
كثيرة هي الخروقات الإسرائيلية على لبنان في ظل صمت اللجنة الخماسية الممثلة بالمجتمع الدولي والحكومة اللبنانية أصبح عليه الكثير من علامات الأستفهام بل أكثر من ذلك هو تواطئ على السيادة اللبنانية وضوء أخضر لإسرائيل لتعربد كما تشاء دون حسيب أو رقيب وحتى لم يعد لديهم حبر لكتابة بيان إدانة ام أنهم لا يتجرؤن على قول كلمة بهذا الخصوص خوفا” من راعي الأرهاب الأول في العالم (الأميركي)
ما حصل أمس في القصر الجمهوري هو سابقة لم تحصل في تاريخ تشكيل الحكومات عندما يجتمع الرؤساء الثلاث مع المدير العام فهذا يعني إعلان التشكيلة الحكومية وبحال صحت المعلومات عن أقصاء الثنائي الشيعي من الحكومة باللحظات الأخيرة من قبل الإدارة الاميركية فهذا يعني بأن الضغوط الخارجية سوف تنفجر داخليا” خصوصا” بعد أن حاولت الجماعات الأرهابية الدخول إلى الأراضي اللبنانية وبعد ذلك بساعات شن العدو الإسرائيلي سلسلة غارات على الجنوب وبعلبك
التفسير الوحيد لهذا التلاقي الإجرامي هو التنسيق بين إسرائيل والجماعات الأرهابية بأمر من اميركا
وهذا الأمر حتما” سوف يكون له تداعيات داخلية
فمَن يعتقد بأن المقاومة قد هزمت هو واهم واكبر دليل هو بيئة المقاومة الصامدة والصابرة والملتزمة قرارها بترك القرار للدولة ولكن إلى متى يمكن أن يصمد هذا (الصبر؟ ) كل تلك الضغوطات والأنتهاكات في ظل المعلومات التي تتحدث عن تمديد جديد للأنسحاب الإسرائيلي لغاية 1_3_2025
لبنان اليوم أصبح فعليا” تحت الوصاية الأجنبية وشعار السيادة لم يعد يصلح لمَن يدعي هذه السيادة
لقد أثبت السياديين بأنهم أجبن من أصدار بيان إدانة للأعتداءات الإسرائيلية وصمت اللجنة الخماسية.
كل ما يستطيعون الكلام به هو مهاجمة المقاومة وبيئتها فهذا ما املوه عليهم وهذه هي صلاحياتهم، ولكن هذا التحريض وبهذا الشكل على بيئة المقاومة وشهدائها وسيدها حتما” سوف يأخذ البلاد لأنفجار داخلي بعد ترافق هذا التحريض بضغوط خارجية سياسية تحجم الثنائي الشيعي فهل هذا هو المطلوب نشوب حرب داخلية لأكمال مخطط اميركا وجلب قوات دولية للأنتشار في كل لبنان؟؟
بقلم نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع . شكرا على المتابعة.






