
المرشح والناشط جان كلود صعب لسنا tv :
نمني النفس أن تكون آمال وآلام اللبنانيين هي وقود التغيير لي المرحلة المقبلة من عمر الكيان ،وثمة غياب جدي للبدائل في ظل تشتت اللوائح
زياد العسل
رأى المرشح عن دائرة بعبدا جان كلود صعب أن المشهدية الانية تعيسة،لان الناس باتت تبحث عن ابسط مقومات العيش الكريم؛وهذا بفعل تكتيك من الطبقة السياسية لدفع نسبة المشاركة للانخفاض،بفعل الملتزمين حزبيا ،واما الآخرين سيغيبون بسبب غياب البديل،الذي يصعب ظهوره القانون الانتخابي الذي وبالرغم من حسناته يفرض حاصل ولوائح سلطوية ،في حين أن قوى التغيير ،مصرة على تعددية اللوائح بشكل يضعف فرص نجاحها،ومن هذا المنطلق فان الطبقة السياسية لم تبقَ بحاجة للخطاب المذهبي ،لأن ما تريد تحقيقه عبر هذا القانون سيتحقق لها .
يؤكد صعب أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب يولد عنفاً في شتى بقاع المعمورة،وفي لبنان ثمة ما يحدث وهو حركة ممنهجة لضرب حماسة الناخبين،وايهامنا وكأن الإنتخابات لن تحصل،عبر التهويل امنيا واقتصاديا وعدم توفر مقومات ذلك ،ولكن الغاية الفعلية هي كسر عزيمة وارادة الناس،الا من قبل جمهور الأحزاب ،لذلك يجب أن تتحضر جيدا كقوى معارضة لهذه المنظومة السيئة الذكر.
يؤكد صعب أن اعتكاف الحريري في هذا الظرف سيترجم خيبة أمل واسعة عند من يمثلهم الاخير،وهذه الخيبة ستترجم عدم حماسة للمشاركة،وهذا ما سيصب في مصلحة المجموعات المتماسكة الاخرى التي هي على خصومة مع الحريري ،وبفعل هذا القانون الانتخابي ،التحالفات الانتخابية هي تحالفات هشة عل شكل ما حدث في الاستحقاق المنصرم،لذلك فثمة مشكلة لي المقاربة والأداء السياسي الغائب والذي يرتكز على قصر النظر،وهذه أمور تراكم الفساد واطالة امد معاناة اللبنانيين.
يتحدث صعب عن تجربته في الحقل العام،أنها كانت صعبة في ظل غياب الصفة الرسمية التي تفقده المقدرة على متابعة مواضيع شان عام ومصلحة عامة ،وهذا ما دفعني لخوض المعركة الانتخابية،لطرح ومواكبة ومؤازرة مواضيع ومشاريع الانماء تهم الناس من موقعية المؤهل،ولكي يرى اللبنانيون خطوات ملموسة على الأرض
ينهي المرشح الشاب موجها رسالة للشباب اللبناني ،مؤكدا أنه يجب أن نبقى محافظين على قيمنا واخلاقنا والأسس التي تربينا عليها،ليبقى يصيص نور في اكثر من مكان ،وعلى المرشحين التحلي بالمسؤولية في هذا الإطار،ومن ضمن الخطة الاقتصادية والتعافي سيكون علينا وصي اجنبي بمعزل عن تجاذباتنا السياسية ،نأمن أن يكون لخيرنا وإصلاح وطننا.






