
رأى نائب رئيس حركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود في حديث خاص بموقع سنا TV أن الرئيس الحريري يمثل قوة كبرى سنيا وعلى امتداد كل لبنان،ولكن هذه الطائفة فيها بيوتات كبيرة على صعيد كل لبنان على المستوى التاريخي ،ونحن ننتظر الرابع عشر من شباط لتتضح الصورة حول إمكانية أن يتبنى حركة بهاء الحريري او يستمر على مواقفه ،بحيث أن ثمة قول بأنه يرفض اي ترشيح من قبل المستقبل وجمهوره.
يؤكد الداوود أن سوريا تتدخل لمصلحة لبنان ولما هو خير للبنان،وسوريا ليست بوادر ن تتدخل بالجزيئات اللبنانية ،وبالنهاية سوريا لم تترك لبنان ،وهي الحريصة على صحة لبنان وعافيته ،انطلاقا من عاملي الجغرافيا والتاريخ ودور سوريا المحوري في هذه المرحلة .
فيما يتعلق بالواقع الاقتصادي والاجتماعي يرى الداوود أن السبب المركزي لما وصلنا إليه هو فشل المنظومة التي حكمت البلاد واخفقت من خلال سياساتها،والناس يجب أن ترد على هذه المنظومة في صناديق الاقتراع ،على الرغم أن هذا القانون الانتخابي كرس المعتقلات الطائفية،وأصبح كل مرشح من المفترض عليه أن يتعصب لطائفته لكي يحوز اعلى نسبة من الأصوات في صناديق الاقتراع ،لذلك فلا حل جوهري للعبور نحو لبنان الجديد الا باجتثاث هذا النظام الطائفي والمذهبي واستبداله بنظام مدني عابر للطوائف ،تتحقق فيه إنسانية الإنسان ومواطنيته الحقة.
زياد العسل







