
شهدت السنوات المُنصرمة نقلة نوعية في مسار عمل التّيار الوطني الحرّ في راشيا، فرغم الأزمات، تؤكّد مصادر متابعة لعمل التيار، أنّ ثمة عمل جبّار قام به مسؤولو التيار في راشيا، في إطار تنظيم البيئة المؤيدة لمؤسس التيار، حيثُ إن ثمة عملًا جبّارًا ودؤوبًا، تم تفعليهُ في الآونة الأخيرة وفي فترة الانتخابات النيابية، وهذا ما افرزتهُ صناديق الاقتراع بالنسبة للتّيارين، وفي هذا الصدد يبرزُ اسمُ منسق التيار في راشيا جان الحدّاد، الذي تمّ تعيينهُ، في اللّجنة المركزية لهيئات الأقضية، في إطار متابعة قضائي راشيا والبقاع الغربي، حيثُ ثمة إجماع على الانفتاح ومقاربة القضايا بدينامية عالية، والتواصل مع شتى الشّرائح الحزبية والمكونات في هذه المنطقة.
يؤكد حداد في هذا الاطار، أن العمل الحزبي بالنسبة لنا، لا ينفصل عن النضال لقضايا مجتمعنا واهلنا، بعيدا عن الانتماءات الضيقة، وهذا ما يتماشى مع رسالة التيار، وحيث سنكون سيكون العمل المركزي مصوَّبًا وموجّهًا في هذا الاطار، ولن نألو جهدًا في أن نكون جسر تواصل بين أبناء الخطّ الواحد، والمجتمع الواحد، بما يجسّدُ ويعمّقُ الروابط التاريخية بين أبناء هذه المنطقة.






