
يونس لموقعنا :
زياد العسل
رأى الناشط السياسي خليل يونس أن الأزمة اللبناني المركزية هي أزمة أداء سياسي، رغم أن طبيعة النظام السياسي ايضا هي عائق أمام التطور الاقتصادي والاجتماعي،وصندوق النقد الدولي ليس خيارا او قدرا على اللبنانيين، ولكنه أتى نتيجة فقدان أي أمل بهذه الطبقة السياسي، وجيل الشباب الجديد يقع عليه اليوم دور كبير يتمثل بالتغيير وبناء ثقافة مترفعة عن الموضوع الطائفي والمذهبي والانتماءات الضيقة.
يرى يونس أن ١٧ تشرين كانت فرصة في بادئ الأمر للانقضاض على المنظومة السياسية الحاكمة، والقوى الحاكمة فيما بعد أصبحت تستثمر في هذه الثورة التي افشلتها القوى السياسي، وعلى الشباب اللبناني اليوم التفكير في ثورة جدية حقيقية تضع نصب أعينها التغيير ولبنان أولا.
فيما يتعلق بالترسيم، يقول يونس أن الترسيم ينفع السلطة الحاكمة لا الشعب، وليس هناك أي ثقة بهذه السلطة القائمة، ولا امل سوى بجهة يثق بها أبناء هذا الوطن لتكون بمثابة مرجع فيما يتعلق بالنفط والغاز ،والاستثمار بها في الداخل اللبناني .
يلفت يونس إلى أن دعم الزراعة والبيئة بات أمرا مهما، والمطلوب اليوم من كل القييمين هو وقف البناء كليا في سهل البقاع ، فالزراعة هي إحدى شرايين هذا الوطن المركزية،والاعتناء اليوم بالقطاع الزراعي أمر أكثر من مهم في ظل كل ما وصلت إليه البلاد .
يختم يونس برسالة للشباب اللبناني، تتمثل بمحبة هذا الوطن والايمان به، لا الاقتتال الطائفي والمذهبي وحب الوطن ودعم مؤسساته الأمنية والجيش اللبناني والابتعاد عن الأحزاب ،لأنه ليس خيارا البتة،والشباب اليوم مطالب بتوحيد الهوية الوطنية بما يتلاءم مع ثقافة بناء وطن حقيقي لا مزارع متناحرة.







