اقلام حرةمقالات

.ما تم تسريبه امريكيا اليوم حول زيارة هيل الى لبنان كنت قد تكلمت عنه حرفيا قبل تسعة اشهر

.ما تم تسريبه امريكيا اليوم حول زيارة هيل الى لبنان كنت قد تكلمت عنه حرفيا قبل تسعة اشهر، وعندما اقول حرفيا بمعنى انك ستقرا التسريب الامريكي اليوم وستقرا ما نشرته قبل تسعة اشهر وستجد ان النص هو بحرفيته.
فحوى ما تم تسريبه عن زيارة هيل: وبيّنت أنّ “ثالثًا، تتراوح التقديرات داخل الإدارة الأميركية لحقيقة الوضع في لبنان بين اتجاه يعبّر عنه نواب أميركيون كثر في الكونغرس من الحزبَين الجمهوري والديمقراطي، يعتبر أنّ لبنان وَصل إلى حدّ أن يكون حالة ميؤوسًا منها، أو حسب التعبير الرسمي تحوّل دولة فاشلة، وبين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الّتي ما زالت تعتبر أنّه يمكن الحفاظ على استقرار لبنان واستعادة الدولة فيه، من خلال كفّ يدّ إيران و”حزب الله” الذي يسيطر حالياً على قراره،
وجاء بمقال ناجي امهز الذي حمل عنوان : بومبيو يشكو لبنان لترامب الذي يتوعد بالانتقام والذي نشر بتاريخ 24/3/2019 بالفقرة:
أ‌- هو تحميل النظام الرسمي اللبناني نتائج ما هو قادم من عقوبات ومحاولة عزل دولي له ، بالاضافة الى خلق صورة دولية تشير ان لبنان واقع تحت سيطرة حزب الله ليتم تصنيفه دولة مارقة مما يهدد اقتصاده المنهار اصلا.
وايضا مما سرب عن زيارة هيل حول الحكومة ان هيل سوف يعبّر عنه بطريقته الدبلوماسيّة ولكن القاطعة، وهو تبليغ الجميع بأنّ استمرار سيطرة “حزب الله” على الحكومة الجديدة سيكون مدخلًا لمقاطعتها كحكومة، وليس فقط مقاطعة وزراء “الحزب”. كما أنّ هذا التبليغ سيشمل التنبيه من أنّ أي محاولة تَذاكي لتمويه هوية أي وزير وارتباطه بالحزب لن تمرّ أيضًا، وبالتالي المطلوب حكومة مستقلّة عن القوى السياسيّة تقوم بخطة إنقاذ اقتصادي، ولا تغطّي سلاح “حزب الله”.
وكنت ايضا قبل عشرة ايام نشرت مقالا تحت عنوان : سبعة اسباب تمنع تأليف حكومة سياسية في لبنان، حمل نفس مضمون ما سرب من كلام هيل وقد جاء بالمقال في :
3 _ لبنان دخل في صراع مباشر مع الولايات المتحدة الامريكية بسبب مطالبتها بإلغاء مكون اساسي لبناني وهو حزب الله الذي تفرض عليه عقوبات قاسية وصلت الى حد انها فرضت عقوبات على اثنين من نوابه في البرلمان، مما يعني بان امريكا جادة بفرض عقوبات على كل شخص سياسي او اقتصادي يتعامل مع حزب الله او يقبل ان يكون شريكا بحكومة يوجد فيها حزب الله.
ملاحظة هذا المقال نشر بوقت كانت كل القوى السياسية والمحللين الاستراتيجيين، يباركون بولادة الحكومة خرجت انا وقلت لا ولادة للحكومة وعددت الاسباب السبعة، وكان تحليلي مصيبا ودقيقا للغاية واليوم يأتي هيل ليعلن هذا الكلام صراحة.
الوطن على وشك ان يمحى عن الخارطة، ومازلنا نصغي الى نفس الذين يحتلون الشاشات، والصحف والمواقع.
وان كان الذين يمتلكون العقارات والشركات واصحاب الوظائف والنعم والمتنعمين من خيرات هذا البلد، لا يهتمون لما يجري بالوطن، اذا من سيهتم الفقير المعدم الذي لا يوجد ما يخاف عليه.
المشكلة بحالة الوعي والفهم، الغرب اوجد صحافة ناجحة فاوجدت طبقة سياسية ناجحة.
الغرب لا يمنح هواء اثيره لعابث بالراي العام، بينما في لبنان الكل يعرف كيف يمنح الهواء.
هذا البلد لن ينهض طالما الشعب لا يعرف ماذا يتابع او من يسمع وحتى لمن يقرأ، وكل ما يجري لكم ولأطفالكم ولعوائلكم هو بسببكم انتم الشعب، لانكم لم تتعلموا المحاسبة او ان تكونوا شركاء بصناعة الوعي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى