اقلام حرة

إعلامي … ولكن!!!

الاعلامية فرح الشيخلي

 إعلامي مصطلح منسوب الى مهنة الاعلام إن كان يعمل بالصحافة المكتوبة او المرئية.او المسموعة

ويتميز بالإلتزام بقواعد المهنة الاساسية وأهمها المصدقية والشفافية وحرية التعبير مع مراعاة إحترام الاراء الاخرى .

.هكذا تعلمنا قواعد الأعلام …  

 ولكن

اليوم اصبحت مهنة الاعلام ما بين المطرقة والسندان

والهرج والمرج

تحت مسمى الاعلام الحديث، 

بالأمس كان الإعلامي يتمييز بالمهنية في عمله وصحة اللفظ واتقان اللغة والمصدقية وعلاوة على ذلك الخبرة والحرص كل الحرص على نقل الخبر للمجتمع بجودة عالية  

اما اليوم بتنا نرى دخلاء على عالمنا وتحت مسمى اعلام من نوع اخر … وهذا الأخر بلا مضمون بلا قيم فقط يحمل الاسم … ولكي تراه العيون يلجأ الى التحريض والفتنة أكثر وأكثر ويغرس ويزرع الافكار الخاطئة مع إبتسامة عريضة وشهادة فخر والهدف تفكيك المجتمع 

ولو وصلت الامور الى قطع رزق زميله الاعلامي واضعا الضمير في نوم عميق 

اضافة الى ذلك 

والذي زاد من الطين بلة

وسائل الاعلام تلك التي اصبحت تروج للشذوذ العقلي قبل الجسدي ضربا بعرض الحائط كل الاديان والعادات والتقاليد التي كان المجتمع متمسك بها لانها طوق نجاة للأجيال القادمة 

هنا اسأل..؟؟

  … من وراء هذا الاعلامي و بكم تم شراء ضميره وانسانيته ومهنيته…؟

 ولماذا فضل جيبته الخاصة على دمار المجتمع ؟؟

لا اريد ان اسمع ان الحاجة المادية نتيجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان .. ولو كان هذا صحيح فهل المفروض ان يباع ضمير الاعلامي ويشترى بكل سهولة ..؟؟

ام السبب الشهرة …؟ التي تعمي الابصار وتطحن الضمير بمرور الوقت وخصوصا اننا نعلم ومع الاسف الشديد بأن الكثير من هم في هذا المجال وقعوا في هذا الفخ وهو فخ الشهرة والذي برايي يعتبر اول خطوة نحو الفشل .

ام السبب هو من يمتهن هذه المهنة لايفقه منها شيء من الاساس ولا يعلم مدى اهميتها وتأثيرها  

في الحقيقة الوضع متعب ليس فقط على المجتمع بل علينا كأعلاميين فلقد اصبحنا في حالة سباق مستمر ومحاولة دائمة لاثبات اهمية هذه المهنة وكيفية الحفاظ عليها بقوانينها وقواعدها الراقية والمترفعة عن كل التيارات الجارفة .

كأعلاميين اليوم نحن امام مرحلة صعبة واصعب من السابق بكثير 

فنحن امام عدة طرق وكلها شائكة اما طريق الشهرة ومطباته الوعرة واما طريق الامتحان الاقتصادي والصمود بوجه التيار واما الطريق الاخير وهو الداخلين على مهنة الاعلام عبر السوشل ميديا ومن يعتبرون الان وبكل الاسف من المحركين الاساسيين في مجتمعاتنا 

فنحن اليوم بتنا واصبحنا اعلاميين … ولكن 

الى متى ؟ وكيف؟ وباي طريقة؟ سنستطيع البقاء بقوة والصمود ضد كل هذه التيارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق