بضعة تكتلات، وهذا ما يعطّل السيرورة الديمقراطية للحياة السياسية في الدولة، فالمنطق الديمقراطي يقول أن يكون في المجلس ١٢٨ رأيًا حرًّا، لا بضعة أحزاب وكتل مسيطرة على الحياة السياسية، فعند اتّفاق تكتلين على سبيل المثال تُلغى دولةٌ برمّتها.
يختمُ الصبوري مؤكّدًا أن بصيص الأمل يتمثّل بإرادة اللبنانيين للعبور، فهذه طبيعة اللبناني المُنتفض على كلّ الأزمات في تاريخه، ودرب الجلجلة مهما طالت ثمة نهاية لها ولو بعيد حين.






