
من انتصر ؟؟؟؟
فانتازيا ….
غسان إخلاصي
لا شك أن بقاء سليماني والمهندس حيين أفضل من اغتيالهما على أراضي العراق حيث يتنافى ذلك مع السيادة والأعراف الدولية لأن الحكيم لا يمكن أن يحمي عمله من الحمقى ﻷنهم عباقرة وﻷنه يستحيل تحصين أمر ضد الأغبياء لأن غباءهم مبدع في أغلب الأحايين…
[09/01 1:02 AM]2: قد حكمت إيران على أمريكا بالخذلان وها هي ترسم معادلات جديدة لم تكن تحلم بها يوماً لقد كشفت أمريكا عورتها وحان وقت طردها من كل بقعة عربية تنتفض في وجه الوحشية والاستكبار و الاستهانة بدماء من يعارضونها في غطرستها وجشعها للحصول على خيرات الدول الآمنة التي لم تعتدي عليها ولم تطمع في خيراتها وثرواتها بتبجح راعي البقر الذي يحتل البيت الأبيض بكل استهتار بالقيم وحقوق الإنسان… لذا فإن الرد الايراني سيحدد ملامح الفترة القادمة للشرق اﻷوسط برمته مع التركيز على إخراج اﻷميركان من العراق و من الثغور السورية التي تمنع التواصل بينهما كيلا
تحفر قبر أميركا من جديد.. بعد عام 2011 ….
فهل تسقط أميركا في فخ حرب مفتوحة سوف تخسر فيها الكثير وفيها نهاية ترامب وعودة جنودها في توابيت مشابهة لها في فييتنام والعراق ولبنان.
وبالتالي؟؟؟؟؟؟
هي ليست بوضعية ملائمة تسمح لها بإعلان حرب هددت بها عرابتها الصهيونية في فلسطين المحتلة
[09/01 3:04 AM] ghassanikhlasi: مما لا شك فيه أن تجنيد أمريكا لعملائها في سوريا ولبنان والعراق مثل (مسرور البارزاني وعصابته) قد كشفها وزير الخارجيه اﻷمريكي لﻹعلام وامتعض من عدم تعاطف الاتحاد اﻷوروبي مع عملية الاغتيال الحقيرة بينما أثنى على العربان واﻷكراد الذين سهلوا ﻷمريكا عملية التنفيذ قبل وأثناء عملية الاغتيال اﻵثمة وهذا بدهي فعند تصميم أي شيء يستطيع الحمقى والمعتوهون استعماله وعندها سوف تجد أنهم وحدهم الذين يستعملونه…..
لذا إن تهديد أمريكا للعراق بالعقوبات الاقتصادية وحرمانهم من المساعدات والمعدات العسكرية والخبرات الفنية يدل على ضعف أمريكا الفكري والاستراتيجي وغباء من هدد بسرقة النفط العراقي أو دفع تريليون ونصف من الدولارات تعويضا عن دعم أمريكا للعراق في دحر داعش التي سهلت لها أمريكا بنفسها الدخول الى العراق حتى وصلوا لحدود بغداد …حقا كانت لعبة كراسي موسيقية فرضتها أمريكا على دول المنطقة لاختيار ضحية لا فائز من أجل سرقة خيراتهم بالترتيب ..
وتخيير الضحية المستهدفة في دورها في أن تكون كضحية تقدم ﻵلهة أمريكا … أو تذهب دماؤها هدرا…..
وهذا يؤكد آن اﻷفكار العظيمة لا نتذكرها أبدا .. بينما نجد ان اﻷفكار الغبية لا ننساها…
وأنا متاكد ان كل العقوبات التي تفكر أمريكا في فرضها على العراق لو طردت قواتها من العراق لن تؤثر على العراق في نفطه واقتصاده وعملته ومكانته في اﻷمم المتحده والعالم.. ﻷن التهديد بوضع العراق تحت الفصل السابع سيؤثر على الصين وروسيا وغيرهما من الدول المستثمرة في العراق.. أو الراغبة في دخول سوق رابع دولة نفطية في العالم .. لذا إن تهديدات ترامب هي أضغاث أحلام تغذيها فلول الصهاينه في تل ابيب وخدمهما وعبيدهما في العالم …نكاية بجمهورية إيران اﻹسلامية ..
إن بيتك أوهن من بيت العنكبوت وإن سلاحك أوهى من لسعه البعوض ووخزة الذباب وعطسة السعوط …كلمات راقية من (مقتدى الصدر) في البصرة صفعت وجه ترامب الذي أراد شراء ضمير الزعيم الصدري بوساطة السعودية .. لكن الوطن أغلى عنده.. وهي صفعة آخرى انتصر فيها العراق ومحور المقاومة على العدو وزعيم بلاد العم سام بنعوت يندى لها الجبين…وهي توجه لكل زعماء أمريكاوآخرهم مراهق البيت اﻷبيض ..وقد شارك في انتصار العراق و محور المقاومة كل شريف في العراق وايران وسورية على زعيم بلاد العم سام الوضيع … هو لم يعرف أن زمن العربدة اﻷمريكية بعد توريط صدام باحتلال الكويت قد انتهى ..
لقد استطاع العراق أن يوفي ديونه لكل الدول في قرارات اﻷمم المتحدة بعد إدخال العراق تحت البند السابع خلال زمن صدام بعد سقوطه وخرجت القوات اﻷمريكيه بقرار أمني بعد سقوط 5 آلاف قتيل من جنودها .. وعادت للعراق سيطرته على موارده.. وعادت له سلطة التحكم بصندوق التنمية العراقي Dfi في أمريكا وأصبح تحت إدارة البنك المركزي العراقي والحكومة وهو سند مهم للعراق في عملية التنمية يعوضه عما فقده خلال الحرب وقتال داعش…
هل تستطيع أمريكا أن تمنع العراق من استخدام وسرقة خيراته وثرواته وهل ستواصل استباحتها له ؟؟؟؟…
لا أظن ان أمريكا تستطيع أن تتحمل انزلاقها لحرب مدمرة لها ولخدمها وعبيدها ومرتزقتها في العراق أو الخليج العربي وخاصة أن امريكا ستخوض الانتخابات في هذا العام لذلك لا استطيع أن أخمن انها تستطيع الوقوف امام انتقاد أصدقائها ومسانديها في العالم لتحقيق أطماعها في نفط العراق وسورية ﻷن الغسالة لا تبتلع سوى فرده واحدة من كل زوج من الجوارب خلال عملية الغسيل …
فعل ادركت سيدة العصر والزمان و هل لازلت مقتنعة بان الفوضى التي فرضتها على المنطقة والعالم سوف تؤهلها للربح دوما ….؟؟؟؟؟….
ويحق لي أن أعتقد ان حسابات أمريكا وأذرعها في العالم لم تعد موافقة للمثل القائل( حساب الصندوق لديها لم يطابق حساب السوق الاقليمي والعالمي) وبقيت أمريكا تغرد خارج السرب مستهينة بكل للدول والقوى العالميه وحقوق اﻹنسان وإحقاق الحق ونشر العدل ببن الدول .. فتوزع تصنيفها المجحف للبلدان حسب رغباتها ومصالحها وتفرض العقوبات هنا وهناك لتبقى القطب اﻷوحد بعد تدمير اوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية وتدجين بقية الدول في الشرق اﻷوسط بوجهة نظرها وببراغمتيتهاالتافهة.. لكنه غاب عن ذهنها أن إيران سوف تضع حصانها قبل عربتها و وستدافع عن حقها في الحياه ودفاعها عن فلسطين والحق في الدول القربية منها خوفا من البلل يصل لذقنها.. ﻷن المثل يقول (طالما جارك بخير انت بخير)ونحن نعلم 🙁 أن الضوء في نهايهة النفق ينذر بان هناك قطارا قادما …..
واؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المنتصر اصبح واضحا للعيان وهو يرسم قواعد جديدة للعبة الدولية.. دماء الشهداء في العراق وإيران صفحة تقلب الموازين وتتغير كثير من المعادلات … ﻷن القذارة تكون على الجانب اﻵخر من الزجاج دائما… وأنصحكم دوما….
ابتسموا فالغد اسوأ..والمثل يقول : بأن (المنتصر الذي يضحك كثيرا هو من يضحك اخيرا) و اﻷقضل تنظيما وتنفيذا على اﻷرض بشرف وإخلاص ؟؟؟؟..
ودي لكم …..






