اقلام حرة

العدوان الصهيوني التركي على سورية محاولة يائسة لدعم وحماية العصابات الإرهابية المنهزمة

 

العدوان الصهيوني التركي على سورية محاولة يائسة
لدعم وحماية العصابات الإرهابية المنهزمة
رابطة الشغيلة: انتصار سورية وحلفاؤها بات حتميا..
ويشكل هزيمة إستراتيجية للمشاريع الأمريكية الصهيونية الاردوغانية

أدانت رابطة الشغيلة في لبنان،برئاسة أمينها العام زاهر الخطيب، العدوان البائس، الذي نفذه طيران العدو الصهيوني صباح اليوم الخميس من الأجواء اللبنانية على شرق مدينة حمص السورية.
وأكدت رابطة الشغيلة، ان هذا العدوان الجديد إنما يندرج في سياق سلسلة الاعتداءات الصهيونية على سورية، ويأتي متزامنا مع العدوان التركي لدعم وحماية العصابات الإرهابية اليائسة المنهزمة في محافظة ادلب، ولإرباك هجوم الجيش العربي السوري وحلفائه،المتقدم للقضاء على جموع الإرهابيين المتبقين في سورية.
ولفتت الرابطة،إلى أن هذا العدوان الصهيوني، وما سبقه من اعتداءات، إنما يؤكد على مدى الشراكة بين كيان العدو الصهيوني، والنظام التركي برئاسة رجب اردوغان، من جهة، والوقوف مع الولايات المتحدة، والأنظمة العربية الرجعية، من جهة ثانية في الحرب الإرهابية الإجرامية التي تستهدف سورية منذ شهر آذار من عام 2011 ..
وأكدت رابطة الشغيلة، ان كلاً من الإدارتين التركية والصهيونية تجتاحهما حالة قلق وهيستريا مع اقتراب تحقيق سورية وحلفائها الانتصار النهائي على العصابات الإرهابية المأجورة، المستخدمة كأداة لتدمير سورية، ومحاولة إسقاط دولتها الوطنية المستقلة، برئاسة الرئيس العربي المقاوم بشار حافظ الأسد..
وخلصت الرابطة إلى التأكيد، بان انتصار سورية وحلفائها في محور المقاومة، وروسيا، بات محتوما، وهو قاب قوسين، وسيشكل هزيمة إستراتيجية كبرى للمشاريع الصهيونية، الأمريكية، الاردوغانية، هزيمة ستفرض وتكرّس معادلات جديدة، في موازين القوى، بالمنطقة والعالم، تضع نهاية لنظام الهيمنة الأمريكي الأحادي القطب، وتسرّع في ولادة نظام دولي جديد، يقوم على التعددية الدولية والإقليمية، كما تكرّس صعود محور المقاومة، واتساع جبهته وقدرته على محاصرة كيان العدو الصهيوني ببيئة جديدة للمقاومة، لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني..

بيروت 5/3/2020 أمين عام رابطة الشغيلة
زاهر الخطيب

[email protected] البريد الالكتروني ـ تلفون 656696/01 فاكس 656712/0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى