تتربع بلدة صوفر على عرش تاريخ عريق، فهي ملتقى قاصدي الجمال الطبيعي والسياحي ،ومبعث استثمار وحضور قامات عريقة كان لها حضورها التاريخي في صوفر، وقد اضحى حضور عائلات أبرزها عائلة سرسق بمثابة فرصة لتحويل البلدة إلى فسحة سياحة واصطيافية ومركز يقصده كل محب للطبيعة والصفاء والهدوء في الصيف والشتاء.
في هذا الصدد يؤكد رئيس بلدية صوفر وجيه شيّا أن البلدية لا تألو جهدًا للحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري للبلدة، وهي تضع في أولويات اهتماماتها دعم كل فكرة سياحة وانمائية من شأنها أن تساهم في استقطاب السياح في الداخل والخارج، ورغم ضئالة الإمكانيات ومحدوديتها إلا أن العمل اليومي يتركز على الوقوف إلى جانب أهالي البلدة وكل من يرغب باستثمار فكرة معينة تعود بالنفع على صوفر.
يضيف:” البلدة كانت وستبقى حاضنة لكل اهلنا في لبنان، وفي السنوات الأخيرة خف حضور الاهل في الخليج العربي، نظرًا لتطورات الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والامنية، ولكننا نبعث بتحية تقدير ومحبة لهم، وكلنا ثقة وآمل أن يعودوا للبنان شو الهوية والانتماء العربيين.
يختم رئيس بلدية صوفر مجددا العهد لأهالي البلدة أن يبقى إلى جانبهم كما كان في كل المواقع التي شغلها، وان يكون بناء الإنسان والبشر هو الركيزة كما أن بناء الحجر والمؤسسات هي من طليعة الأولويات.






