
عندما لا تقدم المؤسسات العامة خدمات مقابل الرسوم والأشتراكات التي تتقاضاها تصبح هذه الرسوم والأشتراكات عبارة عن خوة تتقاضاها هذه المؤسسات مقابل لا شيء ، عندها من حق المواطن التقاضي لدى القضاء لوقف دفع هذه الأشتراكات والرسوم ، من هذه الخواة ، خوة الرسم المقطوع على ساعة الكهرباء ، اشتراكات الضمان الأجتماعي ، المعاينة الميكانيكية ، رسم عيار المياه .
وهنا نشير الى ان الكلام اليوم عن رفع تعرفة الكهرباء والرسم المقطوع بشكل متزامن هو خطيئة وظلم كبير لمن لا يستفيد من ساعات التغذية ، نعم من حق مؤسسة كهرباء لبنان رفع التعرفة لتتقاضى ثمن ما تنتجه وتبيعه ، لكن ليس من حقها رفع قيمة الرسم الشهري على من لا يستفيد من هذه التغذية ، هذا القرار هو سرقة موصوفة للفقراء وللمناطق الفقيرة ، والمستفيد منه هو الطبقة الغنية والمناطق المستفيدة من التغذية .
د. عماد عكوش







